الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال وأكثر من 250 تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة برعاية رئيس الوزراء: الإعلان عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين مستشار بالحرس الثوري: إيران ربما تطيل الحرب حتى نهاية ولاية ترامب الاحتلال يعتدي على طفل جنوب بيت لحم الرئيس: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس اردوغان وشكرت تركيا على مواقفها وما تقدمه من مساعدات الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من بيت أمر شمال الخليل وزارة الزراعة تتسلم 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية بتمويل حكومي ترامب يعلن الإبقاء على الحصار البحري لإيران والسيطرة الكاملة على مضيق هرمز "بتسيلم" تحذر من توسع سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال في الضفة المفتي: الجمعة غرة ربيع الأول والمولد النبوي في 25 آب كاتس: وجهت الجيش للاستعداد لبقاء طويل الأمد في لبنان وسوريا وغزة مسؤولون أميركيون غاضبون من فشل إسرائيل في وقف عنف المستوطنين بالضفة الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا جنوب الخليل العليا الإسرائيلية تُبقي ملف تسريب التعذيب في سديه تيمان بيد المدعي العام الاحتلال يستولي على منزل من ثلاثة طوابق ويطرد عائلتين في يعبد وزارة العمل: تمكين الشباب وتوفير العمل اللائق أولوية وطنية واستثمار في مستقبل فلسطين قوات الاحتلال تقتحم بلدة فرعون جنوب طولكرم وزير الصحة يبحث مع السفير الأردني دعم القطاع الصحي وتعزيز التعاون استطلاع: حزب أيزنكوت يتصدر وبنيت عند أدنى مستوى ونتنياهو يواجه مأزقا

استقالة المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية من منصبه

أبلغ إيال زمير، مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الجديد، بنيته ترك منصبه، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

جاء هذا الإعلان بعد أسبوع فقط من إقالة يوآف جالانت، الذي عيّن زمير في هذا المنصب.

يأتي هذا التطور بعد الإطاحة الحديثة بجالانت، الثلاثاء 5 نوفمبر، من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أشار إلى فقدان الثقة كسبب للإقالة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المتظاهرين خروجهم إلى الشوارع، الأربعاء، مطالبين نتنياهو بالتراجع عن هذه الإقالة.

وطالب المتظاهرون بالتوصل إلى تسوية مع حركة حماس في غزة لتحرير نحو 100 محتجز إسرائيلي لا يزالون هناك، وإلغاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية الإلزامية للحريديم.

ودعا المتظاهرون إلى تشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر.

وكان جالانت أيد هذه المطالب، وهو ما كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحظى بتأييد نتنياهو.