خلال جولته بمحافظة الخليل: رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمبنى غسيل الكلى في مستشفى محمود عباس بحلحول افتتاح غرفة التجارة والصناعة والزراعة العربية الهندية هكذا سيعمل معبر رفح بعد موافقة إسرائيل على فتحه "الأونروا" تحذر من تصاعد العنف الإسرائيلي بالضفة لمستويات غير مسبوقة الاحتلال يخطر منشآت ومنازل بوقف العمل قرب مدخل قفين شمال طولكرم شهيد وعدد من الجرحى بينهم أطفال في غارة للاحتلال على بلدة عبا جنوب لبنان الاحتلال يخطر منشآت ومنازل بوقف العمل قرب مدخل قفين شمال طولكرم الاحتلال يُخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان بالقدس ضمن مخطط لإقامة "حدائق توراتية" ايران: واثقون من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع ترامب الاحتلال يقتحم قرية شقبا غرب رام الله الرئيس المصري وملك الأردن يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي قوات الاحتلال تُغلق مداخل تقوع جنوب شرق بيت لحم "أطباء بلا حدود": القرار "الإسرائيلي" بوقف أنشطتنا ذريعة لمنع المساعدات عن غزة شهيد وجرحى في تصعيد متواصل للاحتلال جنوبي لبنان 12 قتيلًا بقصف روسي على حافلة عمال منجم شرق أوكرانيا دولة فلسطين تدين الهجمات الإرهابية في إقليم بلوشستان في جمهورية باكستان الإسلامية مستوطنون يهاجمون بلدة سنجل فتوح: اخطار الاحتلال بهدم 14 منزلا في سلوان جريمة تطهير عرقي وانتهاك صارخ للقانون الدولي إسرائيل: الإمارات في طريقها لحكم غزة

انطلاق الدورة الـ 31 لمهرجان فالديفيا السينمائي الدولي بمشاركة فلسطين

 

 شاركت سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي فيرا بابون في افتتاح نسخة 2024 من مهرجان فالديفيا السينمائي الدولي، وسط تصفيق حار من الحضور الذين وقفوا ورددوا "فلسطين حرة".

وتتمتع هذه النسخة بحضور مهم للسينما الفلسطينية، بما في ذلك تكريم أفلام فلسطين واختيار فيلم فدائي ليكون مركزا سينمائيا للعروض.

من جهة أخرى، وفي فئة الأفلام الروائية الطويلة الرسمية، وهي الفئة التنافسية الأهم في FICValdivia، تم ترشيح فيلم "رمية حجر" للناشطة والفنانة والمخرجة الفلسطينية رزان الصلاح.

وفي هذه النسخة، يجمع حفل FICValdivia Gala التشيلي صانعي أفلام وطنيين مهمين، ويسلط الضوء على المخرج الفلسطيني الأصل نايلز عطا الله وفيلمه Animalia Paradoxa الذاكرة والمقاومة في السينما الفلسطينية.

"فيلم فدائي"، العمل الجديد للفلسطيني كمال الجعفري، يعمق مشروعه البحثي في ذاكرة أمته، والذي بناه جزئيًا عبر عمله -معظمه وثائقي- من خلال استعادة الأرشيف السمعي البصري لشعبه، والصور المنظمة من الحياة اليومية التي تعمل بمثابة شهادة على الهوية وأيضًا على الثبات التاريخي، وهو المنظور الذي طور به أفلاما مثل "ميناء الذاكرة" (2010) أو "باراديسو، الحادي والثلاثون، 108(2022).".