“أسرة آمنة”.. مبادرة توعوية بالخليل تسلط الضوء على مخاطر العنف الأسري الرقمي حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق 3 شهداء بعد قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين شرق مدينة غزة هل سينخفض إلى ما دون 2.80؟ الدولار يواصل الانهيار الصحة العالمية: شفاء أول إصابة بفيروس إيبولا بالكونغو قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل ترمب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران ويطالبها بفتح مضيق هرمز الاحتلال يمضي في توسيع الاستيطان: خطة لبناء 18 مستوطنة جديدة في الضفة الأمم المتحدة: 77 طفلاً بين شهيد وجريح في لبنان خلال أسبوع معظمهم في الجنوب نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني؛ زامير: سنواصل التوغل في لبنان حريق قرب معبر الشيخ حسين يلتهم نحو 70 مركبة "الفاو" تحذر من النقص الفوري في الغذاء بسبب الحرب على إيران ترمب: سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي حوّل ايران تقرير: مجلس السلام يواجه أزمة مالية وقانونية متفاقمة رضائي: تكتيكات إيران ومرونتها القتالية قد تكشف عن "بُعد ثالث" للصراع وزارة الأوقاف تعلن مواعيد عودة حجاج فلسطين الشرطة تقبض على مطلوب هارب من العدالة منذ 2015 في الخليل شهيد ومصابون غرب مدينة غزة الخارجية الإيرانية: نركز على إنهاء الحرب ويجب أن نرى مصداقية رفع الحصار الاحتلال يحاصر منزلا في ميثلون جنوب جنين

أثر سياسات الاحتلال على الإمعان في سرقة أموال الشعب الفلسطيني وأزمة التقاص ما بين الهيئات المحلية والخزينة العامة للدولة

هذه الحلقة بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)

عقد الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة في منتصف الشهر الحالي، مؤتمره للعام 2024، بعنوان: "إدارة المال العام في ظل حرب الإبادة وقرصنة الاحتلال لأموال وموارد الشعب الفلسطيني"، تناول فيها أكثر من موضوع، من بينها: ضبابية العلاقة المالية مع الإحتلال وأثر سياسات الاحتلال على المال العام والإمعان في سرقة أموال الشعب الفلسطيني، والإرتفاع المطرد فيما يعرف بصافي الإقراض، وأزمة التقاص ما بين الهيئات المحلية والخزينة العامة للدولة.

استعرض الفريق الأهلي تقاريره والتي كشف فيها عن  أوجه سرقة الاحتلال لأموال الشعب الفلسطيني، مع سرد لبعض الإشكاليات، التي ما إن حُلَّت، سترفد الخزينة العامة بإيرادات جيدة تعمل على التخفيف من الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، وكيف يستخدم الاحتلال أموال المقاصة كأداة عقاب للشعب الفلسطيني، والتي زادت أضعافاً، بفعل في ظل حرب الإبادة التي ما زالت تحصل على المباشر على مرأى العالم، وتراجع الإيرادات المحلية تبعا لتدهور الوضع الاقتصادي المأزوم والهش أصلاً قبل الحرب، مع تقديمه بعض التوصيات لمعالجة أزمة التقاص ما بين الهيئات المحلية والخزينة العامة، وتعزيز صمود المواطنين في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.