إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله

صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تكشف عن طريقة وصول "إسرائيل" لقادة وقدرات حزب الله

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الإثنين 30-9-2024، عما وصفته بحرب الذكاء الاصطناعي التي وصلت "إسرائيل" من خلالها لقادة وقدرات المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله".

وذكرت الصحيفة في مقال لها: "كان التركيز الإسرائيلي الموسع على حزب الله في المنطقة مصحوبا بميزة تقنية متنامية، وفي نهاية المطاف لا يمكن التغلب عليها، بالإضافة لأقمار التجسس، والطائرات بدون طيار المتطورة، وقدرات القرصنة الإلكترونية التي تحول الهواتف المحمولة إلى أجهزة استماع.

وقالت: "إنها تُجمّع الكثير من البيانات حتى أنها لديها مجموعة مخصصة، الوحدة 9900، والتي تكتب "خوارزميات تنخل تيرابايتات" من الصور المرئية للعثور على أدنى التغييرات، على أمل تحديد "جهاز متفجر" على جانب الطريق، أو "فتحة تهوية" فوق نفق أو "الإضافة المفاجئة لتعزيزات خرسانية"، مما يشير إلى وجود مخبأ. وفق قولها.

وأضاف "الفاينانشال": "بمجرد تحديد هوية أحد عناصر حزب الله، يتم إدخال أنماط تحركاته اليومية في قاعدة بيانات ضخمة من المعلومات، يتم سحبها من أجهزة قد تشمل الهاتف المحمول لزوجته، أو عداد المسافات في سيارته الذكية، أو موقعه".

وتابعت: "يمكن التعرف على هذه المعلومات من مصادر مختلفة مثل الطائرة بدون طيار التي تحلق في السماء، أو من "كاميرا مراقبة مخترقة" يمر بها، وحتى من صوته "المسجل على ميكروفون جهاز التحكم" عن بعد في التلفزيون الحديث، وفقًا لعدد من المسؤولين الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة البريطانية: "إن أي انقطاع عن هذا الروتين يصبح بمثابة تنبيه لضابط الاستخبارات لكي يقوم بفحصه، وهي التقنية التي سمحت لإسرائيل بتحديد ما وصفته "القادة المتوسطي المستوى" للمجموعات المتخصصة باستهداف الدبابات والمكونة من مقاتلين أو ثلاثة مقاتلين والتي شاغلت جيش العدو الإسرائيلي عبر الحدود". وفق قولها.

وأضافت الفاينانشال تايمز: "في مرحلة ما، راقبت إسرائيل جداول عمل هولاء "القادة الأفراد" لمعرفة ما إذا كان قد تم استدعاؤهم فجأة تحسباً لهجوم". بحسب أحد المسؤولين الإسرائيليين.

وأشارت إلى أنه "كل واحدة من هذه العمليات تتطلب الوقت والصبر حتى تتطور، وعلى مدى سنوات، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من بناء بنك ضخم من الأهداف، حتى أن طائراتها الحربية حاولت في الأيام الثلاثة الأولى من حملتها الجوية تدمير ما لا يقل عن ثلاثة آلاف هدف مشتبه به لحزب الله". بحسب الصحيفة.

ومن ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي سابق للصحيفة: "كانت إسرائيل تمتلك الكثير من القدرات، وكميات كبيرة من المعلومات الاستخباراتية المخزنة في انتظار استخدامها، زاعماً أنه "كان بوسعنا أن نستخدم هذه القدرات منذ فترة أطول أثناء هذه الحرب، لكننا لم نفعل". وفق الصحيفة.