طهران تلوح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون‏ الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية 7 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة واخطارات بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع

الدكتور كارل فاجرستروم يكتب: "لا للدخان.. أقل ضررا"

كشفت التجربة السويدية في استخدام منتجات النيكوتين البديلة لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي عن مفارقة غريبة، فعلى الرغم من استهلاك السويديين للنيكوتين بنفس المعدلات الموجودة في بقية دول أوروبا، إلا أن السويديين أصبحوا أقل عرضة للمشكلات الصحية المرتبطة بالتبغ بشكل كبير

ليست صدفة

ولقد شاركت مع خبراء دوليين ي مجال الصحة العامة، لإنتاج دراسة أو تقريرا تحت عنوان "لا للدخان.. أقل ضررا"، حيث يوضح التقرير أن طريقة استهلاك التبغ أو النيكوتين هي الأصل في التعرض لمخاطر التدخين من عدمه، وليس استهلاك النيكوتين نفسه.

وباختصار، فإن تدخين السجائر التقليدية يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، لكن استخدام التبغ الممضوغ أو أكياس النيكوتين ليس له نفس التأثير.

وبعد العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي أكدت الفوائد التي تقدمها منتجات التبغ والنيكوتين البديلة، بدأت السويد في الاعتماد على هذه المنتجات باعتبارها بدائل أقل خطورة لاستهلاك النيكوتين، مما أدى إلى نتائج صحية أفضل كثيرا، وأصبحت نسبة الوفيات الناتجة عن التبغ بين الرجال السويديين أقل بنسبة 38% مقارنةً بالمعدل الأوروبي، كما انخفضت نسبة الإصابة بسرطان الرئة بنحو 41% وذلك رغم أن معدل استهلاك النيكوتين قد يكون متساويا بين دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها السويد. حيث يستهلك واحد من كل أربعة أشخاص النيكوتين في السويد، وهو ما يقارب نفس المعدل الموجود في الدول المجاورة.

وحول ذلك يقول السويديون: "نحن لم نتجنب النيكوتين،لكننا ببساطة أصبحنا نعتمد على أشكاله الأكثر أمانًا". واتضح لنا خطأ الرواية التاريخية التي ادعت أن "النيكوتين هو العدو" واكتشفنا أن هذا خطأ كبير، واستطعنا تعديل نظرة المواطنين وقواعد استخدام النيكوتين في السويد، مما عزز من مستويات الصحة العامة وساهم في خفض معدلات المخاطر الصحية التي يتعرض لها المجتمع والمدخنين دون الحاجة إلى فرض حظر كلي على مادة النيكوتين التي كانت لفترة طويلة عادة مقبولة اجتماعيًا

ويمكن القول أن النيكوتين يشبه الكافيين، حيث ظل رفيقًا مألوفاً للكثيرين لفترة طويلة، وكان عاملًا محفزًا للبعض، ومتنفسًا للبعض الآخر.لكن نهجنا يُظهر أنه يجب التركيز على كيفية استخدامنا للنيكوتين من خلال تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانًا، فيمكننا مواجهة المشكلات الصحية دون التوقف عن استخدام النيكوتين

يجب مساعدة المدخنين الذين يرغبون في الإقلاع

لقد أعادت مراجعة الاستنتاجات حول النيكوتين تغيير الأحكام والمفاهيم العالمية. فالاعتقاد السائد بأن النيكوتين سبب رئيسي للإصابة بالسرطان ثبت خطأه علمياً، وأصبح الجميع يعلم أن لبان النيكوتين أو لصقة النيكوتين لا يسببان السرطان فلماذا يختلف الأمر بالنسبة لأكياس النيكوتين الخالية من التبغ أو ولكن إذا فشلنا في التفريق بين المنتجات ولم نستطع تقديم معلومات دقيقة، فإننا نخاطر بحياة الذين يحتاجون إلى المساعدة في مواجهة خطر السجائر التقليدية

وفي الوقت الذي يواصل فيه العالم الكفاح ضد التدخين، تقدم السويد نموذجًا يعمل على تنقية الهواء بشكل علمي وواقعي في الوقت نفسه.

ويُعد التقرير "لا للدخان.. أقل ضررا" بمثابة دعوة للعالم لإعادة النظر في حربه ضد النيكوتين. والتحول في الاتجاه المؤيد للحد من مخاطر التبغ التي يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح. إنها دعوة لصناع السياسات والممارسين والمجتمع ككل للتخلي عن "شيطنة" النيكوتين والاعتراف بالعدو الحقيقي وهو الدخان الناتج عن عملية الحرق، وليس النيكوتين

بقلم.. الدكتور كارل فاجرستروم، أستاذ مشارك وباحث في مجال التبغ والنيكوتين