رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لتعزيز الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك مستوطنون برفقة جيش الاحتلال يقتحمون قرية بير الباشا الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا جامعة بيرزيت الأولى فلسطينيا وضمن أفضل الجامعات العربية وفق تصنيف UniRank لعام 2026 القطاع الخاص: لا ارتفاع على أسعار السلع الأساسية في السوق ونطمئن المواطنين على وفرتها الاحتلال يقتحم قباطية ويعتقل مواطنا دائرة شؤون القدس: إغلاق الأقصى تصعيد خطير يهدد صمود المقدسيين واستقرار المدينة 1497 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنين يهاجمون قرية يبرود ويعتدون على مواطن ويسرقون 15 رأس غنم لجنة الانتخابات: إقبال غير مسبوق على المنصات الرقمية مع اقتراب يوم الاقتراع الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون شمال سلفيت مستوطنون يعتدون على مواطنين غرب رام الله وزير الداخلية يتفقد محافظة جنين المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى إيران: لن نوافق على وقف إطلاق نار مؤقت.. ترامب: لقد حان وقت الإنذار النهائي مستعمرون يعتدون على مسن في مخماس إصابة شاب برصاص الاحتلال في جبع جنوب جنين ترامب: يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون الليلة المقبلة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يعتدون على مواطن غرب سلفيت

الاحتلال يقتحم سنجل ويعتقل 3 مواطنين ويداهم منازل ويصادر مركبات

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وداهمت عدداً من منازل المواطنين واعتقلت 3 منهم، وصادرت مركبات.

وقال رئيس بلدية سنجل معتز عبد الرحمن، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، واعتدت بالضرب كذلك على عدد من الشبان، ما أدى لوقوع إصابات بجروح وبالاختناق، نقلت إلى المركز الطبي في البلدة لتلقي العلاج.

وذكر أن الاحتلال داهم منزلين في سنجل وحولهما لثكنة عسكرية، وأخضع من فيهما للتحقيق، قبل أن يعتقل 3 مواطنين، هم: سامي شبانة، وقصي شبانة، وابراهيم شبانة.

وأشار عبد الرحمن إلى أن جيش الاحتلال صادر خلال اقتحام البلدة 10 مركبات.

ويقوم جيش الاحتلال منذ مساء أمس الخميس، بعمليات اقتحام متكررة لسنجل، يتخللها إغلاق مداخل البلدة ونصب حواجز عسكرية في طرقاتها، وتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين.

وبحسب رئيس بلدية سنجل، فإن جيش الاحتلال يواصل منذ نحو 40 يوماً اقتحام البلدة بشكل متكرر على فترتين صباحية ومسائية بهدف فرض واقع عسكري جديد، يتسنى للمستعمرين بموجبه أن يعيثوا فساداً في الأراضي الواقعة شمال البلدة، والتي يمنع الأهالي من الوصول إليها وتقدر مساحتها بنحو 9000 آلاف دونم.