"بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة سموتريتش يهدد نتنياهو: عدم إقرار الميزانية يعني حل الكنيست مستوطنون يعتدون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس في منطقة عين سامية. 3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط تقرير حقوقي: سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس إسرائيل: فتح معبر رفح لا يعني السماح للصحفيين بدخول قطاع غزة غوتيريش يحذر من استبدال سيادة القانون الدولي بشريعة الغاب ترمب يتوعّد بنزع سلاح "حماس" ويصف استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي "بالإنجاز الباهر" شهيدان في غارة للاحتلال على جنوب لبنان

معاريف تزعم: "الأسير محمود العارضة أعدَّ خططًا للهروب من السجن"

متابعة الحرية- زعمت صحيفة معاريف العبرية، بأن الأسير الأمني محمـود العارضة، وهو من بلدة عرّابة قضاء جنين، كان يسعى للهروب مجددًا من السجن.

وأوضحت معاريف، بأن سلطات السجون، قامت بنقل العارضة من أحد المعتقلات في جنوب فلسطين المحتلة، بعد الاشتباه بتنفيذِ عملية هروب أُخرى.

وأضافت: "أثناء التفتيش، اكتشف العاملون في مصلحة السجون، أن الأسير الأمني محمود العارضة، الذي هرب من سجن جلبوع قبل حوالي ثلاث سنوات، قام بتحويل غطاء صرف المرحاض إلى سلاح هجومي وأعد خطط الهروب".

الجدير بالذكر في هذا السياق، بأن محمود العارضة، أحد قادة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، وهو بطل عملية "نفق الحرية". ولد عام 1975، واعتقل مرتين، وفي المرة الثانية حكم عليه بالسجن المؤبد و15 عامًا، وحاول الهروب من سجنه عدة مرات، كانت آخرها في سبتمبر/أيلول 2021.

أُعيد اعتقاله بعد أربعة أيام من الهروب، وتعرَّض لتحقيقٍ شديد، اعترف خلاله بمسؤوليته الكاملة عن التخطيط وتنفيذ العملية من دون دعم خارجي. وتمت محاكمته وأضيفت خمس سنوات أُخرى لحكمه.