البيت الأبيض يستعد لاجتماع "مجلس السلام" لغزة مصادر طبية في قطاع غزة: آلاف المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا بسبب انهيار المنظومة الصحية استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة الصحة بغزة: استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية مستوطنون يقتحمون فصايل ويرعون أغنامهم بين منازل المواطنين لجنة الانتخابات المركزية تدعو المواطنين الى تدقيق بياناتهم الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يعتدون على الأهالي شرق بيت لحم آلاف المرضى يواجهون مصيراً مجهولاً وسط نقص حاد بالأدوية والخدمات الطبية مستوطنون يطردون ماشية المواطنين من المراعي في الأغوار الشمالية "اليونيسيف": أوضاع "مميتة" لأطفال غزة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل دير جرير شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,027 والإصابات إلى 171,651 منذ بدء العدوان الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية خلال شهر "التربية" تنفي شائعات المناهج وتؤكد الالتزام بمعايير اليونسكو الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية ويستولي على عدد من المركبات أكثر من 25 ألف مسافر عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي عراقجي: الصواريخ الباليستية خارج التفاوض والتخصيب مستمر "النبالي والفارس" تعلن عن إطلاق مشروعها الاستثماري الزراعي “تالا” في المغرب ثلاث إصابات باعتداء مستوطنون في الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس

هزيمة مدوية لليمين المتطرف..اليسار يحل أولاً ومعسكر ماكرون ثانياً

تكبد حزب اليمين المتطرف برئاسة مارين لابين "الاتحاد الوطني" هزيمة مدوية بالانتخابات البرلمانية الفرنسية حيث جرفت فقط 120 حتى 150 مقعدا في الجمعية العمومية، وهذه أقل بكثير من توقعته الاستطلاعات.

تشير التقديرات الأولية لنتائج التصويت في الانتخابات التشريعية في فرنسا إلى تصدّر تحالف اليسار في الجولة الثانية واحتلال معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدمًا على أقصى اليمين، لكن من دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

ويرجّح حصول "الجبهة الشعبية الجديدة" على 172 إلى 215 مقعداً ومعسكر ماكرون على 150 إلى 180 مقعداً وحزب التجمع الوطني، الذي كان يُرجح في الأساس حصوله على غالبية مطلقة، على 115 إلى 155 مقعداً.

 

ولا يُتوقع ظهور النتائج النهائية حتى وقت متأخر الأحد أو صباح الاثنين في الانتخابات المبكرة شديدة التقلب، والتي تمت الدعوة إليها قبل أربعة أسابيع فقط في مقامرة ضخمة لماكرون.

 

وقد يقود عدم تمكن أي من التحالفات في تحقيق أغلبية في الانتخابات فرنسا إلى اضطرابات سياسية واقتصادية.

ووفقاً للتوقعات، فقد ماكرون الذي لا يحظى بشعبية كبيرة السيطرة على البرلمان. من جهته زاد أقصى اليمين بشكل كبير عدد المقاعد التي يشغلها في البرلمان لكنه لم يرق إلى مستوى التوقعات.

 

تواجه فرنسا الآن احتمال أسابيع من المؤامرات السياسية لتحديد من سيكون رئيس الوزراء وزعيم الجمعية الوطنية. ويواجه ماكرون احتمال قيادة البلاد إلى جانب رئيس وزراء يعارض معظم سياساته الداخلية.

 

وعلى الرغم من المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها هذا التصويت، شاركت أعداد كبيرة غير مسبوقة عادة في انتخابات تشريعية، بعد عقود من اللامبالاة المتزايدة بين الناخبين تجاه مثل هذه المشاركة، وبالنسبة لعدد متزايد من الفرنسيين، تجاه السياسة بشكل عام.