شهيد ومصابون جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين في دير البلح الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا ويقتحم مناطق واسعة بالضفة الغربية مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس مصرع مواطن إثر حادث انقلاب جرار زراعي في عقابا بيسنت يتوعد: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل إسرائيل تمنع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف الاحتلال مدينة غزة مصادر صحفية: تحالف "دحلان - حماس" حظي بموافقة أميركية إسرائيلية الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منشآت زراعية له في الأغوار الشمالية طهران تلوح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون‏ الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار

قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل وتطالب أسيرا محررا بتسليم نفسه

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، وتمركزت فوق سطح منزل الأسير المحرر جميل عنكوش، الذي أفرج عنه قبل ثلاثة أشهر بعد قضائه 21 عاماً في سجون الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أبلغوا عائلة عنكوش بضرورة تسليم جميل نفسه فوراً، مهددين بمواصلة اعتقال أفراد عائلته ليلة تلو الأخرى.

يأتي ذلك بعد أن اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية شقيق جميل، حسن صالح عنكوش، خلال حملة مداهمات في القرية. ووفقاً للمصادر، فقد هدد ضابط الاحتلال، المعروف باسم "كابتن المنطقة"، باعتقال جميع أفراد عائلة عنكوش إذا لم يستجب جميل للأوامر.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت في قرية دير أبو مشعل، يوم أمس الاثنين، الشاب محمد داود زهران (37 عاماً) والأسير المحرر حسن صالح عنكوش، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما بشكل دقيق.

الاقتحامات المتكررة والاعتقالات المستمرة في قرية دير أبو مشعل تأتي ضمن سياسة التضييق التي تمارسها قوات الاحتلال بحق أهالي القرية، في ظل تصاعد الاعتداءات في مختلف مناطق الضفة الغربية.