مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة

وفد حماس يبحث مع مسؤولين مصريين أفكاراً لوقف إطلاق النار

أفادت صحيفة العربي الجديد بأن وفداً قيادياً من حركة حماس سيجتمع مع مسؤولين من جهاز المخابرات العامة المصرية، اليوم الأحد، في القاهرة لمناقشة الطروحات المقترحة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد يوم واحد من عقد جولة مفاوضات بين حركتي فتح وحماس بشأن التوافق على آلية إدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب. ووفقاً لما اطلع عليه "العربي الجديد" فإن الاجتماع جاء بناءً على رغبة مصرية ضمن تحركاتها الإقليمية الرامية للتهدئة.

وبحسب الصحيفة، فإن وفد حركة حماس يضم وجوهاً قيادية جديدة لم يسبق لها المشاركة في اجتماعات كهذه، ويأتي ذلك بحسب المصادر لخلق فرص جديدة نحو مزيد من النقاش، ويسعى الجانب الوسيط المصري إلى إقناع الحركة بالطروحات الخاصة بوقف إطلاق النار، في حين يذهب وفد الحركة للاجتماع محملاً بمطلب رئيسي خاص لحث مصر على ممارسة ضغوط على حكومة الاحتلال لوقف عملية الإبادة الجارية في شمال غزة.

وتشير التقديرات بأن تحركات القاهرة خلال الساعات الأخيرة على صعيد التوصل إلى اتفاق عاجل، ربما يكون الهدف منها إعلامياً فقط في محاولة لتجاوز الضغوط الأميركية، إذ كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تسعى إلى تحقيق اختراق للوضع في غزة بهدف الإسهام بتعزيز موقف المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية، كامالا هاريس، قبيل بدء الانتخابات بعد غد الثلاثاء، ويأتي الاجتماع كذلك في وقت تواجه فيه القاهرة انتقادات شعبية لاذعة بسبب الأنباء الخاصة بمرور سفينة حربية إسرائيلية من قناة السويس في وقت يمارس فيه جيش الاحتلال الإبادة في شمال غزة.

 

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق قد قال أمس السبت عبر الموقع الرسمي للحركة على منصة تليغرام إن "مقترحات الهدنة لبضعة أيام هي لذر الرماد في العيون، فهي لا تتضمن وقفاً للعدوان ولا انسحاباً ولا عودة للنازحين"، وأضاف "نتعامل بإيجابية مع أية مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة" مشيراً إلى أن "نتنياهو يماطل لكسب الوقت، ويستخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار عدوانه" متهماً إسرائيل والولايات المتحدة بممارسة لعبة تبادل الأدوار في غزة ولبنان.

وكان قيادي في حركة حماس قد قال لـ"العربي الجديد" في حديث سابق، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إن "الجانب الإسرائيلي يحاول أن يضع العراقيل أمام كل محاولات الوسطاء للبحث عن مقترحات، بهدف دفع حماس لرفضها، وإظهارنا بثوب الرافض، رغم أن الواقع يقول إن إسرائيل هي المتعنتة على مدار عام كامل من جولات التفاوض في كل العواصم". وأكد المصدر أن حركة حماس "منفتحة على أي مقترح من شأنه وقف الحرب، مع الحفاظ على المطالب المشروعة لشعبنا"، قائلاً: "سندرس كل ما سيأتي لنا من الوسطاء إيجاباً"، مضيفاً أن "هناك رغبة أميركية في الوصول لأي اتفاق تحت أي مسمى، يضمن وقف إطلاق النار ولو بصورة مؤقتة في قطاع غزة، وذلك في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية مطلع الشهر المقبل".

وعلى صعيد المحادثات الفلسطينية البينية بين حماس وفتح بشأن ما بات يعرف باليوم التالي، كان "العربي الجديد" قد كشف، أمس السبت، أن حركة حماس أبدت مرونة في اجتماعها مع وفد حركة فتح في القاهرة بشأن مقترح تشكيل لجنة إدارية، تتولى إدارة الشؤون المدنية والإغاثية بالقطاع والإشراف على عمل المعابر، على أن تصدر بمرسوم من رئيس السلطة الفلسطينية وتتكوّن من شخصيات تكنوقراط.