مستوطنون يستولون على جرار زراعي في المغير شرق رام الله القبض على مشتبه به بحرق مركز طبي في الخليل غرق 70 ألف خيمة وانهيار أجزاء من مبانٍ متضررة بفعل الأمطار والرياح في غزة وزير الصحة: ما يحدث في غزة ليس أزمة شتوية عابرة بل تهديد متصاعد مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار

مستشفى شمال غزة: نعجز عن تقديم الخدمة

مدير مستشفى كمال عدوان: أزمة إنسانية خانقة في شمال غزة بسبب نقص الإمكانيات الطبية والحصار

 

في ضوء التصعيد المتواصل والظروف الإنسانية القاسية التي يعاني منها قطاع غزة، أعلن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، عن تدهور الأوضاع الصحية بفعل الحصار المشدد ونقص الموارد الأساسية اللازمة لعلاج الجرحى والمصابين. وأكد أبو صفية أن هذا النقص الحاد يعرض حياة الجرحى للخطر، خاصة مع استمرار الحصار والإغلاق المفروضين على غزة منذ سنوات.

 الوضع الإنساني والصحي في شمال غزة

خلال حديثه في مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة الفلسطينية، وصف أبو صفية الوضع شمال غزة بأنه "كارثي"، مشيرًا إلى أن العدد المتزايد من الجرحى يفاقم الأزمة، حيث يتحول العديد من المصابين إلى شهداء نتيجة نقص المعدات والإمكانيات اللازمة لإنقاذ حياتهم.

وأكد أبو صفية أن المستشفى يعمل بطاقة محدودة، ويعاني من نقص في الأطباء المتخصصين والمستلزمات الطبية، مما يزيد من صعوبة تقديم الخدمات الطبية في ظل هذه الظروف.

التأثير المباشر للحصار الإسرائيلي

وأوضح أبو صفية أن الحصار المستمر يمنع وصول الماء، الغذاء، الأدوية، والمساعدات الطبية إلى المستشفى، ما يجعل من الصعب على الطواقم الطبية التعامل مع حالات الطوارئ الكثيرة.

وأضاف أن الاعتقالات المتكررة من جانب الجيش الإسرائيلي طالت كوادر طبية متخصصة، مما يضيف عائقًا جديدًا أمام تقديم الخدمات الصحية اللازمة للجرحى والمرضى في شمال غزة. ولفت إلى أن المستشفى يعمل بقدرات محدودة وغير كافية لعلاج الأعداد الكبيرة من المصابين.

تصاعد الأزمة بعد استهداف المنشآت الطبية

في تصعيد خطير للأزمة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في 26 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص وتدمير أجزاء من المستشفى. وأدى هذا الاقتحام إلى أضرار جسيمة داخل المستشفى وحوله، حيث تم تدمير العديد من المعدات الطبية، واحترقت بعض المخازن التي تحتوي على المستلزمات الحيوية. هذا الاستهداف يأتي كجزء من حملة أوسع تهدف إلى تعطيل المنشآت الصحية في القطاع المحاصر.

مناشدات للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان

أطلق أبو صفية نداء استغاثة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل من أجل مساعدة القطاع الصحي في غزة. وطالب بدخول الوفود الطبية المتخصصة والمستلزمات الضرورية إلى القطاع لتقديم الرعاية للمصابين والجرحى، محذرًا من خطورة استمرار الأوضاع بهذه الصورة التي تهدد حياة آلاف الأشخاص، خاصة الأطفال وكبار السن الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الصحية الأساسية.

خلفية حول الحملة العسكرية المستمرة في شمال غزة

يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ حملة عسكرية واسعة النطاق في شمال غزة في الخامس من أكتوبر الماضي، بذريعة منع حركة "حماس" من استعادة نفوذها في المنطقة. غير أن الفلسطينيين يعتبرون هذه العمليات العسكرية جزءًا من خطة تهدف إلى تهجير سكان الشمال وتحويل المنطقة إلى "منطقة عازلة"، وذلك من خلال تكثيف الهجمات والحصار، وقطع وصول الإمدادات الضرورية، مما يزيد من وطأة الأزمة الإنسانية.

تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد أوسع منذ 7 أكتوبر 2023، حيث تتواصل العمليات العسكرية التي خلفت حتى الآن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية، مما يجعل الوضع في غزة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية على مستوى العالم.