واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان

وقف إطلاق نار 7 أسابيع: التقديرات إبرام الصفقة خلال اسبوعين

التقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، والمبعوث الخاص لبايدن، بريت ماكغورك، اليوم (الخميس) مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس الموساد ديدي بارنيع ورئيس الشاباك. رونين بار، لإجراء مناقشة بشأن الترويج للصفقة والتطبيع مع المملكة العربية السعودية ووقف إطلاق النار في لبنان والوضع في سوريا.

في إسرائيل، قدروا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوعين .

 

ومن المتوقع أن يواصل سوليفان الاجتماعات في قطر ومصر 

 

وبحسب التقارير، فمن المتوقع أن يتم تنفيذ الصفقة على مراحل وستبدأ في إدارة بايدن وتستمر في إدارة ترامب.

 

وستكون المرحلة الأولى إنسانية وستتضمن إطلاق سراح الرهائن مقابل وقف إطلاق النار لمدة سبعة أسابيع. قد تمهد مثل هذه الصفقة الطريق لكل من الصفقة التي تشمل نهاية الحرب واتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. 

 

وقال مسؤول إسرائيلي إن "الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق إنساني هي بمثابة عملية مخاض. والافتراض بأن الحمل سيستمر بعد إطلاق سراح إنساني، فإن الشيء الرئيسي هو إقناع الأطراف بالالتزام".

 

لكن في هذه المرحلة ليس من الواضح بعد ما إذا كانت حماس ستوافق على صفقة صغيرة دون إنهاء الحرب، وهناك عدة تقارير متضاربة حول هذا الموضوع. فمن ناحية، هناك تقارير عن مرونة حماس واستعدادها لوجود محدود للجيش الإسرائيلي في غزة، ومن ناحية أخرى، هناك تقارير عن موافقة إسرائيل على انسحاب مؤقت من فيلادلفيا.

وتضغط عائلات الاسرى الإسرائيليين من أجل التوصل إلى اتفاق شامل أو خريطة طريق لإعادة جميع المختطفين البالغ عددهم 100 مختطف، خوفًا من أن تكون الصفقة الصغيرة هي الأخيرة.