مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة الدولار يقفز بعد بيانات التضخم الأميركية واتساع رهانات رفع الفائدة الخارجية ترحب بنتائج انتخابات مجلس حقوق الإنسان وتهنئ الدول الفائزة بالعضوية نابلس.. إصابة شاب جراء تعرضه للاعتداء من الاحتلال الجزائر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة في دوري أبطال أوروبا حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى السبت تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل الاحتلال يعتقل سيدة من نابلس

هل اقترب الاتفاق؟ الموفد الأميركي يعود إلى بيروت ثم تل أبيب

الحديث عن جولة أولى من المفاوضات الجدية لوقف إطلاق النار في لبنان، ستُجرى هذا الأسبوع، مع وصول الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين إلى بيروت عبر باريس، قبل أن يتوجه إلى تل أبيب الأربعاء المقبل حاملاً حصيلة اجتماعاته في لبنان.

وسط سرية تامة تحيط بالمفاوضات والملاحظات التي وضعها لبنان والرسائل التي تُرسل عبر الأميركيين،
تمّ اعتماد استراتيجية االغموض الإيجابي حيال التعامل مع المقترح الأميركي.

وتوقّعت مصادر مطّلعة لصحيفة الأخبار اللبنانية أن يكون لبنان قد صاغ موقفه على طبقتين، واحدة من خلال رسالة شفهية أبدت تجاوباً مبدئياً مع المسعى الأميركي، فيما تُركت الطبقة الثانية للمفاوضات المباشرة لدى وصول هوكشتين إلى بيروت

لكن الأسئلة تنطلق أولاً وأخيراً من الحاجة إلى تفاصيل عمل اللجنة المقترحة للإشراف على تنفيذ القرار 1701، إذ يعتبر لبنان أن هناك آلية موجودة تتمثل باللجنة الثلاثية التي تضم لبنان وإسرائيل برئاسة قوات الأمم المتحدة. ورغم عدم ممانعة لبنان انضمام أطراف جديدة إلى اللجنة، إلا أنه لا يرحب بأن تضم ممثلين عن أطراف مثل بريطانيا وألمانيا، على أن يقتصر الأمر على الولايات المتحدة وفرنسا، وهو ما لا ترحّب به إسرائيل.

ومن نقاط التحفظ اللبنانية هي ما يتصل بالداتا التي تعمل عليها القوات الدولية أو اللجنة نفسها، إذ يرفض لبنان مشاركة العدو في الداتا التي تخص الأراضي اللبنانية، وإشراك إسرائيل في النتائج العملانية للقوات الدولية والجيش اللبناني، علماً أن الأميركيين يتحدثون منذ الآن عن نيتهم دعم المقترح البريطاني بإقامة أبراج مراقبة على طول الحدود مع لبنان، على أن تكون وجهة الكاميرات إلى الأراضي اللبنانية.

من العناوين العريضة للمقترح بنداً ينص على أنَّ الجيش اللبناني سيكون الجهة الشرعية الوحيدة التي يمكنها العمل في لبنان، وسيتلقى المساعدة للسيطرة على المعابر الحدوديّة، كما تم اقتراح زيادة قوات اليونيفل ومغادرة الجيش الإسرائيلي المناطق التي تعمل فيها في جنوب لبنان، وتشكيل لجنة للإشراف على آليات تنفيذ القرار الأممي».
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر سياسية إنه «من المتوقع حصول تقدم كبير بشأن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان الأسبوع المقبل».