الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

مكاتب "تيك توك" محظورة رسمياً في كندا

أعلنت كندا، أمس الأربعاء، قرارها إغلاق مكاتب شركة تيك توك في البلاد بعد مراجعة أمنية، على أن يظل استخدام تطبيق المقاطع القصيرة الصينية مسموحاً للمواطنين في البلاد. وقال وزير الابتكار والعلوم والصناعة الكندي فرانسوا فيليب شامبين، في بيان: "تتخذ الحكومة إجراءات لمعالجة المخاطر الأمنية الوطنية المحددة المتعلقة بعمليات شركة بايتدانس في كندا"، وإن القرار جاء وفقاً لقانون "يسمح بمراجعة الاستثمارات الأجنبية التي قد تضر بالأمن القومي الكندي".

ولا تفرض أوتاوا قيوداً على المستخدمين الكنديين لتطبيق تيك توك، الذي خضع للتدقيق بسبب ملكيته لشركة بايتدانس ومقرها الصين. وبينما حظرت كندا "تيك توك" من جميع الأجهزة الحكومية العام الماضي وأطلقت مراجعة أمنية للتطبيق، يقول شامبين إن "قرار استخدام تطبيق أو منصة تواصل اجتماعي هو خيار شخصي".

ويواجه تطبيق تيك توك أيضاً حظراً في الولايات المتحدة إذا ما ظل مملوكاً لـ"بايتدانس"، وهو تهديد تحاربه الشركة في محكمة استئناف فيدرالية، بحجة أنه ينتهك حقوق حرية التعبير، فيما تتهم الحكومة الأميركية التطبيق بالسماح للسلطات الصينية بجمع البيانات والتجسس على المستخدمين. وتقول أيضاً إن المنصة هي قناة لنشر الدعاية، فيما تنفي الصين والشركة بشدة هذه الاتهامات.