بسيسو يبحث مع الممثلية الألمانية والتعاون الدولي آفاق التعاون في إعادة الإعمار في إشارة لنهاية الحرب: الجيش الإسرائيلي يبدأ العودة للزي الرسمي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 22 حوض وتُصدر 2520 سند تسجيل في 8 محافظات "مجموعة العمل القطاعية": سلطة المياه تبحث السياسات المستقبلية في مواجهة التحديات القائمة حزب الله: سنواجه إسرائيل بكل قوة ولن نستسلم محكمة اسرائيلية توجه تهمة تهريب السجائر للقطاع لشقيق رئيس الشاباك الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة مستوطنون يعتدون على طفل والاحتلال يعتقل مسنا في مسافر يطا جيش الاحتلال يعيّن “الكابتن إيلا” متحدثة باسمه خلفاً لـ “أفيخاي أدرعي” إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب إصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحاإصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحا مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان محافظة القدس: قانون تسوية الأراضي الإسرائيلي يسلب المقدسيين أراضيهم ويهدد بتهجيرهم من منازلهم استشهاد امرأة وطفل في غزة الاحتلال يحول منازل لمواطنين في حزما ثكنة عسكرية سلطات الاحتلال تصدر أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا 3 قتلى في جريمة إطلاق نار قرب مدينة الطيرة بالداخل المحتل أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى

أهالي "زنوتا" ومتضامنون يزيلون الدمار الذي ألحقه الاحتلال والمستعمرون في مدرسة القرية

شارك عدد كبير من المتضامنين الأجانب، اليوم الجمعة، أهالي قرية زنوتا جنوب الخليل، في إزالة الدمار الهائل الذي ألحقه جيش الاحتلال والمستعمرون في مدرسة القرية، تمهيدا لاستقبال العام الدراسي الجديد.

وقال رئيس مجلس قروي زتوتا فايز الطل لمراسلنا، إن ما يزيد على 60 متضامنا أجنبيا من جنسيات مختلفة، شاركوا أهالي القرية في أعمال تنظيف وإزالة للدمار الهائل الذي سببه الاحتلال ومجموعات المستعمرين "لمدرسة زنوتا للتحدي والصمود"، والتي تم إحراقها بالكامل، وهدم أجزاء منها على يد قوات الاحتلال والمستعمرين.

يذكر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي والمستعمرين، أجبروا اهالي القرية، ما يزيد على 250 مواطنا، على ترك منازلهم والرحيل عنها قسرا في 28 من شهر تشرين أول/أكتوبر عام 2023، وفي 21 من شهر آب الماضي انتزع الأهالي أمرا من محكمة الاحتلال يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وقريتهم.

وقال الطل: "عندما عدنا الى القرية وجدنا كل شيء قد دمر بالكامل، فقد هدم الاحتلال والمستعمرون واحرقوا كافة المنازل وحظائر الاغنام، كما طال الحرق والتدمير مدرسة القرية، التي نحاول اليوم إزالة الدمار منها وتنظيفها، أملا في افتتاح عام دراسي جديد، فهناك أكثر من 30 طالبا من أبناء القرية ينتظرون ذلك".

وأضاف أن قوات الاحتلال حضرت الى المكان أثناء عملهم، وأبلغتهم بمنع أي أعمال بناء وترميم للمدرسة، والاقتصار فقط على أعمال التنظيف.