تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس اصابة 4 إسرائيليين بصواريخ من لبنان شمالا الرئيس يهاتف عميد عائلة المسالمة ومحافظ الخليل معزيا بشهيدات الشظايا الصاروخية في بيت عوا محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة محافظة القدس: استمرار إغلاق "الأقصى" ومنع صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة الرئيس يهنئ أبناء شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي الفدائي يعتذر عن وديتي موريتانيا وبينين بسبب الظروف الراهنة في المنطقة من داخل مبنى محصن تحت الأرض… نتنياهو: غيرنا وجه الشرق الأوسط وإسرائيل باتت قوة عظمى طهران تعلن إصابة طائرة أف 35 أمريكية وتتوعد بردّ غير محدود على استهداف البنية التحتية شلل الغاز القطري: هجمات إيران تُخرج 17% من القدرة التصديرية وتفجر أزمة طاقة عالمية

الدكتور كارل فاجرستروم يكتب: "لا للدخان.. أقل ضررا"

كشفت التجربة السويدية في استخدام منتجات النيكوتين البديلة لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي عن مفارقة غريبة، فعلى الرغم من استهلاك السويديين للنيكوتين بنفس المعدلات الموجودة في بقية دول أوروبا، إلا أن السويديين أصبحوا أقل عرضة للمشكلات الصحية المرتبطة بالتبغ بشكل كبير

ليست صدفة

ولقد شاركت مع خبراء دوليين ي مجال الصحة العامة، لإنتاج دراسة أو تقريرا تحت عنوان "لا للدخان.. أقل ضررا"، حيث يوضح التقرير أن طريقة استهلاك التبغ أو النيكوتين هي الأصل في التعرض لمخاطر التدخين من عدمه، وليس استهلاك النيكوتين نفسه.

وباختصار، فإن تدخين السجائر التقليدية يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية، لكن استخدام التبغ الممضوغ أو أكياس النيكوتين ليس له نفس التأثير.

وبعد العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي أكدت الفوائد التي تقدمها منتجات التبغ والنيكوتين البديلة، بدأت السويد في الاعتماد على هذه المنتجات باعتبارها بدائل أقل خطورة لاستهلاك النيكوتين، مما أدى إلى نتائج صحية أفضل كثيرا، وأصبحت نسبة الوفيات الناتجة عن التبغ بين الرجال السويديين أقل بنسبة 38% مقارنةً بالمعدل الأوروبي، كما انخفضت نسبة الإصابة بسرطان الرئة بنحو 41% وذلك رغم أن معدل استهلاك النيكوتين قد يكون متساويا بين دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها السويد. حيث يستهلك واحد من كل أربعة أشخاص النيكوتين في السويد، وهو ما يقارب نفس المعدل الموجود في الدول المجاورة.

وحول ذلك يقول السويديون: "نحن لم نتجنب النيكوتين،لكننا ببساطة أصبحنا نعتمد على أشكاله الأكثر أمانًا". واتضح لنا خطأ الرواية التاريخية التي ادعت أن "النيكوتين هو العدو" واكتشفنا أن هذا خطأ كبير، واستطعنا تعديل نظرة المواطنين وقواعد استخدام النيكوتين في السويد، مما عزز من مستويات الصحة العامة وساهم في خفض معدلات المخاطر الصحية التي يتعرض لها المجتمع والمدخنين دون الحاجة إلى فرض حظر كلي على مادة النيكوتين التي كانت لفترة طويلة عادة مقبولة اجتماعيًا

ويمكن القول أن النيكوتين يشبه الكافيين، حيث ظل رفيقًا مألوفاً للكثيرين لفترة طويلة، وكان عاملًا محفزًا للبعض، ومتنفسًا للبعض الآخر.لكن نهجنا يُظهر أنه يجب التركيز على كيفية استخدامنا للنيكوتين من خلال تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانًا، فيمكننا مواجهة المشكلات الصحية دون التوقف عن استخدام النيكوتين

يجب مساعدة المدخنين الذين يرغبون في الإقلاع

لقد أعادت مراجعة الاستنتاجات حول النيكوتين تغيير الأحكام والمفاهيم العالمية. فالاعتقاد السائد بأن النيكوتين سبب رئيسي للإصابة بالسرطان ثبت خطأه علمياً، وأصبح الجميع يعلم أن لبان النيكوتين أو لصقة النيكوتين لا يسببان السرطان فلماذا يختلف الأمر بالنسبة لأكياس النيكوتين الخالية من التبغ أو ولكن إذا فشلنا في التفريق بين المنتجات ولم نستطع تقديم معلومات دقيقة، فإننا نخاطر بحياة الذين يحتاجون إلى المساعدة في مواجهة خطر السجائر التقليدية

وفي الوقت الذي يواصل فيه العالم الكفاح ضد التدخين، تقدم السويد نموذجًا يعمل على تنقية الهواء بشكل علمي وواقعي في الوقت نفسه.

ويُعد التقرير "لا للدخان.. أقل ضررا" بمثابة دعوة للعالم لإعادة النظر في حربه ضد النيكوتين. والتحول في الاتجاه المؤيد للحد من مخاطر التبغ التي يمكن أن تنقذ ملايين الأرواح. إنها دعوة لصناع السياسات والممارسين والمجتمع ككل للتخلي عن "شيطنة" النيكوتين والاعتراف بالعدو الحقيقي وهو الدخان الناتج عن عملية الحرق، وليس النيكوتين

بقلم.. الدكتور كارل فاجرستروم، أستاذ مشارك وباحث في مجال التبغ والنيكوتين