شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع

معاريف تزعم: "الأسير محمود العارضة أعدَّ خططًا للهروب من السجن"

متابعة الحرية- زعمت صحيفة معاريف العبرية، بأن الأسير الأمني محمـود العارضة، وهو من بلدة عرّابة قضاء جنين، كان يسعى للهروب مجددًا من السجن.

وأوضحت معاريف، بأن سلطات السجون، قامت بنقل العارضة من أحد المعتقلات في جنوب فلسطين المحتلة، بعد الاشتباه بتنفيذِ عملية هروب أُخرى.

وأضافت: "أثناء التفتيش، اكتشف العاملون في مصلحة السجون، أن الأسير الأمني محمود العارضة، الذي هرب من سجن جلبوع قبل حوالي ثلاث سنوات، قام بتحويل غطاء صرف المرحاض إلى سلاح هجومي وأعد خطط الهروب".

الجدير بالذكر في هذا السياق، بأن محمود العارضة، أحد قادة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، وهو بطل عملية "نفق الحرية". ولد عام 1975، واعتقل مرتين، وفي المرة الثانية حكم عليه بالسجن المؤبد و15 عامًا، وحاول الهروب من سجنه عدة مرات، كانت آخرها في سبتمبر/أيلول 2021.

أُعيد اعتقاله بعد أربعة أيام من الهروب، وتعرَّض لتحقيقٍ شديد، اعترف خلاله بمسؤوليته الكاملة عن التخطيط وتنفيذ العملية من دون دعم خارجي. وتمت محاكمته وأضيفت خمس سنوات أُخرى لحكمه.