29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى والاحتلال يتذرّع بـ"الأوضاع الأمنية" "هيئة مقاومة الجدار": المستعمرون نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر من الحرب الدائرة البنتاغون يدق ناقوس الخطر: مخزون "توماهوك" يقترب من الصفر كاتس يهدد ايران بمرحلة جديدة من القصف شهداء لبنانيون وسوريون في قصف الاحتلال جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام الاحتلال ينذر بإخلاء 7 مناطق في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل الخضر جنوب بيت لحم تشييع جثمان الشهيد الطفل آدم دهمان في بيت لحم شهيد وإصابات في غارة للاحتلال على مركبة شرق خان يونس الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في محافظة سلفيت استشهاد الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني بغارة إسرائيلية جنوب لبنان إصابة 15 جنديا أمريكيا 5 بحالة خطيرة بهجوم إيراني على قاعدة في السعودية "التعاون الإسلامي" تدين قرار الاحتلال بالاستيلاء على 15 منزلاً في القدس المحتلة إصابات ودمار واسع إثر سقوط صاروخ إيراني في مستوطنة "بيت شيمش" مسؤول أميركي: واشنطن قد توجه ضربات أقوى لإيران الإمارات تعلن تعاملها السبت مع 20 صاروخا باليستيا و37 مسيرة مستعمرون يعتدون على الثروة الحيوانية في قرية مخماس مكتب التحقيقات الفيدرالي أحبط مؤامرة اغتيال استهدفت ناشطة فلسطينية في نيويورك

مجزرة المواصي- الاحتلال حاول اغتيال الضيف بـ4 قنابل تزن الواحدة 900 كغم

الحرية- أكّد جيش الاحتلال الإسرائيلي لإذاعة الجيش، ظهر اليوم السبت، أنه "حاول اغتيال محمد الضيف ورافع سلامة وإلى جانبهم عناصر من حماس في منطقة المواصي بخانيونس".

ونفذ الهجوم بأربع قنابل يبلغ وزن كل منها 904 كجم، و250 كجم من المتفجرات، بحسب القناة 12 الإسرائيلية. واضافت "حجم المتفجرات التي ألقيت تدل على الإصرار على عدم إعطاء فرصة لمحمد الضيف للنجاة".

وتقول المؤسسة العسكرية في اسرائيل إنه على الرغم من مخاوف الجمهور من مثل هذا السيناريو - لم يكن هناك رهائن إسرائيليين وقت الهجوم في منطقة المواصي.

وذكر بيان الجيش أنه وفقا لتقديرنا: "عشرات القتلى من ناشطي حماس كانوا ضمن دائرة تأمين الضيف وسلامة".

 

وقال مصدر أمني إسرائيلي لإذاعة الجيش إننا "نفذنا الهجمة على خانيونس رغم معرفتنا باحتمال وقوع عشرات القتلى".

ونجا الضيف من سبع محاولات إسرائيلية معلنة لاغتياله، آخرها في عام 2021. وقلما يتحدث الضيف، ولا يظهر أبدًا علنا. وكان آخر ظهور صوتي له كان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حين أعلن القائد العسكري لحماس عن هجوم القسام وأطلق عليه اسم "طوفان الأقصى".