تعليق المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران في جنيف للتشاور، على ان يتم استئنافها مساءً "الإغاثة الطبية": غزة تواجه أزمات متتالية في المياه والغذاء وسط استمرار الحصار كميل وحمد يسلمان ثلاثة منازل لعائلة نازحة من مخيم نور شمس الاحتلال يفرج عن 8 أسرى من قطاع غزة الأحمد يطلع السفير الروسي على تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية معهد فلسطيني: 146 أمرا عسكريا إسرائيليا لمصادرة 11 ألف دونم بالضفة 5 شهداء منذ الصباح في قطاع غزة إصابة مواطنين وتضرر مركبة في هجوم لمستوطنين شمال شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل مخماس ومستوطنين يهاجمون مركبات المواطنين الاحتلال يعتقل الصحفي أحمد جلاجل من باحات المسجد الأقصى جيش الاحتلال:نهاجم بنية تحتية لحزب الله بجنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد توقف لساعات شهيد ومصاب في سلسلة غارات إسرائيلية على البقاع وبعلبك في لبنان الإفراج عن الصحفي إبراهيم السنجلاوي بشرط الإبعاد عن الأقصى لأسبوع قابل للتجديد رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ يشارك في إفطار رمضاني للسفير الإماراتي 35 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ترامب يدرس شنّ هجمات على مواقع الصواريخ والمواقع النووية الإيرانية اتحاد الشرطة الرياضي يفتتح بطولته الرمضانية لأكاديميات كرة القدم الاحتلال يصدر إخطاراً بهدم خيمة جمعية برج اللقلق بالقدس

الخارجية: استيلاء الاحتلال على مقر "الأونروا" في القدس انتهاك صارخ للقرارات الأممية ومحاولة لتصفية قضية اللاجئين

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض المقام عليها مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تضم 1,440 وحدة سكنية، يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعدياً على حصانة ورفعة مؤسسات الأمم المتحدة، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وشروط عضويتها، بالإضافة الى قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن خاصة القرار رقم 2730 الذي اعتمد في 24 أيار/مايو 2024 والذي يلزم الدول احترام وحماية مؤسسات الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وهو ما ينطبق على "الأونروا" بمؤسساتها وعامليها.

وأشارت "الخارجية" في بيان، صدر عنها مساء اليوم الخميس، إلى أن الاعتداءات وحملة التحريض الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد "الأونروا" هي عداء مبيت لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الأصيل في العودة، والتي ظهرت جلياً خلال حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي المخيمات في الوطن والشتات، سواء بالتصريحات العلنية أو باستهداف "الأونروا" ومسؤوليها ومقراتها ومؤسساتها وإمكانياتها وكوادرها.

وجددت "الخارجية" التأكيد على مواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية لضمان حماية "الأونروا"، وتنفيذ ولايتها بأكبر قدر من الفعالية وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما في ذلك القرارات 194  (III)و302 (IV) وغيرها من القرارات.

ودعت إلى تكثيف الجهود الدولية الهادفة للحفاظ على ولاية "الأونروا" وضمان استمراريتها وعدم استبدالها، وتأمين التمويل اللازم لها حتى إعمال حقوق لاجئي فلسطين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 194 وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها.

وفي هذا الصدد، أشارت وزارة الخارجية إلى قرار محكمة العدل الدولية وفتواه القانونية التي أكدت أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وهي جزء من مناطق عمليات "الأونروا"، وطالبت المجتمع الدولي الانضمام إلى الموقف الفلسطيني الرافض لهذا القرار الجائر باعتباره أداة إضافية لترسيخ الاحتلال والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، واتخاذ ما يلزم لمعاقبة إسرائيل كدولة مارقة، ومساءلة قادتها كمجرمي حرب.