توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم

وفد حماس يبحث مع مسؤولين مصريين أفكاراً لوقف إطلاق النار

أفادت صحيفة العربي الجديد بأن وفداً قيادياً من حركة حماس سيجتمع مع مسؤولين من جهاز المخابرات العامة المصرية، اليوم الأحد، في القاهرة لمناقشة الطروحات المقترحة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد يوم واحد من عقد جولة مفاوضات بين حركتي فتح وحماس بشأن التوافق على آلية إدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب. ووفقاً لما اطلع عليه "العربي الجديد" فإن الاجتماع جاء بناءً على رغبة مصرية ضمن تحركاتها الإقليمية الرامية للتهدئة.

وبحسب الصحيفة، فإن وفد حركة حماس يضم وجوهاً قيادية جديدة لم يسبق لها المشاركة في اجتماعات كهذه، ويأتي ذلك بحسب المصادر لخلق فرص جديدة نحو مزيد من النقاش، ويسعى الجانب الوسيط المصري إلى إقناع الحركة بالطروحات الخاصة بوقف إطلاق النار، في حين يذهب وفد الحركة للاجتماع محملاً بمطلب رئيسي خاص لحث مصر على ممارسة ضغوط على حكومة الاحتلال لوقف عملية الإبادة الجارية في شمال غزة.

وتشير التقديرات بأن تحركات القاهرة خلال الساعات الأخيرة على صعيد التوصل إلى اتفاق عاجل، ربما يكون الهدف منها إعلامياً فقط في محاولة لتجاوز الضغوط الأميركية، إذ كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى إلى تحقيق اختراق للوضع في غزة بهدف الإسهام بتعزيز موقف المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية، كامالا هاريس، قبيل بدء الانتخابات بعد غد الثلاثاء، ويأتي الاجتماع كذلك في وقت تواجه فيه القاهرة انتقادات شعبية لاذعة بسبب الأنباء الخاصة بمرور سفينة حربية إسرائيلية من قناة السويس في وقت يمارس فيه جيش الاحتلال الإبادة في شمال غزة.

 

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد قال أمس السبت عبر الموقع الرسمي للحركة على منصة تليغرام إن "مقترحات الهدنة لبضعة أيام هي لذر الرماد في العيون، فهي لا تتضمن وقفاً للعدوان ولا انسحاباً ولا عودة للنازحين"، وأضاف "نتعامل بإيجابية مع أية مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة" مشيراً إلى أن "نتنياهو يماطل لكسب الوقت، ويستخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار عدوانه" متهماً إسرائيل والولايات المتحدة بممارسة لعبة تبادل الأدوار في غزة ولبنان.

وكان قيادي في حركة حماس قد قال لـ"العربي الجديد" في حديث سابق، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن "الجانب الإسرائيلي يحاول أن يضع العراقيل أمام كل محاولات الوسطاء للبحث عن مقترحات، بهدف دفع حماس لرفضها، وإظهارنا بثوب الرافض، رغم أن الواقع يقول إن إسرائيل هي المتعنتة على مدار عام كامل من جولات التفاوض في كل العواصم". وأكد المصدر أن حركة حماس "منفتحة على أي مقترح من شأنه وقف الحرب، مع الحفاظ على المطالب المشروعة لشعبنا"، قائلاً: "سندرس كل ما سيأتي لنا من الوسطاء إيجاباً"، مضيفاً أن "هناك رغبة أميركية في الوصول لأي اتفاق تحت أي مسمى، يضمن وقف إطلاق النار ولو بصورة مؤقتة في قطاع غزة، وذلك في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية مطلع الشهر المقبل".

وعلى صعيد المحادثات الفلسطينية البينية بين حماس وفتح بشأن ما بات يعرف باليوم التالي، كان "العربي الجديد" قد كشف، أمس السبت، أن حركة حماس أبدت مرونة في اجتماعها مع وفد حركة فتح في القاهرة بشأن مقترح تشكيل لجنة إدارية، تتولى إدارة الشؤون المدنية والإغاثية بالقطاع والإشراف على عمل المعابر، على أن تصدر بمرسوم من رئيس السلطة الفلسطينية وتتكوّن من شخصيات تكنوقراط.