سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055 الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على نحو 9 دونمات من أراضي الفندقومية جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابا من تياسير شرق طوباس الاحتلال يجبر مواطنيْن على هدم منزلهما في جبل المكبر بالقدس إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام شمال القدس إصابات برصاص الاحتلال شمال غزة وقصف يستهدف خان يونس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع مستوطنون يغلقون الطريق الوحيد أمام طلاب خربة أم الخير جنوب الخليل شهداء ومصابون قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في مدينة دير البلح الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت نحو 30 مواطنا الاحتلال يستولي على لافتات انتخابية في بيت جالا غرب بيت لحم جولة محادثات جديدة بين إيران والولايات المتحدة خلال أيام انخفاض على أسعار الذهب والفضة مع ارتفاع الدولار ترمب: فرض حصار على السفن من وإلى الموانئ الإيرانية بدءا من اليوم إصابة مواطنين برصاص الاحتلال واعتقال 3 آخرين جنوب شرق القدس شهداء ومصابون باستمرار عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون السجود الملحمي

هليفي: ننتقل لنهج هجومي في الضفة

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الإثنين، عن تغيير استراتيجي في النهج العسكري للجيش الإسرائيلي، حيث تم الانتقال من الدفاع إلى الهجوم في الضفة الغربية، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية.

جاء ذلك خلال تقييم عسكري عقده هليفي اليوم، حيث أكد أن الجيش يستعد لتنفيذ عمليات هامة في الأيام القريبة المقبلة.

وقال هليفي في تقييمه: "إلى جانب تعزيز الدفاع في قطاع غزة، يجب أن نكون جاهزين لتنفيذ عمليات هجومية في يهودا والسامرة خلال الأيام القادمة".

وأضاف: "علينا أن نكون مستعدين لمهاجمة الإرهابيين قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المواطنين الإسرائيليين".

كما أوضح هليفي أن الجيش يواصل تطوير خطط لزيادة العمليات العسكرية في غزة ولبنان.

وفي إطار الانتقال إلى الاستراتيجية الهجومية، أفاد المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية هليل بيتون روزن بأن الجيش الإسرائيلي نشر العشرات من الحواجز في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وذلك استنادًا إلى قرارات المجلس الوزاري المصغر الأخيرة.

وأضاف، أن "هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز الاستعدادات العملياتية التي كانت سائدة بعد عملية قرية الفندق في السابع من أكتوبر، وذلك للحد من حركة "المسلحين" ومنعهم من تنفيذ هجمات أو الهروب بسرعة.