إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

الأمم المتحدة: نهب نحو 100 شاحنة مساعدات غذائية بغزة

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن قافلة مكونة من 109 شاحنات تحمل إمدادات غذائية من برنامج الأغذية العالمي ووكالة الأونروا من معبر كرم أبو سالم مع قطاع غزة قد نُهبت يوم السبت مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالشاحنات وفي بعض الأحيان خسارة كامل شحناتها.

ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن القافلة، التي كانت مقررة يوم الأحد، تلقت تعليمات من قوات الجيش الإسرائيلي للمغادرة- بعد مهلة قصيرة- عبر طريق بديل غير مألوف.

وفي مؤتمره الصحفي اليومي قال: "كما تشدد هذه الحادثة، لا زلنا نواجه تحديات كبيرة في إدخال المساعدات إلى جنوب ووسط غزة. هذه التحديات مستمرة رغم المحاولات العديدة للتغلب عليها، ومن ذلك إصلاح طريق بديل واستخدام نقطة حدودية جديدة هي معبر كيسوفيم".

وأضاف المتحدث الأممي أن كيسوفيم وكرم أبو سالم والطرق المحيطة، أثبتت عدم الجدوى بسبب القضايا الأمنية، كما أنها غير كافية لضمان التدفق المستمر للإمدادات الإنسانية إلى غزة.

وقال دوجاريك إن الإمدادات المطلوبة لإعداد الوجبات الساخنة - التي تقلص حجمها بالفعل - لا تكفي سوى ليومين آخرين قبل نفادها.

 ولم يتلق نحو مليون شخص طرودا غذائية منذ يوليو أو قبل ذلك.

وخلال النصف الأول من الشهر الحالي، وصلت الطرود الغذائية لما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف شخص في مدينة غزة. 

وبالأمس، قدم أحد شركاء الأمم المتحدة المحليين الماء ومواد التنظيف والدعم النفسي - الاجتماعي لعشرات آلاف الفلسطينيين في أماكن الإيواء والأجزاء السكنية من مدينة غزة.