نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي الكنيست يقرّ قانون الإعفاءات الضريبية للمستوطنات بالضفة كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت الاحتلال يغلق مدخل مدينة سلفيت الشمالي الاحتلال يقتحم قرية تياسير شرق طوباس الحرس الثوري يطالب اسرائيل بالعودة إلى مواقعها في جنوب لبنان قبل الحرب الأخيرة الاحتلال يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة نعيم قاسم : "المفاوضات المباشرة مع إسرائيل "مهزلة وإهانة" وسلاح المقاومة ليس موضع تفاوض" قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم 7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة الخارجية الأمريكية: الاتصالات مع إيران مستمرة عبر وسطاء مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الأوضاع الصحية للأسرى المرضى بسجني "النقب وجلبوع" بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال مستوطنون يقتحمون قرية كيسان تقرير: العدوان الإسرائيلي على غزة يخلف 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية "إسرائيل" تطلب من الولايات المتحدة تقليص عدد طائرات التزود بالوقود في "مطار بن غوريون" الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026 شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة ١٢ شهيد منذ الفجر: شهيد وجرحى في قصف تجمع للمواطنين بغزة 6 شهداء في لبنان ما يرفع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3526

ضباط إسرائيليون يخشون "التهديد البرّي" من قوة الرضوان

أعرب عدد من ضباط الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، عن خشيتهم من "التهديد البري" الذي يمثله عناصر حزب الله عند الحدود.

وحذر ضباط الاحتلال في القيادة الشمالية من "التهديد البري"، مؤكدين أنه لا يمكن استبعاد خطر التسلل نحو المستوطنات على الحدود الشمالية.

ووفقا للضباط، لا يزال بإمكان "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله تنفيذ هجوم منظم على الحدود، بما في ذلك محاولة التسلل إلى مستوطنة أو موقع استيطاني.

وقال الضباط: "لماذا لم يفعل حزب الله ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم القيام بذلك. لكن من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال مجموعة من المقاومين إلى إسرائيل فهو مخطئ ومضلل".

وأضافوا "يجب أن يكون الافتراض العملي للجميع هو أن حزب الله قادر على التسلل إلى قوات الاحتلال، ورفع العلم في مستوطنة أو موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود وحرق العديد من المباني. بالنسبة له، يمكن أن تكون هذه صورة انتصار. مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على المنطقة بأكملها. ويرهب السكان"، على حد قولهم.

وبحسب الضباط أنفسهم، فقد واصل حزب الله الشهر الماضي نشر مراقبين وعناصر متقدمة من قوة رضوان في المنطقة الحدودية، من أجل الاستعداد لاستمرار القتال مع الجيش الإسرائيلي.

لكن مسؤولين أمنيين، يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية لقوة الرضوان بالقرب من الحدود، مما يقوض قدرتها على شن توغل واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا يلغي التخلي عن الرد على اغتيال فؤاد شكر.