الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين الشرطة تحذر السائقين من مخاطر القيادة أثناء هطول الأمطار مستوطنون يهاجمون المغير ويقتحمون أطراف سنجل إصابة 5 مواطنين في هجوم لمستوطنين على أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله الطيران المروحي الإسرائيلي يكثّف إطلاق النار جنوب قطاع غزة أوتشا: أكثر من 900 حاجز إسرائيلي يعرقل العمل الإغاثي في الضفة الغربية الزبيدي يؤكد ضرورة تعزيز صمود المواطنين وتمكينهم من البقاء في أراضيهم هيئة شؤون الأسرى: الاحتلال يصدر 650 أمر اعتقال إداري خلال تموز المنصرم قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم تواصل انتهاكات الاحتلال: إصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات للمستوطنين مقتل مواطن ثلاثيني وإصابة شقيقه إصابة خطرة في مشاجرة وقعت في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إيران وسلطنة عمان تتفقان على خريطة الملاحة عبر مضيق هرمز حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة وعواصف رعدية القيادة المركزية الأمريكية تتراجع عن نشر خريطة تظهر الضفة الغربية وقطاع غزة كجزء من "إسرائيل"

أهالي "زنوتا" ومتضامنون يزيلون الدمار الذي ألحقه الاحتلال والمستعمرون في مدرسة القرية

شارك عدد كبير من المتضامنين الأجانب، اليوم الجمعة، أهالي قرية زنوتا جنوب الخليل، في إزالة الدمار الهائل الذي ألحقه جيش الاحتلال والمستعمرون في مدرسة القرية، تمهيدا لاستقبال العام الدراسي الجديد.

وقال رئيس مجلس قروي زتوتا فايز الطل لمراسلنا، إن ما يزيد على 60 متضامنا أجنبيا من جنسيات مختلفة، شاركوا أهالي القرية في أعمال تنظيف وإزالة للدمار الهائل الذي سببه الاحتلال ومجموعات المستعمرين "لمدرسة زنوتا للتحدي والصمود"، والتي تم إحراقها بالكامل، وهدم أجزاء منها على يد قوات الاحتلال والمستعمرين.

يذكر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستعمرين، أجبروا اهالي القرية، ما يزيد على 250 مواطنا، على ترك منازلهم والرحيل عنها قسرا في 28 من شهر تشرين أول/أكتوبر عام 2023، وفي 21 من شهر آب الماضي انتزع الأهالي أمرا من محكمة الاحتلال يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وقريتهم.

وقال الطل: "عندما عدنا الى القرية وجدنا كل شيء قد دمر بالكامل، فقد هدم الاحتلال والمستعمرون واحرقوا كافة المنازل وحظائر الاغنام، كما طال الحرق والتدمير مدرسة القرية، التي نحاول اليوم إزالة الدمار منها وتنظيفها، أملا في افتتاح عام دراسي جديد، فهناك أكثر من 30 طالبا من أبناء القرية ينتظرون ذلك".

وأضاف أن قوات الاحتلال حضرت الى المكان أثناء عملهم، وأبلغتهم بمنع أي أعمال بناء وترميم للمدرسة، والاقتصار فقط على أعمال التنظيف.