فتوح: جريمة الاحتلال في سبسطية تؤكد الطبيعة العنصرية للحكومة الإسرائيلية وزير الأوقاف: أكثر من 6 آلاف حاج حصة فلسطين وخطة طوارئ لحجاج "غزة" الخارجية تطالب بفرض عقوبات دولية رادعة على المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية الدفاع المدني بغزة: نبحث عن 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض سموتريتش يهدد: سأُسقط الحكومة إذا تمّ تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق مع غزة 56 شهيدًا بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال تشييع جثمان الطفل الشهيد أحمد جزر في بلدة سبسطية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 47,035 مصطفى يؤكد أهمية العمل على استعادة الخدمات الأساسية في غزة النقد تصدر تعليمات جديدة للمصارف لمعالجة الأقساط المتراكمة على المقترضين برهم يبحث مع "اليونسكو" دعم التعليم في غزة وإغاثته شهيدان برصاص قناصة الاحتلال في رفح جنوب قطاع غزة مصطفى يبحث مع وزير خارجية إيطاليا دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة هليفي: ننتقل لنهج هجومي في الضفة كتيبة "الناحل" تغادر بيت حانون في شمال قطاع غزة

المتطرفان "بن غفير" و"فاسرلوف" يقتحمان المسجد الأقصى المبارك

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير وما يدعى بوزير شؤون النقب والجليل يتسحاك فاسرلوف، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال.

 

وأفادت مصادر محلية، بأن بن غفير وفاسرلوف اقتحما المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجولا بالساحة الشرقية، وبرفقته عدد كبير من عناصر شرطة الاحتلال.

 

وأشارت المصادر، إلى أن الاحتلال منع المصلين من دخول المسجد الأقصى تزامنًا مع اقتحامهما.

 

يذكر، أن هذا الاقتحام هو السادس لبن غفير للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه أواخر عام 2022

 

واقتحم مئات المستعمرين منذ صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك.

 

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك إن نحو 1800 مستعمر اقتحموا باحات المسجد الأقصى.

 

وأفادت، بأن المستعمرين قاموا بتدنيس الباحات وأدوا طقوسا تلمودية، ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته، إذ من المتوقع أن يقتحم آلاف المستعمرين المسجد الأقصى خلال هذا اليوم في فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية.

 

وأضافت الأوقاف، أن قوات الاحتلال عرقلت دخول المصلين إلى باحات المسجد الأقصى ونشرت قوات كبيرة على أبوابه من أجل تسهيل عمليات اقتحام المستعمرين.

 

وحوّلت شرطة الاحتلال البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى، وشددت إجراءاتها العسكرية عند أبوابه وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين.

 

وتأتي هذه الاقتحامات بعد دعوات من قبل مستعمرين متطرفين لاقتحام واسع للأقصى، في ذكرى ما يعرف بـ"خراب الهيكل".

 

واقتحم 411 مستعمرا المسجد الأقصى، يوم أمس، وسط حراسة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فيما اقتحمه 370 مستعمرا الأحد.