أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس

حملة لتلميع إيران عنوانها فارسي.. وغضب لبناني وسط بيئة حزب الله

بين حملة لتلميع "صورة إيران" وحالة غضب شعبي من "تخلي النظام الإيراني" عن حزب الله في حربه مع إسرائيل، تشهد بيئة الحزب، المصنف جماعة إرهابية، صراعًا تحت وفوق السطح.

وفي أعقاب الحرب الأخيرة التي أسفرت عن مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله وتقدم إسرائيل في جنوب لبنان قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، شهدت بيئة الحزب تحولات غير مسبوقة.

فحالة من التململ والنقمة برزت وسط بيئة حزب الله، مع تصاعد الاتهامات الموجهة إلى طهران بعدم تقديم الدعم الكافي خلال المعركة، لا سيما بعد مقتل نصر الله وغيره من قادة الحزب.

وبعد وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، تصاعد الغضب الشعبي بين مؤيدي حزب الله نتيجة تأخر دفع التعويضات عن المنازل والمحال التي تضررت خلال الحرب، وعدم تناسبها مع حجم الأضرار التي لحقت بهم.

وعبّر مواطنون وناشطون وصحفيون معروفون بانتمائهم إلى الدائرة المؤيدة للحزب عن استيائهم بشكل علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنهم قوبلوا بحملات إلكترونية مضادة مناصرة لحزب الله.

ولم تقتصر هذه الحملات على انتقاد كل من يعبّر عن غضبه، بل وصلت في بعض الحالات إلى اتهام هؤلاء بالعمالة والخيانة، في محاولة للترهيب واحتواء الغضب ومنع تفاقمه.

كما أطلق حزب الله حملة دعائية واسعة لتحسين صورة إيران داخل بيئته، تضمنت نشر لوحات دعائية على الطرقات العامة تؤكد دعم إيران للحزب، إلى جانب تكثيف الخطاب الإعلامي المدافع عن طهران.