حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مستوطنون يغلقون الطريق الوحيد أمام طلاب خربة أم الخير جنوب الخليل شهداء ومصابون قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في مدينة دير البلح الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت نحو 30 مواطنا الاحتلال يستولي على لافتات انتخابية في بيت جالا غرب بيت لحم جولة محادثات جديدة بين إيران والولايات المتحدة خلال أيام انخفاض على أسعار الذهب والفضة مع ارتفاع الدولار ترمب: فرض حصار على السفن من وإلى الموانئ الإيرانية بدءا من اليوم إصابة مواطنين برصاص الاحتلال واعتقال 3 آخرين جنوب شرق القدس شهداء ومصابون باستمرار عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون السجود الملحمي وفاة مواطن بحادث سير في رام الله ورشة لمراجعة الأوصاف الوظيفية وتعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي أزمة الحفاظات عبء إضافي يزيد معاناة المواطنين في غزة منتخبنا للتايكواندو يشارك في بطولة العالم للناشئين في أوزبكستان شهيد في خان يونس وتوغل شمال شرق غزة إزاحة الستار عن حجر أساس ملعب الأحياء في أريحا بدعم بوسني تنياهو بعد محادثة مع فانس: القضية المركزية إخراج اليورانيوم المخصب والجانب الأميركي فجرّ المفاوضات الاحتلال يهدم منزلا ومنشأة في عزبة شوفة جنوب شرق طولكرم مسؤول إيراني: تصريحات ترامب بشأن حصار هرمز بعيدة عن الواقع

مصطفى يطلع السيناتور الأميركي بلومنتال على آخر المستجدات

استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأحد، في مكتبه برام الله، السيناتور الأميركي الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، بحضور وزير العدل شرحبيل الزعيم، ووزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت.

وأطلع مصطفى السيناتور بلومنتال على مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار حرب الإبادة على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وأشار رئيس الوزراء إلى الخطط التي تعمل الحكومة على تطويرها للتحرك فور وقف العدوان، خاصة الإغاثة الطارئة وتوحيد عمل المؤسسات، والإصلاح المؤسسي، وتطوير جودة الخدمات المقدمة، وإعادة الإعمار الشاملة "إعمار فلسطين"، بالإضافة إلى العمل على تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، وخلق مناخ جيد للاستثمار.

وشرح مصطفى للسيناتور الضيف التحديات الكبيرة التي فرضتها إجراءات الاحتلال، سواء من خلال الاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية، والحواجز والمعيقات على حركة الأفراد والبضائع، والتوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، بالإضافة إلى الحصار المالي والخصومات غير القانونية من عائدات الضرائب الفلسطينية.