4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات

النقد تصدر تعليمات جديدة للمصارف لمعالجة الأقساط المتراكمة على المقترضين

الحرية- سلطة النقد تصدر اليوم الاثنين، تعليمات جديدة للمصارف لمعالجة الأقساط المتراكمة على المقترضين في المحافظات الجنوبية والمحافظات الشمالية خلال فترة الحرب من خلال عدة بدائل، وبتخفيض أسعار الفائدة، وبما يحفظ حقوق جميع الأطراف.

وللتخفيف عن كاهل الأهل في القطاع، قررت سلطة النقد - منذ الأيام الأولى للحرب- وقف استيفاء أقساط القروض في قطاع غزة بشكل كامل، وهو قرار سيبقى سارياً حتى 30/06/2025، وأتاحت جدولة وتأجيل أقساط القروض في المحافظات الشمالية عدة مرات بما يتماشى مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة، وبما يساهم في ضخ السيولة إلى الأسواق للتخفيف من التبعات الاقتصادية للحرب.

وتنص التعليمات الجديدة التي تستند إلى "القرار بقانون بشأن تنظيم آجال القروض وأقساطها ودفعات التأجير التمويلي"، على إزاحة ونقل جدول السداد لكافة الأقساط للمقترضين اعتباراً من الأول من تشرين الأول من العام 2023 من خلال منح المقترض قرضاً جديداً يُسدد بالتزامن مع الأقساط الأصلية للقرض القائم، أو بعد الانتهاء من تسديد القرض الأصلي في حال كان عبء الدين يتجاوز 50% من الراتب المحول أو من خلال نقل الأقساط إلى آخر عمر القرض.

وشملت التعليمات تخفيض سعر الفائدة على القروض الجديدة إلى سعر فائدة الإقراض بين البنوك ووقف استيفاء العمولات وفوائد التأخير على هذه الأقساط.

وأتاحت التعليمات الجديدة للعملاء والموظفين حق الاعتراض خلال فترة عشرة أيام من استلامهم رسائل تفيد بإزاحة جداول السداد لقروضهم، وفي هذه الحالة يتوجب على المقترضين مراجعة المصارف لجدولة وهيكلة قروضهم بما يتناسب مع قدرتهم على السداد.

وأشارت سلطة النقد إلى أن الجهاز المصرفي قدم قروضا تجاوزت قيمتها 600 مليون دولار للحكومة خلال العام 2024 لمساعدتها على الاستمرار بصرف الرواتب وتغطية نفقات الموردين من القطاع الخاص، الأمر الذي ساهم خلال الفترة الماضية باستمرار تدفق السيولة في شرايين الاقتصاد.

وأوضحت سلطة النقد أنها لجأت لقرار إزاحة الأقساط بهدف الحفاظ على الاستقرار المالي والمصرفي من ناحية، وحفظ حقوق جميع الأطراف، ولضمان اتساق الإجراءات المصرفية والعقود مع المستجدات والنتائج غير الاعتيادية الناجمة عن تداعيات الحرب وآثارها، وكإجراء استباقي للتعامل مع التداعيات على الاقتصاد الوطني. إذ تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد الفلسطيني انكمش في العام 2024 بنسبة 28%، فيما سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انخفاضاً بنسبة 34.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، الأمر الذي تسبب بتراجع الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري والحكومي لأكثر من الثلث.

وانطلاقا من هذه المعطيات قامت سلطة النقد بالتنسيب إلى السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" للمصادقة على "القرار بقانون بشأن تنظيم آجال القروض وأقساطها ودفعات التأجير التمويلي"، للتخفيف من الأعباء المالية على الأطراف كافة، وبما يدعم جهود سلطة النقد لتعزيز الاستقرار المالي كمقدمة لاستعادة التعافي الاقتصادي.