"مقاومة الجدار والاستيطان": 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة اليوم إصابة 3 مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب مهاجمتها من مستوطنين في قرية فرخة وزير الثقافة يفتتح معرضين للتراث الفلسطيني في كفر راعي وفقوعة بمحافظة جنين مجلس رؤساء الجامعات يناقش سبل تطوير التعليم العالي وتعزيز دعم الطلبة مصرع مواطن إثر انقلاب "حفّار" في جنين كاتس يتوعد غزة بمزيد من الإبادة لتفكيك "حماس" الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل قرية الزبيدات شمال أريحا الاحتلال يعلن استئناف التنسيق لإدخال البضائع إلى القطاع استطلاع للقناة 13: حزب أيزنكوت يتصدر المشهد بـ20 مقعدًا وبنيت يرتفع إلى 14 "القوى" تؤكد أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل وصولا إلى وحدة وطنية تعزز صمود شعبنا الاحتلال يختطف شابًا بريف القنيطرة جنوبي سوريا الجيش الإسرائيلي: لم يتم رصد أي تهديد ملموس عشية الانتخابات.. لكن "لن نخاطر" الإنتربول يلقي القبض على مشتبه به في جريمة قتل قرب بلدة صرّة غرب نابلس حالة الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل الاحتلال ينصب حواجز ويعيق تنقل المواطنين شمال وشمال شرق رام الله قوات الاحتلال تواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون قطع الكهرباء عن منزل محامٍ في بيتا ونقابة المحامين تحذر مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يغلقون حي واد الربابة في سلوان بالكامل

كاتس يدعو لتهجير سكان الضفة.. وحماس: الاحتلال يسعى لتوسيع الدمار والإبادة

في الوقت الذي توالت فيه التحذيرات "الإسرائيلية" من تأثير تحوّل الضفة الغربية إلى ساحة عمل أساسية في القتال ضد جيش الاحتلال، بدأ الجيش، فجر اليوم، عمليةً عسكرية في الضفة، وصفتها وسائل إعلام عبرية بالأوسع منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002.

وتعليقاً على العملية دعا وزير الخارجية في دولة الاحتلال، يسرائيل كاتس، إلى "إجلاء الفلسطينيين من مدن ومخيمات الضفة كما يتم إخلاء مخيمات قطاع غزّة"، مبرراً ذلك بالقول إنّ"هذه حرب على كل شيء وعلينا أن ننتصر فيها".

وادّعى كاتس بأنّ "قوات الاحتلال في جنين وطولكرم ومناطق أخرى تعمل على تفكيك شبكة مدعومة من إيران يتم بناؤها في الضفة الغربية على غرار جبهة لبنان وقطاع غزّة، من خلال تمويل وتسليح الفلسطينيين وتهريب الأسلحة المتطورة من خلال الأردن".

ويُعزز الإعلام العبري هذه الفرضية، مع خبرٍ نشرته "يديعوت أحرونوت" عن احتمال "تنفيذ إجلاء للسكان الفلسطينيين المدنيين وفقاً لمراكز القتال المتوقعة" خلال العملية العسكرية للاحتلال

دعوات كاتس لتهجير سكان الضفة "فاشيّة"
من جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق، تصريحات كاتس التي دعا فيها إلى التعامل مع الضفة كما يتم التعامل مع غزة، بأنّها "دعوةٌ فاشيّة لتوسيع دائرة الدمار والإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق المواطنين الفلسطينيين".

وأكّد الرشق أنّها "إمعانٌ صهيوني في انتهاك القوانين الدولية، وتعبيرٌ جَلِيّ عن الحصانة التي يتمتع بها قادة الإرهاب في جيش الاحتلال من المساءَلة والعقاب على جرائمهم ضد الإنسانية".

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالعمل فوراً على "رفع الحماية التي توفّرها الإدارة الأميركية لمجرمي الحرب جيش الاحتلال، واتخاذ إجراءات لسَوْق كاتس ونتنياهو وأزلام هذه الحكومة المتطرفة وقادة جيشها الإرهابي إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاسبتهم على جرائم الإرهاب والإبادة المُرتَكبة ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل".

ترحيل قسري ومخاوف من استيلاء على الأراضي
ووفق الأمم المتحدة، فإنّ نحو 88.5% من أراضي قطاع غزة "وضعت تحت أوامر الإخلاء".

وفي وقتٍ سابق، وأعرب الفلسطينيون في قطاع غزّة الذين أُمروا بالإخلاء بسبب العمليات العسكرية للاحتلال عن مخاوفهم من أن يصبح ترحيلهم القسري دائماً كجزء من خطّة للاستيلاء على المزيد من الأراضي.

وبحسب صحيفة "إسرائيل هيوم" فإنّ كاتس، الذي تعرّض لانتقادات مؤخراً بسبب منشوراته التحريضية في وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المتحدّث "الإسرائيلي" السابق إيلون ليفي، أدلى في السابق بتصريحاتٍ مُماثلة بشأن "إخلاء جنين" خلال اجتماعٍ مغلق مع قادة المستوطنين.

وبدا أنّ وزير الزراعة في حكومة الاحتلال آفي ديختر يدعم كاتس، إذ قال لـ"راديو الجيش": "إذا اضطررنا إلى إجلاء الناس من أجل الحفاظ على سلامة جنودنا، فسيتم إجلاؤهم، وبعد الانتهاء من الممكن أن يعودوا إلى منازلهم".

وقد تم الاستشهاد بتصريحات علنية سابقة لكاتس وديختر ومسؤولين كبار آخرين ضمن الصراع في محكمة العدل الدولية في لاهاي كجزء من قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل".

وقبل أيام، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، أنّ جيش الاحتلال يتوقّع تصعيداً في الضفة الغربية، وخصوصاً في نابلس ومخيم بلاطة (أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية)، ستتخلله عمليات تفجيرية وانتحارية في "إسرائيل".