الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا"

حماس توافق على مطلبين رئيسيين ..المرحلة الأولى خلال أسابيع واتفاق نهائي قبل تنصيب ترامب

وافقت حماس للمرة الأولى على مطلبين رئيسيين لإسرائيل في إطار مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حسبما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم .

وبحسب التقرير فإن الحركة مستعدة للموافقة على بقاء مؤقت لجيش الاحتلال في قطاع غزة بعد وقف القتال، كما سلمت الوسطاء قائمة بأسماء الاسرى الإسرائيليين، ومن بينهم مواطنون أمريكيون، ستطلق سراحهم كجزء من الاتفاق.


كما أفادت التقارير أن حماس أبدت مرونة أكبر في الأسابيع الأخيرة بشأن عدد من القضايا الرئيسية، بما في ذلك الاستعداد لقبول الوجود المؤقت للجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا وفي محور نيتساريم.
كما وافقت الحركة على عدم العمل أو التواجد على الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

وتسعى الخطة الجديدة التي اقترحتها القاهرة ودعمتها الولايات المتحدة إلى البناء على التقدم المحرز في وقف إطلاق النار في لبنان. ووفقا للاقتراح الأخير، تدرس إسرائيل وحماس وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما سيتم خلاله إطلاق سراح ما يصل إلى 30 اسيرة اسرائلية محتجزة في غزة، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين. وفي المقابل، ستطلق إسرائيل سراح الاسرى الفلسطينيين وتسمح بتدفق المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وسلمت الحركة، الأحد، لوسطاء في القاهرة قائمة بأسماء المحتجزين تضم مواطنين أمريكيين ونساء وشيوخ وأسرى في حالة طبية معقدة، فضلا عن جثث خمسة مختطفين قتلوا.

وحذر الوسطاء العرب من أنه لا يزال بإمكان حماس الانسحاب من الاتفاق في اللحظة الأخيرة، كما فعلت في الماضي.

من ناحية أخرى، أفادت تقارير أن إسرائيل تركز الآن على المطالبة بالإفراج عن عدد أكبر من المحتجزين في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، عندما وافقت على الانسحاب التدريجي من محور فيلادلفيا. إلا أن إسرائيل رفضت طلبا للحد من وجودها في مناطق أخرى، بما في ذلك شمال قطاع غزة.

ووفقا للتقرير في قناة 12 العبرية أوضح مسؤول كبير مطلع على تفاصيل المحادثات أن "هناك تقدما في المحادثات على الرغم من وجود فجوات".

وبحسب المصدر، فإن محور الخلاف في الوقت الحالي هو عدد المحتجزين الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى، بينما في إسرائيل يريدون أن يكون العدد أكبر ما يمكن، خشية أن يمر وقت طويل بين المراحل.

وبحسب تقدير المصدر، فمن الممكن خلال الأسابيع المقبلة تنفيذ الخطوة الأولى وإطلاق سراح بعض المحتجزين.