فرنسا تدعو إسرائيل إلى محاكمة المستوطنين الذين يحاصرون منازل فلسطينيين في قصرة البرلمان العربي: جرائم المستوطنين في قصرة تكشف وجها آخر لإرهاب الاحتلال المنظم أبو ردينة يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد أبناء شعبنا ويحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة الخارجية تنعى محمد شعث ووليد النحال إثر حادث سير جنوب العريش ألبانيزي: الجيش والمستوطنون يدمرون حياة الفلسطينيين خطة تأهب أمريكية طويلة الأمد ضد طهران.. تقليص البعثات الدبلوماسية تحسبًا للتصعيد 852 انتهاكًا للاحتلال والمستوطنين في الضفة خلال أسبوع صحيفة بريطانية: 150 ألف شخص هاجروا من "إسرائيل" خلال 3 سنوات إصابتان بالرصاص الحي إثر هجوم للمستوطنين في سعير شرق الخليل قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم كوشنر في إسرائيل لاحتواء الخلاف مع نتنياهو حول نزع سلاح حماس نعيم قاسم: اتفاق "الإطار" إملاءات إسرائيلية والسلطة اللبنانية مطالبة بالتراجع عن هذا الخطأ مباحث رام الله تكشف ملابسات سرقة أحد المنازل وإحراقه أطباء بلا حدود: أزمة زيت المحركات تهدد بتعطيل المستشفيات والمياه والغذاء في غزة إصابة فتى بمواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوبي بيت لحم "التعاون الإسلامي" تحذر من مخاطر تنفيذ اجراءات الضم وفرض "السيادة الإسرائيلية" إصابات جراء اعتداءات المستوطنين واقتحامات جديدة لقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير بلوط غرب سلفيت وزارة الصحة تدين تصاعد اعتداءات الاحتلال و المستوطنين باستهداف الطواقم الصحية الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم وانخفاض تدريجي بدءا من الأحد

مستشفى شمال غزة: نعجز عن تقديم الخدمة

مدير مستشفى كمال عدوان: أزمة إنسانية خانقة في شمال غزة بسبب نقص الإمكانيات الطبية والحصار

 

في ضوء التصعيد المتواصل والظروف الإنسانية القاسية التي يعاني منها قطاع غزة، أعلن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، عن تدهور الأوضاع الصحية بفعل الحصار المشدد ونقص الموارد الأساسية اللازمة لعلاج الجرحى والمصابين. وأكد أبو صفية أن هذا النقص الحاد يعرض حياة الجرحى للخطر، خاصة مع استمرار الحصار والإغلاق المفروضين على غزة منذ سنوات.

 الوضع الإنساني والصحي في شمال غزة

خلال حديثه في مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة الفلسطينية، وصف أبو صفية الوضع شمال غزة بأنه "كارثي"، مشيرًا إلى أن العدد المتزايد من الجرحى يفاقم الأزمة، حيث يتحول العديد من المصابين إلى شهداء نتيجة نقص المعدات والإمكانيات اللازمة لإنقاذ حياتهم.

وأكد أبو صفية أن المستشفى يعمل بطاقة محدودة، ويعاني من نقص في الأطباء المتخصصين والمستلزمات الطبية، مما يزيد من صعوبة تقديم الخدمات الطبية في ظل هذه الظروف.

التأثير المباشر للحصار الإسرائيلي

وأوضح أبو صفية أن الحصار المستمر يمنع وصول الماء، الغذاء، الأدوية، والمساعدات الطبية إلى المستشفى، ما يجعل من الصعب على الطواقم الطبية التعامل مع حالات الطوارئ الكثيرة.

وأضاف أن الاعتقالات المتكررة من جانب الجيش الإسرائيلي طالت كوادر طبية متخصصة، مما يضيف عائقًا جديدًا أمام تقديم الخدمات الصحية اللازمة للجرحى والمرضى في شمال غزة. ولفت إلى أن المستشفى يعمل بقدرات محدودة وغير كافية لعلاج الأعداد الكبيرة من المصابين.

تصاعد الأزمة بعد استهداف المنشآت الطبية

في تصعيد خطير للأزمة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في 26 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص وتدمير أجزاء من المستشفى. وأدى هذا الاقتحام إلى أضرار جسيمة داخل المستشفى وحوله، حيث تم تدمير العديد من المعدات الطبية، واحترقت بعض المخازن التي تحتوي على المستلزمات الحيوية. هذا الاستهداف يأتي كجزء من حملة أوسع تهدف إلى تعطيل المنشآت الصحية في القطاع المحاصر.

مناشدات للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان

أطلق أبو صفية نداء استغاثة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل من أجل مساعدة القطاع الصحي في غزة. وطالب بدخول الوفود الطبية المتخصصة والمستلزمات الضرورية إلى القطاع لتقديم الرعاية للمصابين والجرحى، محذرًا من خطورة استمرار الأوضاع بهذه الصورة التي تهدد حياة آلاف الأشخاص، خاصة الأطفال وكبار السن الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الصحية الأساسية.

خلفية حول الحملة العسكرية المستمرة في شمال غزة

يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ حملة عسكرية واسعة النطاق في شمال غزة في الخامس من أكتوبر الماضي، بذريعة منع حركة "حماس" من استعادة نفوذها في المنطقة. غير أن الفلسطينيين يعتبرون هذه العمليات العسكرية جزءًا من خطة تهدف إلى تهجير سكان الشمال وتحويل المنطقة إلى "منطقة عازلة"، وذلك من خلال تكثيف الهجمات والحصار، وقطع وصول الإمدادات الضرورية، مما يزيد من وطأة الأزمة الإنسانية.

تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد أوسع منذ 7 أكتوبر 2023، حيث تتواصل العمليات العسكرية التي خلفت حتى الآن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية، مما يجعل الوضع في غزة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية على مستوى العالم.