الاحتلال يستولي على نحو 393 دونماً ويصدر أوامر عسكرية واستملاكات جديدة خلال أيار الماضي قاليباف: إيران لا تثق بواشنطن وستواصل الدفاع عن حقوق شعبها الادعاء العام الإيطالي يفتح تحقيقاً بحق بن غفير على خلفية قضية "أسطول الصمود" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 24 شهيدا و116 مصابا خلال 24 ساعة البنك الوطني وسلطة النقد يوقعان اتفاقية إطارية للتمويل بقيمة 50 مليون دولار أمريكي دعماً للشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في فلسطين مليون مركبة عالمياً إلى صدارة السوق الفلسطيني : SAIC Motorتواصل مسيرة النجاح عبر MG وIM Motors حالة الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى شديدة الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة شمال غرب نابلس والاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من المدينة الاحتلال يعتقل مواطناً ونجله من جنين المهندس الجعبري يبحث تمويل مشروع عين دير بحة مع هيئة الصناديق العربية والإسلامية قوات الاحتلال تعتقل شاباً شرق بيت لحم وتستولي على مركبته الاحتلال يعتقل شابين من رافات ويواصل إغلاق المدخل الشمالي لمدينة سلفيت الاحتلال يدمر خطوطا ناقلة للمياه شرق طمون مستوطنون يخربون ممتلكات للمواطنين في الطيبة شرق رام الله الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط .. بقلم شادي عياد قوات الاحتلال تسلّم إخطارات نهائية بهدم 13 منزلاً ومسكناً في قرية بيرين جنوب الخليل سلطات الاحتلال تهدم منزلا في عبلين بأراضي الـ48 8 شهداء لبنانيين في قصف الاحتلال مدينة صور مليشيات تابعة للاحتلال تختطف عددا من المواطنين بمواصي رفح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية بحماية شرطة الاحتلال

بعد تهديده بسحب هويته .. المدرب المقدسي محمد دجاني فضّل مدينته على حلمه ومصدر رزقه

الحرية - محمد عبيدو - أُجبر ابن مدينة القدس المدرب، محمد الدجاني، صاحب الـ٣٢ عامًا، والذي ولد في مدينة القدس وترعرع بها، حيث قام بفسخ عقده مع نادي أياكس أمستردام الهولندي بسبب الإجراءات التي تتبعها سياسة حكومة الاحتلال في فرض المعيشة على الفلسطينيين أصحاب الإقامة في مدينة القدس.

 

وكان الدجاني قد تحدث للحرية عن تلقي رسالة في شهر حزيران الماضي من قبل حكومة الاحتلال، مفادها بأنك أمضيت وقتاً طويلاً خارج البلاد، ولا يحق لك العيش كل هذه الفترة في الخارج، ويتوجب عليك العودة للعيش في القدس.

 

تحدث محمد مع محامٍ خاص به لعله يجد مخرجاً قانونياً، ويحافظ على عقده مع النادي الهولندي، لكن المحامي أبلغه بأنه يجب أن يعود للبلاد.

 

الدجاني، رد على الرسالة التي وصلته قائلاً: إنني ملتزم بعقد احترافي لمدة عامين، ولكن الرد كان بأن القرار بيدك إذا لم تأتي ستفقد الإقامة الخاصة بك.

 

محمد، وضع أمام خياريْن صعبيْن: فسخ عقد العمر أو فقدان الإقامة، والمعضلة هنا أن محمد ينتظر مولوده الأول وإذا فضل العقد على الإقامة لن يستطيع أن يسجل ابنه في وثائق رسمية، لذلك اضطر لفسخ العقد.

 

ـ موقف نادي أياكس أمستردام.

 

توجه محمد للهيئة الإدارية للنادي الهولندي وأطلعهم على ما حدث، وقدم لهم الوثائق والإثباتات المتعلقة بالأمر. تفاجأت إدارة النادي الهولندي بالطرح الذي قدمه محمد، وقالت إنها للمرة الأولى تسمع بمثل هذه الأمور، أنت مدرب محترف، ولك الحق بأن تخرج من بلدك وتعمل، أيضاً، تستطع إثبات ذلك ونحن نستطيع مخاطبتهم بشكل رسمي لنتحدث معهم، لكن المحامي قال بأنك لن تستطيع.

 

استجابت إدارة أياكس أمستردام للمطلب وتم فسخ العقد بالتراضي، وعبر النادي عن أسفه جرّاء ما حدث مع المدرب، فاتحة المجال أمامه للعودة في المستقبل إذا سنحت له الفرصة.

 

 محمد بدأ رحلته من جامعة النجاح في نابلس حصل فيها على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية، انتقل بعدها للنرويج، وحصل على ماجسيتر فسيولوجيا الجهد البدني وعلوم الرياضة.

 

 محمد، كان يؤمن بنفسه وتطوير قدراته ليواصل المشوار بعدها، ويحصل على ماجستير تدريب كرة القدم عالي الأداء - جامعة لشبونة البرتغال.

 

واصل بعدها العمل والتعلم وحصل على شهادة تدريب كرة القدم المستوى (أ) أوروبي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لم يتوقف الطموح هنا بل واصل السعي ليحصل على شهادة تدريب كرة القدم التخصصي بمراكز اللاعبين المستوى (أ) أوروبي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

 

حصل الدجاني أيضاً على  دبلوم التدريب الوظيفي من كلية العلوم الوظيفية – بلجيكا، وحصل على  دبلوم علم نفس كرة القدم للمحترفين - مركز برشلونة للابتكار.

 

تنقل محمد بين أندية برشلونة وبنفيكا البرتغالي وأيك أثينا اليوناني، واندرلخت البلجيكي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبي أس في الهولندي، كفترات تدريبية معايشة، وليست عمل كان حوالي أسبوع في كل نادي.

 

محمد قد يكون خسر العقد لكنه بالتأكيد لن يخسر المنافسة وسيكون في يوم من الأيام مدرباً لامعاً، وصاحب اسم كبير في عالم تدريب كرة القدم.

 

هذه التفاصيل والمعلومات جاءت في برنامج صباح القدس، الذي يبث عبر إذاعة منبر الحرية مع الزميل محمد فرحات عبيدو.