ايران: واثقون من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع ترامب الاحتلال يقتحم قرية شقبا غرب رام الله الرئيس المصري وملك الأردن يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي قوات الاحتلال تُغلق مداخل تقوع جنوب شرق بيت لحم "أطباء بلا حدود": القرار "الإسرائيلي" بوقف أنشطتنا ذريعة لمنع المساعدات عن غزة شهيد وجرحى في تصعيد متواصل للاحتلال جنوبي لبنان 12 قتيلًا بقصف روسي على حافلة عمال منجم شرق أوكرانيا دولة فلسطين تدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان في جمهورية باكستان الإسلامية مستوطنون يهاجمون بلدة سنجل فتوح: اخطار الاحتلال بهدم 14 منزلا في سلوان جريمة تطهير عرقي وانتهاك صارخ للقانون الدولي إسرائيل: الإمارات في طريقها لحكم غزة الطقس: انخفاض ملموس على الحرارة انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمود عابد شمال الخليل حملة مداهمات واعتقالات في الضفة تركزت في الخليل الاحتلال يجرف شارعا في شارع حيفا بمدينة جنين ويقتحم السيلة الحارثية مستوطنون يقطعون عشرات أشتال الزيتون في بورين جنوب نابلس استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب مواصي خان يونس فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين

المرشحة هاريس: لن أغيّر من سياسة توريد الأسلحة لإسرائيل

 شددت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، على أن الولايات المتحدة "مستعدة لطي صفحة" دونالد ترامب، وذلك في أول مقابلة تجريها بصفتها مرشحة الديموقراطيين لخوض السباق إلى البيت الأبيض، وقد دافعت فيها عن أفكارها بشأن الطاقة والهجرة وإسرائيل.

وفي هذه المقابلة التي أجرتها معها شبكة سي إن إن على هامش جولة انتخابية في جورجيا، الولاية الرئيسة جنوبي البلاد، اتهمت هاريس الرئيس الجمهوري السابق بأنه "قسّم أمتنا". وقالت "للأسف في العقد الماضي كان لدينا... شخص كان يدفع حقا بأجندة وبيئة تدور حول التقليل من شخصيتنا وقوتنا، نحن الأميركيين، وتقسيم أمتنا. وأعتقد أن الناس مستعدون لطي هذه الصفحة".

ورأت المرشحة الديموقراطية أنه "سيكون أمرا جيدا للشعب الأميركي إذا كان هناك وزير جمهوري في (إدارتها)" إذا فازت في الانتخابات الرئاسية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي ما يتعلق بالهجرة، أحد المواضيع المفضلة لدى ترامب، قالت الديموقراطية البالغة 59 عاما، إنه يجب أن تكون هناك "عواقب" على الأشخاص الذين يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

وأكدت نائبة الرئيس أن "قيمها لم تتغير". وأصرّت على أنها "لطالما آمنت بأن التغير المناخي حقيقة واقعة، وأنه مشكلة ملحة" وأن على الولايات المتحدة أن تحقق "الأهداف" في ما يتعلق بانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وفي قضية أخرى حساسة سياسيا كررت هاريس الخميس دعمها حق إسرائيل "في الدفاع عن نفسها" وأجابت بـ"لا" على سؤال عما إذا كانت ستعلق تسليم الأسلحة الأميركية لإسرائيل في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتطرقت هاريس إلى هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر ونددت بالعنف، كما تطرقت إلى الحرب التي تشنها إسرائيل ردا على ذلك في قطاع غزة، قائلةً إن "الكثير من الفلسطينيين الأبرياء قد قتلوا". ودعت هاريس إلى "وقف لإطلاق النار"، لكنها رفضت في الوقت نفسه "تغيير سياسة التسليح".

يتهم الجمهوريون نائبة الرئيس بأنها متقلبة في أفكارها. وقال ترامب عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال "أتطلع بشدة لمناظرة ‘الرفيقة‘ كامالا وإظهار كم هي مخادعة. لقد غيّرت هاريس موقفها في كل موضوع".

