الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة مصدر أمني إيراني: تقدم في مفاوضات إدارة مضيق هرمز وطهران تتمسك برقابة كاملة على الملاحة الاحتلال يقتحم كفر مالك ودير جرير ومستوطنون يهاجمون أراضي المغير برام الله نتنياهو: لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم باسم الرئيس: وزير الداخلية يمنح قائد فريق الدعم الكندي ميدالية الخدمة الممتازة عبد السلام السيد مرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان الخارجية الإيرانية: الاتفاق على مسار الملاحة في "هرمز" دخل مراحله النهائية.. وواشنطن ما زالت تهدد أمن الملاحة منذ أكثر من 19 ساعة.. الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم قلنديا وسط حصار واعتداءات واسعة مستوطنون يقتحمون بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس

مع استمرار العدوان.. تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في مخيم الفارعة وطوباس

مع استمرار اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي وحصارها لبلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس لليوم الثالث على التوالي، يتكشف الوضع عن صعوبات كبيرة في الأوضاع الإنسانية، خاصة مع انقطاع المياه والكهرباء عن عدة مناطق، إضافة إلى عدم القدرة على الحصول على المواد الأساسية، فضلا عن إعاقة عمل الطواقم الطبية.

 

ويعاني الآلاف من المواطنين في طمون ومخيم الفارعة نقصا حادا في المواد الغذائية الأساسية كالخبز وحليب الأطفال، لا سيما في ظل منع قوات الاحتلال دخولها إلى المخيم وطمون.

 

كما تواجه طواقم الإسعاف صعوبة في التنقل للتعامل مع الحالات المرضية، خاصة أن هناك مرضى يحتاجون إلى الخروج إلى المستشفيات، وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت أمس نقطة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر داخل المخيم، وصادرت هويات المسعفين وأخبرتهم بعدم التحرك والخروج دون تنسيق مسبق.

 

ولفت رئيس بلدية طمون ناجح بني عودة لـ "وفا"، إلى أن الوضع يزداد سوءا مع استمرار الحصار المشدد على البلدة.

 

وأضاف أن المياه انقطعت عن بلدة طمون بالكامل بسبب قطع الخط الرئيسي الناقل للمياه وتدميره، كما أن المياه بدأت تنفد من خزانات المنازل، وبالتالي هناك عائلات دون مياه، مشيرا إلى أن العائلات تحتاج إلى المواد التموينية الأساسية، خاصة الخبز وحليب الأطفال.

 

بدوره، أشار رئيس لجنة خدمات مخيم الفارعة عاصم منصور، إلى أن خطوط إمداد المياه انقطعت عن جميع منازل المخيم، كما أن مياه خزانات المنازل بدأت تنفد، إضافة إلى احتياج العديد من العائلات إلى المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال.

 

وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد في بيان له: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أحكمت اليوم إغلاقها للمحافظة، وقطعت الطريق الواصل بين المحافظة ببقية المحافظات وعزلت منطقة الأغوار الشمالية بشكل كامل.

 

وأشار إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية وآليات إلى طمون التي تعمد إلى تدمير البنى التحتية ومنع حركة المواطنين، في حين منعت وصول مئات المواطنين إلى مزارعهم ومواشيهم، الأمر الذي سيعرضهم لخسائر مادية جمة.

 

وأكد الأسعد أنه في ظل استمرار عملية الاجتياح الكامل لمخيم الفارعة وبلدة طمون، فإن الوضع الإنساني لأهالي المنطقتين يزداد سوءا، لا سيما في ظل قطع المياه عن المخيم ومنع دخول الأدوية ونقل المرضى، وهو الحال تماما في بلدة طمون المحاصرة.

 

وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع الطواقم الطبية من الوصول إلى الحالات المرضية، وإدخال الأدوية والعلاجات اللازمة إليها.

 

ولفت إلى أنه نتيجة لتشديد الإجراءات التعسفية عند الحواجز المحيطة بالمحافظة، لم يستطع المئات من المواطنين والعمال والموظفين الدخول إلى المحافظة أو الخروج منها، في حين تعرقل سير العملية التعليمية في مدارس المحافظة بسبب الوضع الأمني في جميع المناطق، وعدم تمكن عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في مناطق الأغوار الشمالية.

 

وأشار الأسعد إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع عشرات المعتمرين من العودة إلى منازلهم في طمون ومخيم الفارعة، إلى جانب مرضى غسيل الكلى الذين ما زالوا يُمنعون من العودة إلى منازلهم بعد عمليات غسيل الكلى التي يخضعون لها في المستشفى التركي، مشيدا بدور المجتمع المحلي ومؤسسات المحافظة التي عملت على توفير الإيواء بكل ما يشمل المعتمرين ومرضى الكلى.

 

وثمن جهود لجنة الطوارئ العليا وطواقم الهلال الأحمر من المتطوعين والمسعفين فيها، لما بذلوه من جهد بغية تلبية أي نداء أو احتياج للسكان المحاصرين في طمون والمخيم، مؤكدا دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التي تعمل جنبا إلى جنب مع اللجنة بغية التخفيف عن المواطنين وتقديم كل ما يمكن تقديمه لهم.