مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة

الاحتلال يحتجز 500 جثمان شهيد بينهم 58 منذ مطلع العام الجاري

قالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين 500 شهيد في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم جثامين 58 شهيدا، منذ مطلع العام الجاري 2024.

وقالت الحملة في بيان لها، صدر اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال أفرجت في نيسان/ أبريل الماضي، عن جثامين 4 شهداء هم: وسيم أبو الهيجا من طمرة الذي استُشهد 29/1/2024، وعبد الرحيم عامر من قلقيلية، الذي استُشهد في 13/4/2024، والشهيدان عبد الرحمن ماهر بني فاضل، ومحمد أشرف بني جامع من عقربا جنوب نابلس اللذان استُشهدا في 15/4/2024.

وأشارت الحملة إلى أن هذه الجريمة المتمثلة في استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين في مقابر الأرقام والثلاجات تعد مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية ذات العلاقة، إذ إن أبواب القضاء في دولة الاحتلال شبه موصدة في وجه أهالي الشهداء، بعد أن شهدنا في السنوات الأخيرة تواطؤ القضاء مع المستويين الأمني والسياسي على الإقرار بجواز احتجاز الجثامين كرهائن وأوراق مساومة في قضية الجنود الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
ويشكل احتجاز الجثامين في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال امتهاناً للكرامة الإنسانية للإنسان، في حياته وبعد موته، وعقوبة جماعية تستصرخ الموقف الوطني والدولي للمطالبة باستعادة جثامين هؤلاء الشهداء، ولتمكين ذويهم من إعادة دفنهم بما يليق بكرامة الإنسان، ونستصرخ كل المدافعين عن حقوق الإنسان للضغط على الاحتلال بالإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين، فمن العار أن يصمت العالم على عقاب الإنسان حتى بعد موته.

ــــــــــ