الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا مستوطنون يهاجمون مركبة شمال غرب رام الله إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: سيحاول ترامب اغتيال خامنئي هذا الأسبوع منخفض جوي وتساقط الأمطار على معظم المناطق مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الشرطة تضبط مركبة استخدمت كمخزن للمواد المخدرة في ضواحي القدس وتضبط مواد مخدرة بداخلها بحضور تركي آل الشيخ وضمن موسم الرياض.. JOY AWARDS بنسخته السادسة يجمع ويكرّم نخبة نجوم العالم تربية الخليل تفتتح الفصل الدراسي الثاني من المدرسة المحمدية وتوزّع القرطاسية على طلبة الصف الأول بدعم من لجنة زكاة الخليل المفتي العام يدعو لمراجعة دار الإفتاء قبل إصدار الإمساكيات الرمضانية الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية في فلسطين تبدأ اليوم احتفالاتها بعيد الميلاد الاحتلال يصادر 695 دونمًا لقطع التواصل الجغرافي بين سلفيت وقلقيلية وزير المالية: إسبانيا تجدد التزامها بالدعم السياسي والمالي والتنموي لفلسطين الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية جديد سيارات فولكسفاغن وبي إم دبليو وكيا الضفة تحتاج 700 طن غاز يوميًا… والتوريد الحالي لا يغطي الفجوة قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من مسافر يطا الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في المنطقة الغربية من سلفيت البنك الوطني وبلدية نابلس يجددان شراكتهما الاستراتيجية سلطات الاحتلال تجبر عائلة على هدم منزلها في البعنة بأراضي الـ1948

تحذير هام.. فوضى الذاكرة تسرع من شيخوخة الدماغ!

دراسة جديدة تحدد نمطاً دماغياً يسمى "تقلب التردد بيتا" والذي يتنبأ بأداء الذاكرة لدى كبار السن مقارنة مع الشباب

مع التقدم في العمر، تصبح الدماغ أقل كفاءة في إزالة المعلومات غير ذات الصلة، مما يؤدي إلى معالجة أبطأ وانقطاعات متكررة في الذاكرة. ببساطة إن سماع كلمات أغنية جذابة أو حقيقة عشوائية في الذهن، يمكن أن يجعل من الصعب التركيز على أشياء أخرى. وقد بحثت دراسة حديثة ظاهرة تراكم الفوضى العقلية وتأثيرها على الذاكرة.

التقدم في العمر

ووفقًا لما نشره موقع "إيرث" Earth، نقلًا عن دورية PLOS Biology، قاد روب راينهارت، أستاذ مشارك في العلوم النفسية والدماغية في "جامعة بوسطن"، بالتعاون مع زميله دكتور وين وين، دراسة حول كيفية تأثير الفوضى العقلية على الذاكرة مع التقدم في العمر.

وتحدد الدراسة نمطًا دماغيًا يسمى تقلب التردد بيتا، والذي يتنبأ بأداء الذاكرة لدى كبار السن، بالمقارنة مع الشباب الذين يظهرون قدرة أقوى على الاحتفاظ بالمعلومات ذات الصلة. تقدم نتائج الدراسة صورة أوضح لكيفية تغير الذاكرة مع التقدم في العمر وتوفر رؤى حول الصحة المعرفية والرفاهية العقلية.

إن الذاكرة العاملة تشبه مساحة العمل الذهنية التي تسمح للشخص بحفظ المعلومات ومعالجتها لفترات قصيرة. وهي ضرورية للمهام التي تتطلب التفكير وحل المشكلات والتخطيط

الصيانة والحذف

ومع التقدم في السن، تتدهور الذاكرة العاملة، وهو أمر طبيعي إلى حد ما ولكن يمكن ربطه أيضًا بحالات مثل الخرف. وقد سلطت الدراسة الضوء على عمليتين حاسمتين في الذاكرة العاملة، هما تحديدًا الصيانة والحذف.

 

تتعلق الصيانة بالتمسك النشط بالمعلومات ذات الصلة، في حين أن الحذف هو عملية إزالة البيانات القديمة أو غير ذات الصلة.

 

إن عملية الحذف هي أمر بالغ الأهمية لأنه يحافظ على مرونة مساحة العمل الذهنية لدى الإنسان ويمنع التحميل المعرفي الزائد. عندما تعمل هذه العمليات معًا، يمكن الحفاظ بكفاءة على ما هو مهم وإزالة ما ليس كذلك.

 

وتركز الدراسة أيضًا على التذبذبات العصبية في النطاق "بيتا"، وهي أنماط إيقاعية لنشاط الدماغ تساعد في تنظيم الذاكرة العاملة. يمكن تسجيل هذه التذبذبات من خلال تخطيط كهرباء الدماغ، وهي مهمة بشكل خاص لتعديل محتويات الذاكرة العاملة. يُعتقد أن تذبذبات النطاق "بيتا" تتحكم في مدى قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالمعلومات أو حذفها من مساحة العمل العقلية.

 

الاختلافات الرئيسية في الذاكرة العاملة

وعند النظر إلى البالغين الأصغر سنًا وكبار السن، لاحظ الخبراء بعض الاختلافات الرئيسية في كيفية عمل الذاكرة العاملة. فبالنسبة للبالغين الأصغر سنًا، فإن قدرتهم على الاحتفاظ بالمعلومات تتنبأ بمدى أدائهم الجيد في مهام الذاكرة.

وبالنسبة لكبار السن، كان العامل الحاسم هو قدرتهم على حذف المعلومات غير ذات الصلة. ويشير هذا إلى أنه مع التقدم في السن، تساهم عيوب الحذف بشكل كبير في التدهور المعرفي، بما يتماشى مع ما يُعرف بنظرية العجز عن التثبيط في الشيخوخة.

فوضى الذاكرة ومعالجة المعلومات

ويقدم البحث نظرة ثاقبة قيمة في التدهور المعرفي وكيف تؤثر الشيخوخة على الذاكرة. ومن خلال تقسيم الذاكرة العاملة إلى عملياتها الأساسية - الصيانة والحذف - توفر الدراسة فهمًا أكثر تفصيلاً لسبب حدوث مشاكل الذاكرة مع تقدمنا في السن.

واتضح أن عدم القدرة على حذف المعلومات غير ذات الصلة بكفاءة يمكن أن يخلق عنق زجاجة في الذاكرة العاملة، مما يجعل من الصعب الحفاظ على التركيز ومعالجة المعلومات الجديدة بشكل فعال.