ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية

صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تكشف عن طريقة وصول "إسرائيل" لقادة وقدرات حزب الله

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الإثنين 30-9-2024، عما وصفته بحرب الذكاء الاصطناعي التي وصلت "إسرائيل" من خلالها لقادة وقدرات المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله".

وذكرت الصحيفة في مقال لها: "كان التركيز الإسرائيلي الموسع على حزب الله في المنطقة مصحوبا بميزة تقنية متنامية، وفي نهاية المطاف لا يمكن التغلب عليها، بالإضافة لأقمار التجسس، والطائرات بدون طيار المتطورة، وقدرات القرصنة الإلكترونية التي تحول الهواتف المحمولة إلى أجهزة استماع.

وقالت: "إنها تُجمّع الكثير من البيانات حتى أنها لديها مجموعة مخصصة، الوحدة 9900، والتي تكتب "خوارزميات تنخل تيرابايتات" من الصور المرئية للعثور على أدنى التغييرات، على أمل تحديد "جهاز متفجر" على جانب الطريق، أو "فتحة تهوية" فوق نفق أو "الإضافة المفاجئة لتعزيزات خرسانية"، مما يشير إلى وجود مخبأ. وفق قولها.

وأضاف "الفاينانشال": "بمجرد تحديد هوية أحد عناصر حزب الله، يتم إدخال أنماط تحركاته اليومية في قاعدة بيانات ضخمة من المعلومات، يتم سحبها من أجهزة قد تشمل الهاتف المحمول لزوجته، أو عداد المسافات في سيارته الذكية، أو موقعه".

وتابعت: "يمكن التعرف على هذه المعلومات من مصادر مختلفة مثل الطائرة بدون طيار التي تحلق في السماء، أو من "كاميرا مراقبة مخترقة" يمر بها، وحتى من صوته "المسجل على ميكروفون جهاز التحكم" عن بعد في التلفزيون الحديث، وفقًا لعدد من المسؤولين الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة البريطانية: "إن أي انقطاع عن هذا الروتين يصبح بمثابة تنبيه لضابط الاستخبارات لكي يقوم بفحصه، وهي التقنية التي سمحت لإسرائيل بتحديد ما وصفته "القادة المتوسطي المستوى" للمجموعات المتخصصة باستهداف الدبابات والمكونة من مقاتلين أو ثلاثة مقاتلين والتي شاغلت جيش العدو الإسرائيلي عبر الحدود". وفق قولها.

وأضافت الفاينانشال تايمز: "في مرحلة ما، راقبت إسرائيل جداول عمل هولاء "القادة الأفراد" لمعرفة ما إذا كان قد تم استدعاؤهم فجأة تحسباً لهجوم". بحسب أحد المسؤولين الإسرائيليين.

وأشارت إلى أنه "كل واحدة من هذه العمليات تتطلب الوقت والصبر حتى تتطور، وعلى مدى سنوات، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من بناء بنك ضخم من الأهداف، حتى أن طائراتها الحربية حاولت في الأيام الثلاثة الأولى من حملتها الجوية تدمير ما لا يقل عن ثلاثة آلاف هدف مشتبه به لحزب الله". بحسب الصحيفة.

ومن ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي سابق للصحيفة: "كانت إسرائيل تمتلك الكثير من القدرات، وكميات كبيرة من المعلومات الاستخباراتية المخزنة في انتظار استخدامها، زاعماً أنه "كان بوسعنا أن نستخدم هذه القدرات منذ فترة أطول أثناء هذه الحرب، لكننا لم نفعل". وفق الصحيفة.