الطقس: أجواء شديدة الحرارة وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة في أبو نجيم جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل مواطنين من طولكرم مستوطنون يعتدون على المواطنين ويستولون على ثلاث مركبات في الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية ‌النفط يرتفع بأكثر من دولارين للبرميل والذهب يتراجع قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرى جنوب نابلس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم الجلزون شمال رام الله الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحامه اللبن الشرقية الاحتلال يقتحم عدة أحياء في رام الله والبيرة استطلاع: 49 % من الأمريكيين يؤيدون اعتقال نتنياهو تنفيذا لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية وسائل إعلام عراقية: 12 شهيدا جراء غارات أميركية سعودية على العراق مستوطنون يرعون أغنامهم بين منازل المواطنين في عناتا شرق القدس تحذيرات إسرائيلية من انتقام إيراني.. تشديد حماية الوزراء وكبار المسؤولين وتغيير مسار تحركات نتنياهو رويترز: غزة تعيد رسم المواقف الأمريكية.. الديمقراطيون يبتعدون عن "إسرائيل" الذهب ينتظر قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الاحتلال يدمر مسجدا بغزة ومنزلا بدير البلح ويواصل خروقاته القدس: الاحتلال يمهل مواطنين 10 أيام لهدم منزله ذاتيا الاحتلال يردم بئر مياه ارتوازية في منطقة عاطوف والرأس الأحمر شرق طوباس دراسة: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الأوان

ضباط إسرائيليون يخشون "التهديد البرّي" من قوة الرضوان

أعرب عدد من ضباط الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، عن خشيتهم من "التهديد البري" الذي يمثله عناصر حزب الله عند الحدود.

وحذر ضباط الاحتلال في القيادة الشمالية من "التهديد البري"، مؤكدين أنه لا يمكن استبعاد خطر التسلل نحو المستوطنات على الحدود الشمالية.

ووفقا للضباط، لا يزال بإمكان "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله تنفيذ هجوم منظم على الحدود، بما في ذلك محاولة التسلل إلى مستوطنة أو موقع استيطاني.

وقال الضباط: "لماذا لم يفعل حزب الله ذلك حتى الآن؟ لأنه اختار عدم القيام بذلك. لكن من يعتقد أن حزب الله لا يتدرب على إدخال مجموعة من المقاومين إلى إسرائيل فهو مخطئ ومضلل".

وأضافوا "يجب أن يكون الافتراض العملي للجميع هو أن حزب الله قادر على التسلل إلى قوات الاحتلال، ورفع العلم في مستوطنة أو موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود وحرق العديد من المباني. بالنسبة له، يمكن أن تكون هذه صورة انتصار. مثل هذا الإجراء يمكن أن يؤثر على المنطقة بأكملها. ويرهب السكان"، على حد قولهم.

وبحسب الضباط أنفسهم، فقد واصل حزب الله الشهر الماضي نشر مراقبين وعناصر متقدمة من قوة رضوان في المنطقة الحدودية، من أجل الاستعداد لاستمرار القتال مع الجيش الإسرائيلي.

لكن مسؤولين أمنيين، يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية لقوة الرضوان بالقرب من الحدود، مما يقوض قدرتها على شن توغل واسع النطاق داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن ذلك لا يلغي التخلي عن الرد على اغتيال فؤاد شكر.