تراجع أسعار النفط واستقرار الدولار وسط آمال بحوار أميركي إيراني الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 آخرين جنوب لبنان 14 ابريل 2026 - 0 "الإحصاء": الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك يسجل ارتفاعاً نسبته 5.27 بالمئة خلال آذار الماضي واشنطن تستضيف اليوم أول اجتماع مباشر بين لبنان وإسرائيل 8 شهداء وجرحى في قصف الاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يعتقل شابا من البيرة بعد الاعتداء عليه شهيد في قصف الاحتلال بيت لاهيا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال "التربية": إعلان ملحق نتائج الدورة الثالثة لطلبة قطاع غزة غدا إيران تطالب بتعويضات من خمس دول عربية عن أضرار العدوان دبلوماسي إيراني: الجولة القادمة من المحادثات مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل إيطاليا تعلّق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل رئيس الوزراء الإسباني: إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تنتهك الشرعية الدولية في الشرق الأوسط إسرائيل تعلن إصابة عشرة جنود خلال معارك ببنت جبيل جنوب لبنان مجلس الوزراء يحذّر من توقف الخدمات الصحية في قطاع غزة بفعل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود قوات الاحتلال تغلق وسط مدينة الخليل وتفتش منازل في قرية الطبقة 4 شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة سفارة فلسطين لدى البوسنة والهرسك تحيي يوم الأسير الفلسطيني مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام تبحث سبل التعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين

هل اقترب الاتفاق؟ الموفد الأميركي يعود إلى بيروت ثم تل أبيب

الحديث عن جولة أولى من المفاوضات الجدية لوقف إطلاق النار في لبنان، ستُجرى هذا الأسبوع، مع وصول الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين إلى بيروت عبر باريس، قبل أن يتوجه إلى تل أبيب الأربعاء المقبل حاملاً حصيلة اجتماعاته في لبنان.

وسط سرية تامة تحيط بالمفاوضات والملاحظات التي وضعها لبنان والرسائل التي تُرسل عبر الأميركيين،
تمّ اعتماد استراتيجية االغموض الإيجابي حيال التعامل مع المقترح الأميركي.

وتوقّعت مصادر مطّلعة لصحيفة الأخبار اللبنانية أن يكون لبنان قد صاغ موقفه على طبقتين، واحدة من خلال رسالة شفهية أبدت تجاوباً مبدئياً مع المسعى الأميركي، فيما تُركت الطبقة الثانية للمفاوضات المباشرة لدى وصول هوكشتين إلى بيروت

لكن الأسئلة تنطلق أولاً وأخيراً من الحاجة إلى تفاصيل عمل اللجنة المقترحة للإشراف على تنفيذ القرار 1701، إذ يعتبر لبنان أن هناك آلية موجودة تتمثل باللجنة الثلاثية التي تضم لبنان وإسرائيل برئاسة قوات الأمم المتحدة. ورغم عدم ممانعة لبنان انضمام أطراف جديدة إلى اللجنة، إلا أنه لا يرحب بأن تضم ممثلين عن أطراف مثل بريطانيا وألمانيا، على أن يقتصر الأمر على الولايات المتحدة وفرنسا، وهو ما لا ترحّب به إسرائيل.

ومن نقاط التحفظ اللبنانية هي ما يتصل بالداتا التي تعمل عليها القوات الدولية أو اللجنة نفسها، إذ يرفض لبنان مشاركة العدو في الداتا التي تخص الأراضي اللبنانية، وإشراك إسرائيل في النتائج العملانية للقوات الدولية والجيش اللبناني، علماً أن الأميركيين يتحدثون منذ الآن عن نيتهم دعم المقترح البريطاني بإقامة أبراج مراقبة على طول الحدود مع لبنان، على أن تكون وجهة الكاميرات إلى الأراضي اللبنانية.

من العناوين العريضة للمقترح بنداً ينص على أنَّ الجيش اللبناني سيكون الجهة الشرعية الوحيدة التي يمكنها العمل في لبنان، وسيتلقى المساعدة للسيطرة على المعابر الحدوديّة، كما تم اقتراح زيادة قوات اليونيفل ومغادرة الجيش الإسرائيلي المناطق التي تعمل فيها في جنوب لبنان، وتشكيل لجنة للإشراف على آليات تنفيذ القرار الأممي».
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر سياسية إنه «من المتوقع حصول تقدم كبير بشأن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان الأسبوع المقبل».