قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة الطقس: غائم جزئي إلى صافي ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من مخيم الدهيشة الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين عند مدخلي يبرود وعين سينيا برام الله الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من نابلس الوفدان الأميركي والإيراني يغادران إسلام آباد دون التوصل لاتفاق 5 شهداء في عدوان اسرائيلي على جنوب لبنان إصابة شابين برصاص الاحتلال في الظاهرية جنوب الخليل وول ستريت جورنال: مخزون يورانيوم إيران يربك شروط واشنطن المتطرف بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من بيت أمر شمال الخليل

صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تكشف عن طريقة وصول "إسرائيل" لقادة وقدرات حزب الله

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم الإثنين 30-9-2024، عما وصفته بحرب الذكاء الاصطناعي التي وصلت "إسرائيل" من خلالها لقادة وقدرات المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله".

وذكرت الصحيفة في مقال لها: "كان التركيز الإسرائيلي الموسع على حزب الله في المنطقة مصحوبا بميزة تقنية متنامية، وفي نهاية المطاف لا يمكن التغلب عليها، بالإضافة لأقمار التجسس، والطائرات بدون طيار المتطورة، وقدرات القرصنة الإلكترونية التي تحول الهواتف المحمولة إلى أجهزة استماع.

وقالت: "إنها تُجمّع الكثير من البيانات حتى أنها لديها مجموعة مخصصة، الوحدة 9900، والتي تكتب "خوارزميات تنخل تيرابايتات" من الصور المرئية للعثور على أدنى التغييرات، على أمل تحديد "جهاز متفجر" على جانب الطريق، أو "فتحة تهوية" فوق نفق أو "الإضافة المفاجئة لتعزيزات خرسانية"، مما يشير إلى وجود مخبأ. وفق قولها.

وأضاف "الفاينانشال": "بمجرد تحديد هوية أحد عناصر حزب الله، يتم إدخال أنماط تحركاته اليومية في قاعدة بيانات ضخمة من المعلومات، يتم سحبها من أجهزة قد تشمل الهاتف المحمول لزوجته، أو عداد المسافات في سيارته الذكية، أو موقعه".

وتابعت: "يمكن التعرف على هذه المعلومات من مصادر مختلفة مثل الطائرة بدون طيار التي تحلق في السماء، أو من "كاميرا مراقبة مخترقة" يمر بها، وحتى من صوته "المسجل على ميكروفون جهاز التحكم" عن بعد في التلفزيون الحديث، وفقًا لعدد من المسؤولين الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة البريطانية: "إن أي انقطاع عن هذا الروتين يصبح بمثابة تنبيه لضابط الاستخبارات لكي يقوم بفحصه، وهي التقنية التي سمحت لإسرائيل بتحديد ما وصفته "القادة المتوسطي المستوى" للمجموعات المتخصصة باستهداف الدبابات والمكونة من مقاتلين أو ثلاثة مقاتلين والتي شاغلت جيش العدو الإسرائيلي عبر الحدود". وفق قولها.

وأضافت الفاينانشال تايمز: "في مرحلة ما، راقبت إسرائيل جداول عمل هولاء "القادة الأفراد" لمعرفة ما إذا كان قد تم استدعاؤهم فجأة تحسباً لهجوم". بحسب أحد المسؤولين الإسرائيليين.

وأشارت إلى أنه "كل واحدة من هذه العمليات تتطلب الوقت والصبر حتى تتطور، وعلى مدى سنوات، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من بناء بنك ضخم من الأهداف، حتى أن طائراتها الحربية حاولت في الأيام الثلاثة الأولى من حملتها الجوية تدمير ما لا يقل عن ثلاثة آلاف هدف مشتبه به لحزب الله". بحسب الصحيفة.

ومن ناحيته، قال مسؤول إسرائيلي سابق للصحيفة: "كانت إسرائيل تمتلك الكثير من القدرات، وكميات كبيرة من المعلومات الاستخباراتية المخزنة في انتظار استخدامها، زاعماً أنه "كان بوسعنا أن نستخدم هذه القدرات منذ فترة أطول أثناء هذه الحرب، لكننا لم نفعل". وفق الصحيفة.