12 قتيلًا بقصف روسي على حافلة عمال منجم شرق أوكرانيا دولة فلسطين تدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان في جمهورية باكستان الإسلامية مستوطنون يهاجمون بلدة سنجل فتوح: اخطار الاحتلال بهدم 14 منزلا في سلوان جريمة تطهير عرقي وانتهاك صارخ للقانون الدولي إسرائيل: الإمارات في طريقها لحكم غزة الطقس: انخفاض ملموس على الحرارة انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمود عابد شمال الخليل حملة مداهمات واعتقالات في الضفة تركزت في الخليل الاحتلال يجرف شارعا في شارع حيفا بمدينة جنين ويقتحم السيلة الحارثية مستوطنون يقطعون عشرات أشتال الزيتون في بورين جنوب نابلس استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب مواصي خان يونس فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين الدباغ يقود الزمالك إلى حسم قمة الكونفيدرالية الإفريقية الصحة المصرية: تجهيز 12 ألف طبيب و300 مركبة إسعاف لتقديم الخدمة الطبية لجرحى غزة الأوقاف: اقتحام الأقصى 28 مرة ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 57 وقتا الشهر الماضي الفضة تقلص خسائرها وتقترب من 79 دولاراً للأونصة وسط أنباء عن الحُكم عليه بالإعدام.. إيران تُفرج عن شاب شارك في المظاهرات إيران تصعّد دبلوماسيا ضد أوروبا وتستدعي سفراءها موظف سابق يتهم غوغل بمساعدة إسرائيل عبر الذكاء الاصطناعي

الأردني أسامة قاسم يقدّم قراءة فنية في أسباب خسارة "الفدائي الكبير" أمام "النشامى"

 

الخليل- محمـد عوض- خسر منتخبنا الوطني مباراته أمام شقيقه الأردني، بثلاثةِ أهدافٍ لواحد، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الحاسمة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك على إستاد "كلفا" في ماليزيا، حيث الملعب البيتي "للفدائي الكبير".

وكان منتخب فلسطين قد تعادل في الجولة الأولى أمام كوريا الجنوبية، سلبيًا، خارجَ قواعده، وتعادل المنتخب الأردني على أرضه وبين جمهوره مع نظيره الكويتي، بهدفٍ لكلّ منهما.

المدرّب الوطني الأُردني، أسامة قاسم، أرجعَ الأسباب وراء خسارة "الفدائي" أمام "النشامى" إلى عدم قدرة المنتخب الفلسطيني على التفوّق تكتيكيًا على نظيره، إذ لعبَ بأسلوبٍ مفتوح، مع أن ندّه يمتلك مفاتيح قوية في الشق الأمامي مثل: "يزن نعيمات، محمود مرضي، علي علوان"، فيما غابَ النجم الأوّل موسى التعمري.

وأضاف: "اللاعبون في الشق الهجومي لمنتخب الأردن، لديهم قدرة عالية على المراوغة، واستخدام المهارة الفردية، والاختراق، والتصويب، لذلك كان يجب إغلاق الطريق أمامهم منذ اللحظة الأولى، لكن هذا لم يحدث، مما ساعد على إحراز هدف مبكّر، وكاد أن يضيف هدفًا ثانيًا وثالثًا قبل حتّى أن يتلقى التعادل".

وتابع: "المنتخب الفلسطيني كان متهورًا، مع أنّه يمتلك عناصر مميزة للغاية، لكن المشكلة كانت تكتيكية، ولا أودّ تحميل المدرّب وحده المسؤولية، لكن يوجد بعض اللاعبين وصلوا إلى درجة معينة من الاحترافية، ويلعبون في أندية كبرى، ويبدو بأن نجوميتهم تلعب أكثر من انضباطهم التكتيكي".

وأشار قاسم، إلى أن المنتخب الفلسطيني واجه نظيره الكوري بواقعية، وأغلق الملعب جيدًا، ولعب على الكرات المرتدة، ونتيجته السابقة بالتعادل، ربما منحته أطماعًا بالتغلب على الأردن، الذي تعادل على أرضه بصعوبة مع الكويت، المرشح ليكون "حصّالة المجموعة"، وهذه الأطماع كانت "أقوال" ولم تتحول "لأفعال" –وفق تعبيره-.

وأوضح المدرّب الأردني، بأنَّ غياب "موسى التعمري" عن "النشامى"، كان مؤثرًا، نظرًا للقيمة الفنية العالية للاعب، لكن في المباراة أمام فلسطين، كان غيابه من مصلحة المجموعة، والتي كانت على حسن الظن، وتوزعت النجومية على اللاعبين خاصةً في الشق الهجومي، ووجدوا فرصة لإثبات قدراتهم بسبب الطريقة التي لعبَ فيها المنتخب المنافس.

وأوضح قاسم، بأن منتخب كوريا الجنوبية من بين الأفضل في العالم، ورغم ذلك تعادل معه منتخب فلسطين، مما يلفت إلى أن الأخير ما زال قادرًا على تحقيق نتائج مميزة في قادم المواجهات، لكن ذلك سيكون مشروطًا بالتعامل وفقًا لقدرات اللاعبين، الذين عليهم التخلي عن نجوميتهم، والتي هي خارج "الفدائي"، ويجب أن يكون أداء المجموعة مناسبًا مع تكتيك أي منافس.

وختم: "يوجد فرصة للمنتخب الفلسطيني لإنجاز ما لم يُنجز في تاريخه، وعليه اللعب بواقعية، والنظر لكل مباراة على أنّها بطولة بحد ذاتها لا تتصل بما سبقها، والمواجهات القادمة للأردن ستكون أصعب لأنه لعب مع من هم أقل منه في التصنيف".

الجدير بالذكر في هذا السياق، بأن المدرّب أسامة قاسم، يعد من أبرز المدرّبين الأردنيين على مستوى دوري المحترفين، وسبق وأن قادَ الحسين إربد، شباب الأردن، الرمثا، الصريح، الأهلي، منشية بني حسن، وغيرهم.