إسرائيل تزعم اعتقال أربعة من سكان النقب بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات الاحتلال يعتقل شابا من كفر عقب ويداهم منزلاً في حزما 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى النيابة العامة والشرطة تكشفان ملابسات جريمة مقتل شابة في بيت لحم مسؤولون إسرائيليون ينتظرون موافقة ترامب للمشاركة في الضربات الأمريكية ضد إيران وول ستريت جورنال: قوة الاستقرار بغزة تعجز عن نشر 20 جنديا من أصل 20 ألفا مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة "إسرائيل" إصابة شخصين في 6 هجمات إسرائيلية على بلدات جنوبي لبنان أكسيوس: الوسطاء يسارعون الخطى لمنع انهيار الاتفاق بين أمريكا وإيران الاحتلال يفرج عن الشيخ محمد حسين ويبعده عن الأقصى لمدة أسبوع الاحتلال يرصد مليار شيكل لشق طرق تربط المستوطنات الجديدة في الضفة مجلس الأمن القومي الإيراني: استهداف البنية التحتية سيقابل بالمثل وإسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد مقتل 15 شخصا جراء انزلاقات تربة في الفلبين الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من النقب بزعم التخطيط لتنفيذ عمليات إصابات إثر قصف واستهداف الاحتلال المواطنين بقطاع غزة شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم عدة أحياء بمدينة جنين 4321 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال تقديم لائحة اتهام ضد 4 شبان من النقب بادعاء التخطيط لتنفيذ عمليات في بئر السبع "أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين

الرئيس الأمريكي يلقي خطابا مهما حول السياسة الخارجية

يعتزم الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلقاء خطاب ختامي، اليوم الاثنين، حول إرثه في السياسة الخارجية، بحسب البيت الأبيض.

ومن المتوقع، أن يستخدم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته خطابه في وزارة الخارجية؛ لتسليط الضوء على جهود إدارته لتوسيع حلف شمال الأطلسي، وحشد العشرات من الحلفاء لتزويد أوكرانيا بتدفق ثابت من المساعدات العسكرية لمحاربة روسيا، وصياغة اتفاق تاريخي بين اليابان وكوريا الجنوبية لتوسيع التعاون الأمني ​​والاقتصادي وأكثر من ذلك، وفقًا لمسؤول كبير في الإدارة طلب عدم الكشف عن هويته لمعاينة خطط الخطاب.

وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي أنَّ الرئيس من المرجح أن يتناول أيضًا أزمة الشرق الأوسط، واختار بايدن وزارة الخارجية لتكون أول خطاب رئيسي له حول السياسة الخارجية في بداية رئاسته قبل أربع سنوات تقريبًا.

خلال ذلك الخطاب الذي ألقاه في فبراير 2021، سعى بايدن إلى إرسال إشارة لا لبس فيها إلى العالم، مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف دورها كزعيم عالمي بعد 4 سنوات ضغط فيها الرئيس دونالد ترامب على أجندة "أمريكا أولًا".

لكن المرشح الديمقراطي الذي أمضى فترة واحدة في المنصب سيودع الدبلوماسيين الأمريكيين، ويدافع عن وجهة نظره العالمية في الوقت الذي يستعد فيه ترامب للعودة إلى البيت الأبيض بخطط لإصلاح السياسة الخارجية الأمريكية بشكل جذري.

وندد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بتكلفة الدعم الأمريكي لجهود الحرب في أوكرانيا، ودعا أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير.

وقال إنه لن يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على قناة بنما وجرينلاند، كما أصر على أن سيطرة الولايات المتحدة على كليهما أمر حيوي للأمن القومي الأمريكي.