مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة

استبعاد الصفقة قبل زيارته واشنطن.. نتنياهو يطلب زيادة الضغط على حماس

 نقلت صحيفة نيويورك تايمز - عن مسؤولين أميركيين- قولهم إنهم لا يتوقعون التوصل إلى صفقة تبادل بين حكومة الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قبل زيارة رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يلقي نتنياهو خلال زيارته خطابا أمام المشرعين الأميركيين بالكونغرس في 24 يوليو/تموز، بدعوة من قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وقد أكد نتنياهو اليوم الأربعاء أمام أعضاء الكنيست أن زيادة الضغط العسكري هي التي ستقود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للتنازل أكثر فأكثر في المفاوضات، مشددا على مواصلة العمل لتدميرها.

كما أشار إلى أن حكومته، ومن خلال الدمج بين الضغط السياسي والعسكري، تتقدم بشكل ممنهج لتحقيق أهداف الحرب ومن بينها إعادة المختطفين.

انفصال عن الواقع
من جهته، قال زعيم المعارضة "الإسرائيلية" يائير لبيد -مخاطبا نتنياهو- إن كل جندي موجود في غزة يواجه خطرا أكبر من الخطر الذي تواجهه.

واتهم لبيد نتنياهو بـ"الانفصال عن الواقع"، وقال إنه منشغل بسلامته الشخصية وراحة ابنه.

كما حذره من السفر إلى واشنطن والأسرى لا يزالون في أنفاق قطاع غزة، ودعاه للتنحي من منصبه، مؤكدا أن أغلبية "الإسرائيليين" تطالب بذلك.

وكان وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الظروف ملائمة لإبرام صفقة تبادل، لافتا إلى أن نتنياهو يزيد من صعوبة التوصل لهذا لاتفاق.

وأوضح غالانت -وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت- أن نتنياهو يحاول عرقلة التوصل لصفقة حتى لا يخسر وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش.

وأشار غالانت إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى صفقة تبادل مع حركة حماس في غضون أسبوعين، فإن ذلك يعني "حسم مصير المختطفين".

مطالبة مصرية
على صعيد آخر، طالبت القاهرة اليوم بـ"الضغط على حكومة الاحتلال" لإنجاز اتفاق تبادل، وذلك على لسان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك.

واستعرض عبد العاطي -خلال الاتصال- "الجهود المصرية في رعاية عملية التفاوض لوقف إطلاق النار في غزة، في إشارة لاستضافة مصر الأسبوع الماضي وفودا "إسرائيلية" وأميركية لبحث النقاط العالقة في اتفاق التهدئة.

وأكد الوزير المصري "أهمية الضغط على حكومة الاحتلال من أجل التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية".

عائلات المحتجزين
تتزامن هذه التصريحات الداخلية والإقليمية، مع مطالبة عائلات المحتجزين -في بيان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- بتقديم توضيحات فورية بشأن قوله إن "المختطفين يعانون لكنهم لا يموتون".

وأكدت العائلات أن تصريحات نتنياهو تثير غضب عائلات المحتجزين وهي كاذبة وتعني عمليا التخلي عنهم.

وأضافت أن عددا من المحتجزين قتل بالفعل وليس لدى ذويهم أي وسيلة لمعرفة ما إذا كان آخرون قد قتلوا.

وطالبت عائلات المحتجزين أن تعمل هذه الحكومة وعلى رأسها نتنياهو كل ما يمكنها فعله لإبرام صفقة بأسرع وقت بدل وضع العصي في الدواليب، وفق تعبيرها.

يشار إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة و"إسرائيل" يجريان منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة، بوساطة قطرية مصرية أميركية، للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى من الطرفين، دون أن تكلل هذه الجهود حتى اللحظة بالنجاح.

وتواصل قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 عدوانها على قطاع غزة، متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري لسكان القطاع.