الوزير برهم: لا نملك رفاهية انتظار انتهاء الأزمة لإصلاح التعليم.. والكتاب لن يُلغى.. والذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً عن التفكير حصار الاحتلال ومستوطنيه لمنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم "يديعوت": ضغط أميركي على نتنياهو لإخلاء بؤر استيطانية في مناطق B تشييع جثامين 100 شهيد في غزة بينهم 70 طفلاً بعد انتشالهم من تحت الأنقاض وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير ويؤكد استمرار التعليم رغم التحديات رئيس الوزراء يتفقد مدرسة بنات العبيات الثانوية في بيت لحم استئناف محاكمة نتنياهو لعشرين جلسة يتوقع أن يستغلها لدعاية انتخابية بريطانيا: الوضع الإنساني في غزة مروع ويجب اتخاذ مواقف أكثر حزما مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تربية الخليل تطلق العام الدراسي من مدارس البلدة القديمة تأكيدًا على حضور التعليم وتعزيزًا للصمود الاحتلال يسلم 4 مقدسيين قرارا بالإبعاد عن الأقصى محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصى شهيدان أحدهما طفلة بقصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزة مصرع شاب في حادث سير على طريق بيت عور التحتا منذ 2 مارس.. 4362 شهيدًا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان التعاون الإسلامي تحذّر من مخططات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من غزة سلطة المياه تبحث احتياجات بيت كاحل والظاهرية نتنياهو: مصممون على إنجاز مهمة إسقاط النظام الإيراني بدءًا من الليلة.. خفض سعر البنزين نصف شيكل في إسرائيل الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين

غانتس: الجبهة الشماليّة هي التحدّي العملياتيّ الأكبر.

أكّد رئيس "المعسكر الوطني"، الوزير في "كابينيت الحرب" الإسرائيليّ، بيني غانتس، أن الجبهة الشماليّة هي التحدّي العملياتيّ الأكبر بالنسبة لتل أبيب، مشيرا إلى أنه "لا يمكن خسارة عام آخر هنا"، فيما شدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، على استعداد الجيش، "للانتقال إلى هجوم في الشمال".

 

وبحسب بيان صدر عن مكتبه، فقد أجرى "غانتس والوزير غادي آيزنكوت، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مع منتدى ’خط النزاع’ برئاسة موشيه دافيدوفيتش في المجلس الإقليمي ’ماتيه آشر’، على خلفية التصعيد الذي شهدته الأسابيع القليلة الماضية في الأحداث الأخيرة في الشمال".

وذكر البيان غانتس وآيزنكوت، قد "زارا مدينة نهريا، وحصلا على شرح من رئيس البلدية، رونان مارلي، بشأن جاهزية المدينة لحالة قتال عنيف".

 

وفي كلمة أدلى بها، قال غانتس: "أنا هنا في جولة في الشمال، وأنا أقاتل منذ أشهر في الحكومة ومع رئيس الحكومة، ومع الجميع، وبحلول الأول من أيلول/ سبتمبر سننهي المهمة هنا، ونكون قادرين على البدء بشيء آخر".

وأضاف أن ذلك سيتمّ "إما من خلال اتفاق، أو من خلال التصعيد"، مشددا على أنه "لا يمكنك خسارة عام آخر هنا".

وشدّد على أن "التحدي العملياتيّ الأكبر اليوم هو في الجبهة الشمالية وشمال البلاد، والتحدي الأخلاقيّ الأكبر هو في الجنوب، في قطاع غزة".

وتابع: "لذلك، إلى جانب القتال، الشيء الصحيح في هذا الوقت هو إعادة المختطَفين، والعمل على إعادة سكان الشمال إلى ديارهم بأمان، وإعادة دولة إسرائيل إلى المسار".

وذكر أن "الأمر لن يكون سهلا، وسيجبي أثمانا، و‎سيكون الأمر مؤلمًا، لكن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله".

وختم غانتس كلامه بالقول: "أودّ أن أقول للقادة في الشمال، إنني أثق بكم؛ سكّانكم أقوياء، أنتم أقوياء، وستبقون هنا وستعيدون السكان عندما تتلقون الدعم من الدولة، وسنفعل كل شيء حتى تدعمكم الدولة".

 

بدوره، أجرى هليفي اليوم "جولة وجلسة لتقييم الوضع مع قائد قوات الإطفاء في قاعدة غيبور في الشمال، بمشاركة قائد فرقة الجليل، وقادة آخرين".

وبحسب بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، فإن هليفي قد التقى "القادة بالقوات التي عملت أمس على إطفاء الحرائق في الشمال؛ وبالإضافة إلى ذلك تحدث رئيس الأركان مع قادة لواء غولاني، المتواجدين على الحدود الشمالية".

وقال هليفي: "نقترب من النقطة التي سيتوجب فيها اتخاذ القرار، والجيش جاهز ومستعدّ جدا لهذا القرار"، مضيفا: "نحن نهاجم حزب الله على مدار ثمانية أشهر، حيث يدفع حزب الله ثمنًا باهظًا جدًّا".

وذكر هليفي أن "حزب الله لقد قام برفع وتيرة (الضربات)، ونحن مستعدون بعد عملية جيدة جدا شملت التدريبات، حتى تمرين على مستوى قيادة الأركان بشأن الانتقال إلى الهجوم في الشمال".