الاحتلال يعتقل مواطناً ومستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين جنوب الخليل نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة داخل سجون الاحتلال إيران: قواتنا المسلحة في حالة تأهب قصوى وجاهزة للدفاع عن الشعب واشنطن تطالب حلفاءها بتحمّل كلفة أعلى للمعادن الحيوية لمواجهة نفوذ الصين رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لاستئناف الحرب على كل الجبهات الحرس الثوري الإيراني: المجال مفتوح لاستهداف النقاط الحساسة ومراكز ردع العدو الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس وفد جمعية روابي يزور العريش برفقة الهلال الأحمر المصري لبحث آليات توسيع الاستجابة الإنسانية في غزة محافظ طوباس يطلع وفدا دوليا على انتهاكات الاحتلال في المحافظة إصابة بالرصاص إثر هجوم للمستوطنين على دير دبوان شرق رام الله رئيس الوزراء يوجه بخصم رسوم ترخيص المركبات والرخص الشخصية للموظفين العموميين للعام الجاري من رصيد مستحقاتهم مستوطنون يهاجمون مخماس شمال شرق القدس ويتجمعون على جبل العاصور شرق رام الله تمديد الهدنة كما يراه ترمب: مهلة قصيرة لإنهاء "صراع السلطة" في إيران والعودة للمفاوضات شهيد برصاص مستعمرين في دير دبوان شرق رام الله لجنة الانتخابات: مركز إعلامي متاح للصحفيين والضيوف يوم الاقتراع شرطة بيتونيا تحبط عملية اختطاف مواطن وتقبض على أحد المتورطين 4 شهداء وإصابات بينها صحفية إثر قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عين الأسد بالجليل المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قرارا لصالح دولة فلسطين

الدكتور كارل فاجرستروم يكتب: "لا للدخان.. أقل ضررا"

كشفت التجربة السويدية في استخدام منتجات النيكوتين البديلة لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي عن مفارقة غريبة، فعلى الرغم من استهلاك السويديين للنيكوتين بنفس المعدلات الموجودة في بقية دول أوروبا، إلا أن السويديين أصبحوا أقل عرضة للمشكلات الصحية المرتبطة بالتبغ بشكل كبير

ليست صدفة

ولقد شاركت مع خبراء دوليين ي مجال الصحة العامة، لإنتاج دراسة أو تقريرا تحت عنوان "لا للدخان.. أقل ضررا"، حيث يوضح التقرير أن طريقة استهلاك التبغ أو النيكوتين هي الأصل في التعرض لمخاطر التدخين من عدمه، وليس استهلاك النيكوتين نفسه.

وباختصار، فإن تدخين السجائر التقليدية يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، لكن استخدام التبغ الممضوغ أو أكياس النيكوتين ليس له نفس التأثير.

وبعد العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي أكدت الفوائد التي تقدمها منتجات التبغ والنيكوتين البديلة، بدأت السويد في الاعتماد على هذه المنتجات باعتبارها بدائل أقل خطورة لاستهلاك النيكوتين، مما أدى إلى نتائج صحية أفضل كثيرا، وأصبحت نسبة الوفيات الناتجة عن التبغ بين الرجال السويديين أقل بنسبة 38% مقارنةً بالمعدل الأوروبي، كما انخفضت نسبة الإصابة بسرطان الرئة بنحو 41% وذلك رغم أن معدل استهلاك النيكوتين قد يكون متساويا بين دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها السويد. حيث يستهلك واحد من كل أربعة أشخاص النيكوتين في السويد، وهو ما يقارب نفس المعدل الموجود في الدول المجاورة.

وحول ذلك يقول السويديون: "نحن لم نتجنب النيكوتين،لكننا ببساطة أصبحنا نعتمد على أشكاله الأكثر أمانًا". واتضح لنا خطأ الرواية التاريخية التي ادعت أن "النيكوتين هو العدو" واكتشفنا أن هذا خطأ كبير، واستطعنا تعديل نظرة المواطنين وقواعد استخدام النيكوتين في السويد، مما عزز من مستويات الصحة العامة وساهم في خفض معدلات المخاطر الصحية التي يتعرض لها المجتمع والمدخنين دون الحاجة إلى فرض حظر كلي على مادة النيكوتين التي كانت لفترة طويلة عادة مقبولة اجتماعيًا

ويمكن القول أن النيكوتين يشبه الكافيين، حيث ظل رفيقًا مألوفاً للكثيرين لفترة طويلة، وكان عاملًا محفزًا للبعض، ومتنفسًا للبعض الآخر.لكن نهجنا يُظهر أنه يجب التركيز على كيفية استخدامنا للنيكوتين من خلال تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانًا، فيمكننا مواجهة المشكلات الصحية دون التوقف عن استخدام النيكوتين

يجب مساعدة المدخنين الذين يرغبون في الإقلاع

لقد أعادت مراجعة الاستنتاجات حول النيكوتين تغيير الأحكام والمفاهيم العالمية. فالاعتقاد السائد بأن النيكوتين سبب رئيسي للإصابة بالسرطان ثبت خطأه علمياً، وأصبح الجميع يعلم أن لبان النيكوتين أو لصقة النيكوتين لا يسببان السرطان فلماذا يختلف الأمر بالنسبة لأكياس النيكوتين الخالية من التبغ أو ولكن إذا فشلنا في التفريق بين المنتجات ولم نستطع تقديم معلومات دقيقة، فإننا نخاطر بحياة الذين يحتاجون إلى المساعدة في مواجهة خطر السجائر التقليدية

وفي الوقت الذي يواصل فيه العالم الكفاح ضد التدخين، تقدم السويد نموذجًا يعمل على تنقية الهواء بشكل علمي وواقعي في الوقت نفسه.

ويُعد التقرير "لا للدخان.. أقل ضررا" بمثابة دعوة للعالم لإعادة النظر في حربه ضد النيكوتين. والتحول في الاتجاه المؤيد للحد من مخاطر التبغ التي يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح. إنها دعوة لصناع السياسات والممارسين والمجتمع ككل للتخلي عن "شيطنة" النيكوتين والاعتراف بالعدو الحقيقي وهو الدخان الناتج عن عملية الحرق، وليس النيكوتين

بقلم.. الدكتور كارل فاجرستروم، أستاذ مشارك وباحث في مجال التبغ والنيكوتين