قوات الاحتلال تقتحم يطا وتغلق عدداً من الطرق جنوب الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط الكنيست يفشل بتمرير قانون يمنع "الصليب" من زيارة الأسرى الاحتلال يعتقل مواطنَين خلال مداهمات في الضفة عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية مشددة من شرطة الاحتلال النجار للحرية: إسقاط مشروع قانون منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى تطورات يجب استثماره الاحتلال يجرف ملعب مدرسة عمره 6 عقود في بتير المفتي العام يدين شروع الاحتلال في تسقيف صحن المسجد الإبراهيمي الصليب الأحمر: جاهزون للبدء بزيارات الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية مستشارة الكنيست تهاجم "قانون التجنيد المصغر" رئيس اتحاد الشرطة الرياضي يتفقد أكاديمية أبناء الشرطة للتايكواندو برام الله الاحتلال يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المالية: 1400 موظف سجلوا في تطبيق "يبوس" خلال المرحلة التجريبية الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء 30 مريضا من غزة للعلاج بالخارج مغادرة 85 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح قطر: لا وجود للقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى بين أمريكا وإيران هيومن رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحظر تجارة المستوطنات "مجلس السلام" يعلن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة متعددة الجنسيات في غزة الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها

هل اقترب الاتفاق؟ الموفد الأميركي يعود إلى بيروت ثم تل أبيب

الحديث عن جولة أولى من المفاوضات الجدية لوقف إطلاق النار في لبنان، ستُجرى هذا الأسبوع، مع وصول الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين إلى بيروت عبر باريس، قبل أن يتوجه إلى تل أبيب الأربعاء المقبل حاملاً حصيلة اجتماعاته في لبنان.

وسط سرية تامة تحيط بالمفاوضات والملاحظات التي وضعها لبنان والرسائل التي تُرسل عبر الأميركيين،
تمّ اعتماد استراتيجية االغموض الإيجابي حيال التعامل مع المقترح الأميركي.

وتوقّعت مصادر مطّلعة لصحيفة الأخبار اللبنانية أن يكون لبنان قد صاغ موقفه على طبقتين، واحدة من خلال رسالة شفهية أبدت تجاوباً مبدئياً مع المسعى الأميركي، فيما تُركت الطبقة الثانية للمفاوضات المباشرة لدى وصول هوكشتين إلى بيروت

لكن الأسئلة تنطلق أولاً وأخيراً من الحاجة إلى تفاصيل عمل اللجنة المقترحة للإشراف على تنفيذ القرار 1701، إذ يعتبر لبنان أن هناك آلية موجودة تتمثل باللجنة الثلاثية التي تضم لبنان وإسرائيل برئاسة قوات الأمم المتحدة. ورغم عدم ممانعة لبنان انضمام أطراف جديدة إلى اللجنة، إلا أنه لا يرحب بأن تضم ممثلين عن أطراف مثل بريطانيا وألمانيا، على أن يقتصر الأمر على الولايات المتحدة وفرنسا، وهو ما لا ترحّب به إسرائيل.

ومن نقاط التحفظ اللبنانية هي ما يتصل بالداتا التي تعمل عليها القوات الدولية أو اللجنة نفسها، إذ يرفض لبنان مشاركة العدو في الداتا التي تخص الأراضي اللبنانية، وإشراك إسرائيل في النتائج العملانية للقوات الدولية والجيش اللبناني، علماً أن الأميركيين يتحدثون منذ الآن عن نيتهم دعم المقترح البريطاني بإقامة أبراج مراقبة على طول الحدود مع لبنان، على أن تكون وجهة الكاميرات إلى الأراضي اللبنانية.

من العناوين العريضة للمقترح بنداً ينص على أنَّ الجيش اللبناني سيكون الجهة الشرعية الوحيدة التي يمكنها العمل في لبنان، وسيتلقى المساعدة للسيطرة على المعابر الحدوديّة، كما تم اقتراح زيادة قوات اليونيفل ومغادرة الجيش الإسرائيلي المناطق التي تعمل فيها في جنوب لبنان، وتشكيل لجنة للإشراف على آليات تنفيذ القرار الأممي».
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر سياسية إنه «من المتوقع حصول تقدم كبير بشأن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان الأسبوع المقبل».