وكثّف الملياردير البالغ 78 عاما هجماته الشخصية على هاريس منذ أن بدأ حملته الانتخابية، بعد انسحاب الرئيس الديمقراطي جو بايدن من السباق الرئاسي في 21 تموز/يوليو.

واتهم ترامب خصوصا هاريس بأنها "أصبحت سوداء" لأسباب انتخابية. وعندما سُئلت هاريس، المولودة لأب جامايكي وأم هندية، عن هذا الأمر، رفضت الخوض في تفاصيل، قائلةً إنها "القصة القديمة نفسها"، مضيفة "السؤال التالي من فضلكم".

وأجرت هاريس هذه المقابلة قبل عشرة أسابيع من الاستحقاق المقرر في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وسبق لهاريس التي ستواجه ترامب في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر، أن أجرت حوارات مقتضبة جدا مع صحافيين منذ إعلان ترشيحها بدلا من بايدن الذي خرج من السباق عقب أدائه الكارثي خلال مناظرة جرت بينه وبين ترامب في نهاية حزيران/ يونيو.

لكن هاريس لم تكن مستعدة لإجراء مقابلة رسمية، وبالتالي كانت قد أصبحت تحت ضغوط متزايدة لإجراء مقابلة فعلية مع إحدى وسائل الإعلام الأميركية الكبرى.

وقالت "سي إن إن" إنّ المذيعة دانا باش التي شاركت في استضافة المناظرة بين ترامب وبايدن، ستجري هذه المقابلة مع هاريس.

 

وسيكون المرشّح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس تيم والز، حاكم ولاية مينيسوتا، حاضرا أيضا خلال المقابلة.

وعلّق جايسن ميلر، أحد المستشارين المقربين من منافسها الجمهوري، ساخرا بالقول إن هاريس تستخدم تيم والز "درعا بشرية".

من جهته، قال إيان سامز أحد الناطقين باسم المرشحة الديموقراطية على منصة إكس إن "إجراء مقابلة مع المرشّحَين (لمنصب الرئيس ونائب الرئيس) في الصيف هو أمر تقليدي في الحملات الانتخابية منذ عشرين عاما" ذاكرا على سبيل المثال المقابلات الثنائية التي أجراها باراك أوباما وجو بايدن، وبايدن وهاريس.

أما من جهة ترامب، فقد أتيح له الكثير من الفرص للإجابة على أسئلة طرحها صحافيون أو محاورون آخرون خلال مقابلات أو جلسات كان آخرها تلك التي أجراها مع رئيس شركة إكس إيلون ماسك المتعاطف مع المرشّح الجمهوري.

وفي 13 آب/ أغسطس، أجرى ترامب جلسة مع مؤيده ماسك خيّمت عليها أجواء مريحة وودّية.

كما عقد الملياردير مؤتمرين صحافيين في الشهر نفسه ألقى خلالهما خطابات طويلة وأجاب على أسئلة كانت في معظمها متساهلة.

وكل ذلك لا يمنع المعسكر الجمهوري من الإضاءة على التناقض في هذا السياق مع هاريس التي حرصت منذ بداية حملتها على إدارة عملية التواصل بقدر الإمكان، من دون التحدث إلى وسائل الإعلام التقليدية.

وفي 8 آب/أغسطس، أعلنت هاريس أنها تريد إجراء مقابلة مقررة بحلول نهاية الشهر، وبذلك تكون قد وفت بوعدها.

لكن لهاريس ذكرى مريرة لمقابلة أجرتها في حزيران/يونيو 2021 على قناة "إن بي سي" وكانت مخصصة لموضوع الهجرة الحساس. وبدت غير مستعدة وغير واثقة من نفسها، خصوصا عندما انتقدها الصحافي المضيف على إحدى إجاباتها.

ويمنح معظم استطلاعات الرأي الديموقراطية أفضلية طفيفة على ترامب، لكن المنافسة بينهما ما زالت شرسة، خصوصا في بعض الولايات التي قد تكون حاسمة.

وستلي المقابلة التي تجريها هاريس مع "سي إن إن" مناظرة مع ترامب مقررة في العاشر من أيلول/سبتمبر على شبكة "إيه بي سي".