إصابة 63 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا بمعارك جنوبي لبنان خلال 4 أيام قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يهاجم بيت عزاء جنوب جنين مستعمر يهاجم أطفالا في ملعب قرية شقبا غرب رام الله استطلاع :القائمة العربية تهدد أغلبية نتنياهو نتنياهو: لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في المستقبل القريب الطقس: أجواء صافية وحارة نسبيا ثلاثة قتلى بجريمتي إطلاق نار داخل أراضي الـ48 بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 13 مواطنًا بينهم طفل خلال حملة مداهمات بالضفة ارتقاء شاب برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه شرق رام الله الذهب ينخفض ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية بحماية شرطة الاحتلال.. المستوطنون يسرقون محاصيل المواطنين الزراعية جنوب الخليل الكشف عن نشر وحدات كوماندوز اسرائيلية في أذربيجان والعراق والإمارات خلال الحرب على إيران الاحتلال يعتقل شابا من طوباس 59 عاما على نكسة حزيران جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان ثلاث إصابات وتحطيم مركبة رئيس بلدية إذنا خلال اعتداء للمستوطنين شرق البلدة لأول مرة.. الكشف عما جرى لحاملة الطائرات الامريكية خلال مهمة ضد إيران 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى أبو ردينة: تصاعد الاعتداءات الإرهابية للمستعمرين يهدد جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة

صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تكشف عن طريقة وصول "إسرائيل" لقادة وقدرات حزب الله

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الإثنين 30-9-2024، عما وصفته بحرب الذكاء الاصطناعي التي وصلت "إسرائيل" من خلالها لقادة وقدرات المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله".

وذكرت الصحيفة في مقال لها: "كان التركيز الإسرائيلي الموسع على حزب الله في المنطقة مصحوبا بميزة تقنية متنامية، وفي نهاية المطاف لا يمكن التغلب عليها، بالإضافة لأقمار التجسس، والطائرات بدون طيار المتطورة، وقدرات القرصنة الإلكترونية التي تحول الهواتف المحمولة إلى أجهزة استماع.

وقالت: "إنها تُجمّع الكثير من البيانات حتى أنها لديها مجموعة مخصصة، الوحدة 9900، والتي تكتب "خوارزميات تنخل تيرابايتات" من الصور المرئية للعثور على أدنى التغييرات، على أمل تحديد "جهاز متفجر" على جانب الطريق، أو "فتحة تهوية" فوق نفق أو "الإضافة المفاجئة لتعزيزات خرسانية"، مما يشير إلى وجود مخبأ. وفق قولها.

وأضاف "الفاينانشال": "بمجرد تحديد هوية أحد عناصر حزب الله، يتم إدخال أنماط تحركاته اليومية في قاعدة بيانات ضخمة من المعلومات، يتم سحبها من أجهزة قد تشمل الهاتف المحمول لزوجته، أو عداد المسافات في سيارته الذكية، أو موقعه".

وتابعت: "يمكن التعرف على هذه المعلومات من مصادر مختلفة مثل الطائرة بدون طيار التي تحلق في السماء، أو من "كاميرا مراقبة مخترقة" يمر بها، وحتى من صوته "المسجل على ميكروفون جهاز التحكم" عن بعد في التلفزيون الحديث، وفقًا لعدد من المسؤولين الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة البريطانية: "إن أي انقطاع عن هذا الروتين يصبح بمثابة تنبيه لضابط الاستخبارات لكي يقوم بفحصه، وهي التقنية التي سمحت لإسرائيل بتحديد ما وصفته "القادة المتوسطي المستوى" للمجموعات المتخصصة باستهداف الدبابات والمكونة من مقاتلين أو ثلاثة مقاتلين والتي شاغلت جيش العدو الإسرائيلي عبر الحدود". وفق قولها.

وأضافت الفاينانشال تايمز: "في مرحلة ما، راقبت إسرائيل جداول عمل هولاء "القادة الأفراد" لمعرفة ما إذا كان قد تم استدعاؤهم فجأة تحسباً لهجوم". بحسب أحد المسؤولين الإسرائيليين.

وأشارت إلى أنه "كل واحدة من هذه العمليات تتطلب الوقت والصبر حتى تتطور، وعلى مدى سنوات، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من بناء بنك ضخم من الأهداف، حتى أن طائراتها الحربية حاولت في الأيام الثلاثة الأولى من حملتها الجوية تدمير ما لا يقل عن ثلاثة آلاف هدف مشتبه به لحزب الله". بحسب الصحيفة.

ومن ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي سابق للصحيفة: "كانت إسرائيل تمتلك الكثير من القدرات، وكميات كبيرة من المعلومات الاستخباراتية المخزنة في انتظار استخدامها، زاعماً أنه "كان بوسعنا أن نستخدم هذه القدرات منذ فترة أطول أثناء هذه الحرب، لكننا لم نفعل". وفق الصحيفة.