مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة

استشهاد قياديين بارزين في حركة الجهاد الإسلامي في قصفٍ على دمشق

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد اثنين من كبار قادتها السياسيين في القصف الإسرائيلي، الخميس الماضي، على مقار ومكاتب للحركة في قدسيا قرب العاصمة السورية دمشق.

وقال بيان لحركة الجهاد الإسلامي إنّ الشهيدين هما "القائد المجاهد الكبير عبد العزيز سعيد ميناوي، (مواليد العام 1945)، والقيادي البارز المجاهد رسمي يوسف أبو عيسى (أبو عصام)، مسؤول العلاقات العربية (مواليد العام 1972)".

واستشهد ميناوي وأبو عيسى مع عدد من كوادر الحركة وعناصرها، الخميس الماضي، وتم إخراج جثمانيهما، فجر اليوم السبت، فيما لا يزال العمل جارياً لرفع الأنقاض، وفق بيان الجهاد.

وقالت الحركة في بيانها، إنّ "غدر العدو وإجرامه لن يزيدنا إلا صلابة وعزيمة على استمرار المقاومة حتى إفشال أهداف العدو ودحر الاحتلال عن أرضنا".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن استهداف "قواعد عسكرية تابعة للجهاد الإسلامي في سورية" الخميس.

وكان 15 شخصاً قد استشهدوا وأُصيب 16 آخرون جراء غارات إسرائيلية بعد ظهر الخميس استهدفت منطقة المزة في دمشق ومركز يافا للتنمية الشبابية "شبيبة فلسطين" ضمن مدينة قدسيا غربي دمشق، وفق ما أكدت وزارة دفاع النظام السوري.

وتزامنت تلك الغارات مع وصول كبير مستشاري المرشد الإيراني، علي لاريجاني، إلى دمشق، للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومسؤولين آخرين في حكومة النظام السوري. ونعت حركة الجهاد الإسلامي، مساء الخميس، عدداً من أعضائها الذين استشهدوا إثر القصف الإسرائيلي على قدسيا.

وقالت في بيانها إنّ "الفشل العسكري الإسرائيلي في مواجهة قوى المقاومة ميدانياً، ولا سيما في غزة وجنوب لبنان، واضح"، مضيفةً أن "الأكاذيب التي يروجها العدو بأنه استهدف مقرات ومراكز عسكرية تابعة للحركة هي محض اختلاق لبطولات وهمية، ونؤكد أن هذا الاستهداف لن يزيدنا إلا تصميماً وعزماً على مواصلة الجهاد والمقاومة".

من جانبها، شجبت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري "الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني والتي سقط ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسببت في تدمير كامل للأبنية السكنية المستهدفة، وحدوث أضرار مادية كبيرة في المرافق الحيوية كالجسور وبعض الطرق الدولية، ما أدى إلى خروجها من الخدمة".