الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 الاحتلال يهدم منزلا جنوب نابلس إيران تُهدد بزرع ألغام ووقف الملاحة في الخليج بحال استهداف جزرها أو سواحلها إيران: لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترمب خبراء: صاروخ "باتريوت" انفجر بالخطأ في البحرين وسبّب عشرات الإصابات الاحتلال يهدم منشآت زراعية وسكنية في بادية يطا جنوب الخليل إسرائيل: 18 قتيلا و4713 مصابا منذ بدء الحرب على إيران وصول 11 أسيرًا إلى مستشفى شهداء القدس وسط قطاع غزة الصحة اللبنانية: 1039 شهيدًا و2876 جريحًا منذ بداية الشهر جراء العدوان الإسرائيلي مصدر إسرائيلي: واشنطن تحدد 9 نيسان موعدا لإنهاء الحرب غدًا- انخفاض على درجات الحرارة إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق نابلس

الرئيس السابق للسي اي ايه: على إسرائيل ألا تغادر غزة

 قدم الجنرال ديفيد بتريوس ، الذي كان رئيس وكالة المخابرات المركزية سابقا تقييمه للوضع الحالي في الشرق الأوسط.

بتريوس المعروف في خبرته الواسعة في قمع الشعوب وتدمير الدول، شارك برؤاه من الحرب في العراق، وشدد على ضرورة تبني استراتيجية مماثلة في غزة.

ويوضح في توصية قدمها لجيش الاحتلال "أنه إذا دخلت المنطقة ودمرت البنية التحتية للعدو ثم انسحبت ، فهذا الفراغ سوف ينشأ حتماً، ويقترح بتريوس أن تبقى إسرائيل في الميدان وألا تغادر.

وقال بتريوس وهو يشرح مبادئ الاستراتيجية "هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعتقد أنها ستكون مجدية".

وبحسب قوله، فإن استراتيجية "تطهير الأرض والسيطرة عليها" تتضمن ثلاث مراحل رئيسية: أولاً، تطهير المنطقة من العناصر الإرهابية؛ ثانياً، الحفاظ على الوجود العسكري المستمر ومنع عودة العناصر المعادية إلى الأراضي؛ وثالثاً، إعادة التأهيل و بناء البنية التحتية والخدمات للسكان المحليين.

وأكد بتريوس أن تنفيذ الإستراتيجية في غزة سيكون أمرًا صعبًا، ولكنه ضروري. وقال "عليك ضمان آلية أمنية. إسرائيل وحدها هي القادرة على القيام بذلك. ثم ابدأ تدريجيا في الشمال، وربما التحرك جنوبا، وإنشاء مناطق ترسيم الحدود كل بضعة كيلومترات".

وأضاف أنه فقط بعد استتباب الأمن بشكل كامل، سيكون من الممكن تقديم المساعدات الإنسانية، وترميم البنية التحتية، وإعادة الناس إلى منازلهم، وفي مرحلة لاحقة نقل السيطرة إلى قوات الأمن الفلسطينية تحت إشراف إسرائيل.

ووفقا له، لا يوجد بديل آخر لهذا. ويؤكد أن أساس أي تحرك هو ضمان الأمن، كشرط لكل شيء آخر.

وعلى حد قوله، لا توجد فرصة واقعية لدخول أي قوات أمريكية أو عربية إلى غزة لضمان الأمن أو المشاركة في جهود إعادة الإعمار، قبل أن يضمن الجيش الإسرائيلي الأمن بشكل كامل في القطاع.

واختتم بتريوس حديثه بالقول إن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب استراتيجية طويلة المدى تجمع بين العمليات العسكرية والجهود الدبلوماسية والتنمية الاقتصادية. وشدد على أنه فقط من خلال خلق الأمن المستقر والدائم سيكون من الممكن البدء بعملية حقيقية لإعادة الإعمار والتنمية في غزة، وتؤدي في نهاية المطاف إلى سلام مستدام في الشرق الأوسط.