مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة أمان يختتم فعاليات قمة الشباب 2024 بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي التنموي في قطاع غزة

للعام السادس على التوالي، اختتم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، فعاليات قمة الشباب لعام ألفين وأربعة وعشرين بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي التنموي، وسط ديرالبلح في قطاع غزة، بعد ثلاثة أيام من العمل والتجهيز والجلسات الحوارية الفعالة والتي تمحورت حول مواضيع تتعلق بالنزوح والمُساعدات الإنسانية والشباب والشفافية في التوزيع، تحت عنوان "لمن يُهمه الأمر، على الرغم من التحديات الكبيرة في ظل حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.

وتأتي قمة الشباب هذا العام عقب توقفها عام ألفين وثلاثة وعشرين نتيجة تواصل حرب الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التجهيزات لقمة الشباب السنوية التي انطلقت منذ سنوات لتكون منصة تتيح للشباب تبادل الأفكار والنقاش حول الواقع الفلسطيني ورؤيتهم المستقبلية في مختلف المجالات.

للعام السادس على التوالي، اختتم الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، فعاليات قمة الشباب لعام ألفين وأربعة وعشرين بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي التنموي، وسط ديرالبلح في قطاع غزة، بعد ثلاثة أيام من العمل والتجهيز والجلسات الحوارية الفعالة والتي تمحورت حول مواضيع تتعلق بالنزوح والمُساعدات الإنسانية والشباب والشفافية في التوزيع، تحت عنوان "لمن يُهمه الأمر، على الرغم من التحديات الكبيرة في ظل حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.

وتأتي قمة الشباب هذا العام عقب توقفها عام ألفين وثلاثة وعشرين نتيجة تواصل حرب الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التجهيزات لقمة الشباب السنوية التي انطلقت منذ سنوات لتكون منصة تتيح للشباب تبادل الأفكار والنقاش حول الواقع الفلسطيني ورؤيتهم المستقبلية في مختلف المجالات.