جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين 60 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان بمحافظة بيت لحم مقتل شابين في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل مسؤول إسرائيلي: دخلنا وقف إطلاق النار مع حزب الله وسنرد على أي هجوم فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان

حملة لتلميع إيران عنوانها فارسي.. وغضب لبناني وسط بيئة حزب الله

بين حملة لتلميع "صورة إيران" وحالة غضب شعبي من "تخلي النظام الإيراني" عن حزب الله في حربه مع إسرائيل، تشهد بيئة الحزب، المصنف جماعة إرهابية، صراعًا تحت وفوق السطح.

وفي أعقاب الحرب الأخيرة التي أسفرت عن مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله وتقدم إسرائيل في جنوب لبنان قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، شهدت بيئة الحزب تحولات غير مسبوقة.

فحالة من التململ والنقمة برزت وسط بيئة حزب الله، مع تصاعد الاتهامات الموجهة إلى طهران بعدم تقديم الدعم الكافي خلال المعركة، لا سيما بعد مقتل نصر الله وغيره من قادة الحزب.

وبعد وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، تصاعد الغضب الشعبي بين مؤيدي حزب الله نتيجة تأخر دفع التعويضات عن المنازل والمحال التي تضررت خلال الحرب، وعدم تناسبها مع حجم الأضرار التي لحقت بهم.

وعبّر مواطنون وناشطون وصحفيون معروفون بانتمائهم إلى الدائرة المؤيدة للحزب عن استيائهم بشكل علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنهم قوبلوا بحملات إلكترونية مضادة مناصرة لحزب الله.

ولم تقتصر هذه الحملات على انتقاد كل من يعبّر عن غضبه، بل وصلت في بعض الحالات إلى اتهام هؤلاء بالعمالة والخيانة، في محاولة للترهيب واحتواء الغضب ومنع تفاقمه.

كما أطلق حزب الله حملة دعائية واسعة لتحسين صورة إيران داخل بيئته، تضمنت نشر لوحات دعائية على الطرقات العامة تؤكد دعم إيران للحزب، إلى جانب تكثيف الخطاب الإعلامي المدافع عن طهران.