شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة الاحتلال يصعد من عدوانه على جنوب لبنان يوسف الجعبري رئيساً لبلدية الخليل، وخالد القواسمي نائباً أول، وحاتم الجمل نائباً ثانياً. إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع

مكاتب "تيك توك" محظورة رسمياً في كندا

أعلنت كندا، أمس الأربعاء، قرارها إغلاق مكاتب شركة تيك توك في البلاد بعد مراجعة أمنية، على أن يظل استخدام تطبيق المقاطع القصيرة الصينية مسموحاً للمواطنين في البلاد. وقال وزير الابتكار والعلوم والصناعة الكندي فرانسوا فيليب شامبين، في بيان: "تتخذ الحكومة إجراءات لمعالجة المخاطر الأمنية الوطنية المحددة المتعلقة بعمليات شركة بايتدانس في كندا"، وإن القرار جاء وفقاً لقانون "يسمح بمراجعة الاستثمارات الأجنبية التي قد تضر بالأمن القومي الكندي".

ولا تفرض أوتاوا قيوداً على المستخدمين الكنديين لتطبيق تيك توك، الذي خضع للتدقيق بسبب ملكيته لشركة بايتدانس ومقرها الصين. وبينما حظرت كندا "تيك توك" من جميع الأجهزة الحكومية العام الماضي وأطلقت مراجعة أمنية للتطبيق، يقول شامبين إن "قرار استخدام تطبيق أو منصة تواصل اجتماعي هو خيار شخصي".

ويواجه تطبيق تيك توك أيضاً حظراً في الولايات المتحدة إذا ما ظل مملوكاً لـ"بايتدانس"، وهو تهديد تحاربه الشركة في محكمة استئناف فيدرالية، بحجة أنه ينتهك حقوق حرية التعبير، فيما تتهم الحكومة الأميركية التطبيق بالسماح للسلطات الصينية بجمع البيانات والتجسس على المستخدمين. وتقول أيضاً إن المنصة هي قناة لنشر الدعاية، فيما تنفي الصين والشركة بشدة هذه الاتهامات.