الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل

أطباء فلسطينيون ودوليون يطالبون بإجلاء 25 ألف جريح ومريض من غزة للعلاج

طالب أطباء فلسطينيون ودوليون بإجلاء 25 ألف جريح ومريض من قطاع غزة إلى مستشفيات مدينة القدس الشرقية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدوه، اليوم الثلاثاء، في مستشفى المطلع "اوغستا فكتوريا" بالقدس الشرقية، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، وخروج معظم المستشفيات عن الخدمة.

وقال الأطباء إن التقديرات تشير إلى أن 25 ألف شخص في غزة يحتاجون إلى رعاية طبية منقذة للحياة بسبب وضعهم الخطير.

وحدد الأطباء ثلاثة إجراءات رئيسية لمعالجة الأزمة: "أولا، إنشاء ممرات إخلاء طبي آمنة لتأمين طرق للمرضى نحو مستشفيات الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية أو دول أخرى، وثانيا إنهاء فصل الأسرة من خلال ضمان بقاء الأسر معا أثناء العلاج، وثالثا دعم حق الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم في العودة إلى ديارهم في غزة بعد تلقي الرعاية الطبية، دون الحاجة إلى الاختيار بين صحتهم ووطنهم".

وقالت أخصائية أورام الأطفال، الدكتورة خضرة سلامة، إن معاناة الأطفال في غزة لا يمكن تصورها، حيث لا يستطيع الكثير منهم الوصول إلى علاجات السرطان المنقذة للحياة، والتي كانت بالفعل نادرة قبل العدوان على القطاع.

وأضافت سلامة، في المؤتمر: "لا يمكننا أن نترك هؤلاء الأطفال يموتون لمجرد أنهم لا يستطيعون الوصول إلى الرعاية التي يحتاجون إليها بشدة".

من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية، الدكتور ريك بيبركورن، أهمية تسهيل الوصول الإنساني، مشيرًا إلى "الحاجة الماسة للإمدادات الطبية وإجلاء المرضى، والسماح للفرق الإنسانية بالدخول إلى غزة لتقديم الرعاية المنقذة للحياة".

من ناحيتها، دعت المديرة العامة لمركز الأميرة بسمة في القدس، فيوليت مبارك، إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حقوق الأطفال ذوي الإعاقة في غزة"، مؤكدة أن "كل طفل في غزة يستحق الحصول على التدخل الطبي المبكر والخدمات المنقذة للحياة في سياقه الفلسطيني".

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمستشفى أوغوستا فيكتوريا، الدكتور فادي الأطرش، إن "الوضع في غزة كارثي، ومطلبنا أن يحصل جميع مرضى غزة على فرص العلاج، وأقصر الطرق وأكثرها فعالية هي السماح لهم بالخروج من غزة إلى مستشفيات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية".

وتابع: "أشعر بحزن وإحباط شديدين، وعجز أشد. نشعر بالاكتئاب لأننا غير قادرين على مساعدة أهلنا هناك، ليس لأننا لا نستطيع أو ليس لدينا القدرة، ولكن لأننا ممنوعون من القيام بذلك"، وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية في كل أنحاء العالم، بـ"السماح لنا بمساعدة شعبنا".

بدوره، قال المدير التنفيذي لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، الدكتور غاي شاليف، إنه "لا يمكن تجاهل المعاناة في غزة"، مضيفا أن "الناس يتعرضون للهجوم في طريقهم إلى الأماكن الآمنة، وهم في المستشفيات أيضا، كما يتعرض الأطفال في المستشفيات للهجوم وهم يتلقون العلاج".

وأردف: "لا أعتقد أن هناك مجالا كبيرا أمام المدنيين في غزة للأمل في السلامة طالما استمرت هذه الهجمات (الإسرائيلية) هناك، وطالما لم يتم وضع أي نوع من القيود على إسرائيل لوقف أفعالها".

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي وصول المواطنين الفلسطينيين إلى القدس الشرقية دون الحصول على تصاريح خاصة، فيما توقف عن إصدار هذه التصاريح لسكان قطاع غزة منذ بداية حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وبعد سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في شهر أيار/ مايو الماضي، فإنه لم يعد بالإمكان نقل المرضى والجرحى من قطاع غزة إلى خارج القطاع.

وعلى مدار أكثر من عام، أخرج العدوان الإسرائيلي معظم مستشفيات قطاع غزة عن الخدمة من خلال القصف الممنهج، والاقتحامات المتكررة واستهداف الكوادر والجرحى والمرضى داخل تلك المستشفيات.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,502 مواطن، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,454 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.