الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير الطقس: غائم جزئي إلى صافي ومغبر احيانا و فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة 4 شهداء وإصابات بقصف إسرائيلي في خرقٍ للهدنة بغزة القوات الأميركية تنقذ الطيار الذي أسقطت طائرته إف 15 في إيران في يوم الطفل الفلسطيني: 19 ألف طفل شهيد... طفولة مسلوبة وإرادة تعليم لا تُكسر الاحتلال يعتقل مواطنين غرب نابلس ويقتحم برقة "الإحصاء": 2.47 مليون طفل في فلسطين... نبض لا يتوقف وصمود في وجه التحديات مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب العوجا شمال أريحا ويسرقون ويخربون ممتلكات حماس تلتقي أردوغان لمناقشة أوضاع غزة واتفاق وقف النار استشهاد عائلة لبنانية جراء غارة للاحتلال على بلدة كفر حتى جنوب لبنان الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ37 الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في سلوان نجم الفدائي وسام أبو علي يواصل تألقه الكبير في الدوري الأميركي 350 طفلا معتقلا من الضفة والعشرات من قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023 ارتفاع الانتهاكات بحق مزارعي قلقيلية منذ مطلع العام اتحاد الصناعات الغذائية يؤكد تثبيت الأسعار حتى نهاية نيسان الجاري

ضباط إسرائيليون يخشون "التهديد البرّي" من قوة الرضوان

أعرب عدد من ضباط الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، عن خشيتهم من "التهديد البري" الذي يمثله عناصر حزب الله عند الحدود.

وحذر ضباط الاحتلال في القيادة الشمالية من "التهديد البري"، مؤكدين أنه لا يمكن استبعاد خطر التسلل نحو المستوطنات على الحدود الشمالية.

ووفقا للضباط، لا يزال بإمكان "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله تنفيذ هجوم منظم على الحدود، بما في ذلك محاولة التسلل إلى مستوطنة أو موقع استيطاني.

وقال الضباط: "لماذا لم يفعل حزب الله ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم القيام بذلك. لكن من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال مجموعة من المقاومين إلى إسرائيل فهو مخطئ ومضلل".

وأضافوا "يجب أن يكون الافتراض العملي للجميع هو أن حزب الله قادر على التسلل إلى قوات الاحتلال، ورفع العلم في مستوطنة أو موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود وحرق العديد من المباني. بالنسبة له، يمكن أن تكون هذه صورة انتصار. مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على المنطقة بأكملها. ويرهب السكان"، على حد قولهم.

وبحسب الضباط أنفسهم، فقد واصل حزب الله الشهر الماضي نشر مراقبين وعناصر متقدمة من قوة رضوان في المنطقة الحدودية، من أجل الاستعداد لاستمرار القتال مع الجيش الإسرائيلي.

لكن مسؤولين أمنيين، يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية لقوة الرضوان بالقرب من الحدود، مما يقوض قدرتها على شن توغل واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا يلغي التخلي عن الرد على اغتيال فؤاد شكر.