إطلاق نار في جامعة أميركية يخلف قتيلين وجريحا شرطة الاحتلال تجهز "بيضة المفاجأة" لاستخدامها ضد الصائمين في رمضان خوري يضع أمين عام مجلس الكنائس العالمي في صورة التحديات الخطيرة والمتصاعدة التي تواجه الشعب الفلسطيني مستوطنون يقطعون نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المصلين في كفر مالك شرق رام الله الاحتلال يعتقل شابا من بيتونيا الاحتلال يحاصر مسجدا في تلفيت جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون مواطنا في كفر الديك غرب سلفيت ألمانيا تستعد لمواجهة متوقعة مع روسيا في غضون 3 سنوات منح إيهاب أبو جزر جائزة “الدكة الذهبية” في البرلمان الإيطالي الاحتلال يعتقل 100 فلسطيني ويصادر 3 ملايين شيقل منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات – الشارقة إضراب عام في البريكة ومظاهرة في طمرة بالداخل المحتل بسبب تفشي الجريمة إصابة 25 مواطنا بهجوم مستوطنين على قرية تلفيت سلطة المياه: نعمل على زيادة كميات المياه في محافظتي بيت لحم والخليل الفدائيات يتوّجن بالبرونزية منتخب فدائيات فلسطين يتألق في دورة الأندية العربية للسيدات مستوطنون يجرفون أراضي المواطنين شمال ديراستيا المحكمة العليا البريطانية تقضي بعدم قانونية حظر منظمة "فلسطين أكشن" ترامب سيعلن عن خطة إعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات ونشر قوات دولية قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة بلدات جنوب لبنان

الخارجية: استيلاء الاحتلال على مقر "الأونروا" في القدس انتهاك صارخ للقرارات الأممية ومحاولة لتصفية قضية اللاجئين

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تضم 1,440 وحدة سكنية، يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً على حصانة ورفعة مؤسسات الأمم المتحدة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وشروط عضويتها، بالإضافة الى قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن خاصة القرار رقم 2730 الذي اعتمد في 24 أيار/مايو 2024 والذي يلزم الدول احترام وحماية مؤسسات الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وهو ما ينطبق على "الأونروا" بمؤسساتها وعامليها.

وأشارت "الخارجية" في بيان، صدر عنها مساء اليوم الخميس، إلى أن الاعتداءات وحملة التحريض الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد "الأونروا" هي عداء مبيت لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الأصيل في العودة، والتي ظهرت جلياً خلال حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي المخيمات في الوطن والشتات، سواء بالتصريحات العلنية أو باستهداف "الأونروا" ومسؤوليها ومقراتها ومؤسساتها وإمكانياتها وكوادرها.

وجددت "الخارجية" التأكيد على مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية لضمان حماية "الأونروا"، وتنفيذ ولايتها بأكبر قدر من الفعالية وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما في ذلك القرارات 194  (III)و302 (IV) وغيرها من القرارات.

ودعت إلى تكثيف الجهود الدولية الهادفة للحفاظ على ولاية "الأونروا" وضمان استمراريتها وعدم استبدالها، وتأمين التمويل اللازم لها حتى إعمال حقوق لاجئي فلسطين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 194 وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها.

وفي هذا الصدد، أشارت وزارة الخارجية إلى قرار محكمة العدل الدولية وفتواه القانونية التي أكدت أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وهي جزء من مناطق عمليات "الأونروا"، وطالبت المجتمع الدولي الانضمام إلى الموقف الفلسطيني الرافض لهذا القرار الجائر باعتباره أداة إضافية لترسيخ الاحتلال والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، واتخاذ ما يلزم لمعاقبة إسرائيل كدولة مارقة، ومساءلة قادتها كمجرمي حرب.