ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,032 والإصابات إلى 171,661 منذ بدء العدوان البرلمان العربي: قرارات الاحتلال جريمة حرب ونسف متعمد لكل فرص السلام دول عربية وإسلامية تحذّر من استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الهباش يزور اتحاد وكالات أنباء دول التعاون الإسلامي (يونا) الرئيس يلتقي ملك الأردن ويبحثان خطورة قرارات حكومة الاحتلال الصين تتوعد بـ"رد حازم" على أي تهور من اليابان ٣٦٠ لاعبًا ولاعبة يخوضون ٤٠ مباراة في الدور الأول من بطولة مواليد ٢٠١١ للناشئين والناشئات بكرة السلة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي

الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل قواته موظفاً أممياً في رفح

اعترف الجيش الإسرائيلي اليوم، الخميس، بأن قواته قتلت موظف الأمم المتحدة، ويبهاف أنيل كالي، وهو ضابط هندي متقاعد، وأصابت موظفة أخرى في الأمم المتحدة وهي مواطنة أردنية، بإطلاق النار عليهما في رفح، يوم الإثنين الماضي.

 

وادعى الجيش الإسرائيلي أن تحقيقا أجراه أظهر أن موظفي الأمم المتحدة كانا يسافران في شارع ممنوع السفر فيه ومن دون تنسيق ذلك مسبقا مع الجيش الإسرائيلي. وكرر الجيش الإسرائيلي حجته بأنه كان يقف بقربهما شخص مسلح، بحسب موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، وهي الحجة نفسها التي استخدمها الجيش لتبرير قتله سبعة متطوعي إغاثة من "المطبخ المركزي العالمي"، الشهر الماضي.

 

وتبين من التحقيق أن دبابة إسرائيلية أطلقت باتجاه موظفي الأمم المتحدة قذيفة وتم إلقاء قنابل باتجاه سيارتهما، علما أن شعار الأمم المتحدة موجود على السيارة، التي كانت متجهة نحو معبر رفح. كذلك تبين أن طائرة مسيرة إسرائيلية تعرفت على سيارة الأمم المتحدة.

 

وكانت الدبابة تتحرك في الشارع، وطلبت مصادقة قيادة اللواء بإطلاق النار على سيارة الأمم المتحدة ثم أطلقت قذيفة باتجاهها. وبعد توقف السيارة، أطلق جنود إسرائيليون مسيرة صغيرة باتجاه السيارة وألقت قنبلتين عليها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس بإمكان الجيش الإسرائيلي تأكيد وجود مسلح فلسطيني في سيارة الأمم المتحدة، كما أنه ليس بإمكانه نفي أن المسلح المزعوم هو موظف آخر في الأمم المتحدة وحاول الابتعاد عن السيارة التي كانت هدفا لنيران القوات الإسرائيلية. لكن عدم العثور على جثة أخرى في السيارة أو موظف أمم متحدة جريح وتوجه لتلقي العلاج يثير الاشتباه بأنه لم يتواجد شخص ثالث في السيارة، لا موظف أمم متحدة ولا مسلح