اغتيال مدير شرطة غزة العقيد جمال أبو كميل بقصف إسرائيلي مستوطنون يفككون سياجا معدنيا من أرض زراعية في الطيبة شمال شرق رام الله حلايقة : الأجواء الصيفية الحارة ستستمر ليومين وزخات من الأمطار متوقعة السبت الاحتلال يقتحم بيت فجار إيران توجه تهديدًا خطيرًا إلى سوريا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وانخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واحتجاز جماعي بالضفة الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية الاحتلال يعتقل طفلا غرب الخليل ومستوطنون إرهابيون يهاجمون منازل المواطنين شرقا منظمة التعاون الإسلامي تحذر من خطورة تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال غرب مدينة غزة نتنياهو في "وضع صعب".. أيزنكوت يوسع الفارق في سباق رئاسة الحكومة الاحتلال يمنع متضامين من الوصول إلى المنازل المحاصرة في قصرة الشيخ يدين قرار الاحتلال بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في المستوطنات إلى الشرطة الإسرائيلية فتوح: حكومة الاحتلال تطلق يد المستوطنين في البلدات الفلسطينية كأداة ضغط لتهجير السكان الاحتلال يعتقل شابا من حزما ويغلق مداخلها "المستقلة لحقوق الإنسان" تدعو إلى تحرك عاجل لوقف انتهاكات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني قوات الاحتلال تمنع مدير الحرم الإبراهيمي ورئيس السدنة وعددًا من الموظفين من دخول الحرم مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في مناطق متفرقة من جنين 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال

مليار و400 مليون دولار قيمة متأخرات رواتب الموظفين على الحكومة الفلسطينية

قال المحاسب العام في وزارة المالية الفلسطينية، محمد ربيع إن قيمة متأخرات رواتب الموظفين بلغت مليار و400 مليون دولار، وهي في ذمة الحكومة.

وأضاف في مقابلة أجراها مع إذاعة صوت فلسطين الرسمية: "ما يقارب مليار و400 مليون دولار أيضا، هي قيمة المستحقات والمتأخرات للقطاع الخاص الفلسطيني، أغلبها بنسبة 70% للقطاع الصحي (المستشفيات وموردي الأدوية).

ولفت محاسب وزارة المالية إلى أن الدين العام للحكومة الفلسطينية على البنوك وصل لـ2 مليار و700 مليون دولار، وهو إجمالي التمويل الممنوح للحكومة من قبل البنوك، مؤكداً وجود فوائد على هذه الأموال. وأكد أن الحكومة وصلت للحد الأقصى من التمويل والاقتراض من البنوك، وهذا يتوقف على جزء مهم له علاقة بقدرة البنوك.

وقال ربيع إن "الأزمة المالية بدأت مع نهاية العام 2019 وتحديداً بعد أن صادق كنيست الاحتلال آنذاك على اقتطاع مبلغ من أموال المقاصة يعادل ما يقارب أكثر من 50 مليون شيكل، وله علاقة بمعاقبة السلطة لدفعها لمخصصات عوائل الشهداء والاسرى".

وأصاف: "الأزمة المالية تعقمت أكثر بعد السابع من أكتوبر عندما اقتطع الاحتلال مبلغ إضافي من أموال المقاصة وهو يعود للنفقات التي يتم صرفها من خلال السلطة والخزينة العامة على قطاع غزة، بما يقارب 275 مليون شيكل".

وقال ربيع إن "أكثر من 7 مليار شيكل قيمة ما يتم احتجازه الاحتلال من أموال المقاصة الفلسطينية، إضافة لأكثر من مليار شيكل لها علاقة بضريبة المغادرة التي تخص المعابر، عندما يسافر المواطن الفلسطيني ويدفع هذه الضريبة.

وأشار إلى أن المقاصة ما بعد السابع من أكتوبر أصبحت قيمتها لا تتجاوز في أحسن الحالات 400 مليون شيكل. ولفت إلى التراجع في النشاط والوضع الاقتصداي مع الحرب، ولما لذلك نتائج على الإيرادات المحلية التي شهدت تراجع بأكثر من 50%. مؤكداً: "وتيرة الايرادات تراجعت وانخفضت بفعل تراجع النشاط الاقتصادي والسلوك الاستهلاكي للمواطن الفلسطيني".