الأردن يحقق أول ظهور في تاريخه بكأس العالم 2026 ويعزز حضوره السياحي عالمياً بسبب التوترات مع إيران: الجيش الإسرائيلي يُغيّر تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الرئيس يصدر قراراً بقانون معدلاً لقانون الانتخابات العامة السقا وبرهم يؤكدان الجاهزية الكاملة لعقد امتحانات الثانوية العامة مستوطنون يحرقون ويحطمون أربع مركبات في دير دبوان شرق رام الله الجيش الإيراني: مستعدون لإطلاق النار في قلب العدو مقتل 12 شخصا في تحطّم طائرة قفز مظلي في ولاية ميزوري الأمريكية مستوطنون يحرقون مركبة ويحاولون إحراق مسجد في برقا شرق رام الله المنتخب الألماني يحقق فوزاً عريضاً على كوراساو بسباعية الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلًا حالة الطقس: أجواء حارة تدريجياً حتى الأربعاء وانخفاض على الحرارة الخميس التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران والتوقيع الجمعة في سويسرا استشهاد مواطنة في الزوايدة وسط قطاع غزة حين قرر البحر أن يغيّر قواعد اللعبة .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يهدم مسلخا للدواجن في قرية راس كركر غرب رام الله النفط يتراجع لأدنى مستوى له منذ آذار الماضي أول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد الاتفاق الأميركي الإيراني "معاريف": إسرائيل تدفع ثمن الحرب على إيران ونتنياهو يواجه حصاد الرهانات الفاشلة كاتس: لن ننسحب من لبنان وأي هجوم إيراني سيواجه بالقوة

الدكتور كارل فاجرستروم يكتب: "لا للدخان.. أقل ضررا"

كشفت التجربة السويدية في استخدام منتجات النيكوتين البديلة لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي عن مفارقة غريبة، فعلى الرغم من استهلاك السويديين للنيكوتين بنفس المعدلات الموجودة في بقية دول أوروبا، إلا أن السويديين أصبحوا أقل عرضة للمشكلات الصحية المرتبطة بالتبغ بشكل كبير

ليست صدفة

ولقد شاركت مع خبراء دوليين ي مجال الصحة العامة، لإنتاج دراسة أو تقريرا تحت عنوان "لا للدخان.. أقل ضررا"، حيث يوضح التقرير أن طريقة استهلاك التبغ أو النيكوتين هي الأصل في التعرض لمخاطر التدخين من عدمه، وليس استهلاك النيكوتين نفسه.

وباختصار، فإن تدخين السجائر التقليدية يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، لكن استخدام التبغ الممضوغ أو أكياس النيكوتين ليس له نفس التأثير.

وبعد العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي أكدت الفوائد التي تقدمها منتجات التبغ والنيكوتين البديلة، بدأت السويد في الاعتماد على هذه المنتجات باعتبارها بدائل أقل خطورة لاستهلاك النيكوتين، مما أدى إلى نتائج صحية أفضل كثيرا، وأصبحت نسبة الوفيات الناتجة عن التبغ بين الرجال السويديين أقل بنسبة 38% مقارنةً بالمعدل الأوروبي، كما انخفضت نسبة الإصابة بسرطان الرئة بنحو 41% وذلك رغم أن معدل استهلاك النيكوتين قد يكون متساويا بين دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها السويد. حيث يستهلك واحد من كل أربعة أشخاص النيكوتين في السويد، وهو ما يقارب نفس المعدل الموجود في الدول المجاورة.

وحول ذلك يقول السويديون: "نحن لم نتجنب النيكوتين،لكننا ببساطة أصبحنا نعتمد على أشكاله الأكثر أمانًا". واتضح لنا خطأ الرواية التاريخية التي ادعت أن "النيكوتين هو العدو" واكتشفنا أن هذا خطأ كبير، واستطعنا تعديل نظرة المواطنين وقواعد استخدام النيكوتين في السويد، مما عزز من مستويات الصحة العامة وساهم في خفض معدلات المخاطر الصحية التي يتعرض لها المجتمع والمدخنين دون الحاجة إلى فرض حظر كلي على مادة النيكوتين التي كانت لفترة طويلة عادة مقبولة اجتماعيًا

ويمكن القول أن النيكوتين يشبه الكافيين، حيث ظل رفيقًا مألوفاً للكثيرين لفترة طويلة، وكان عاملًا محفزًا للبعض، ومتنفسًا للبعض الآخر.لكن نهجنا يُظهر أنه يجب التركيز على كيفية استخدامنا للنيكوتين من خلال تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانًا، فيمكننا مواجهة المشكلات الصحية دون التوقف عن استخدام النيكوتين

يجب مساعدة المدخنين الذين يرغبون في الإقلاع

لقد أعادت مراجعة الاستنتاجات حول النيكوتين تغيير الأحكام والمفاهيم العالمية. فالاعتقاد السائد بأن النيكوتين سبب رئيسي للإصابة بالسرطان ثبت خطأه علمياً، وأصبح الجميع يعلم أن لبان النيكوتين أو لصقة النيكوتين لا يسببان السرطان فلماذا يختلف الأمر بالنسبة لأكياس النيكوتين الخالية من التبغ أو ولكن إذا فشلنا في التفريق بين المنتجات ولم نستطع تقديم معلومات دقيقة، فإننا نخاطر بحياة الذين يحتاجون إلى المساعدة في مواجهة خطر السجائر التقليدية

وفي الوقت الذي يواصل فيه العالم الكفاح ضد التدخين، تقدم السويد نموذجًا يعمل على تنقية الهواء بشكل علمي وواقعي في الوقت نفسه.

ويُعد التقرير "لا للدخان.. أقل ضررا" بمثابة دعوة للعالم لإعادة النظر في حربه ضد النيكوتين. والتحول في الاتجاه المؤيد للحد من مخاطر التبغ التي يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح. إنها دعوة لصناع السياسات والممارسين والمجتمع ككل للتخلي عن "شيطنة" النيكوتين والاعتراف بالعدو الحقيقي وهو الدخان الناتج عن عملية الحرق، وليس النيكوتين

بقلم.. الدكتور كارل فاجرستروم، أستاذ مشارك وباحث في مجال التبغ والنيكوتين