الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا

ترامب: "الجميع يحب" خطتي لقطاع غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض إن "الجميع يحب ويرحب" بخطته لنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول أخرى.

وجاءت تصريحات ترامب على الرغم من إدانات العديد من الدول والمنظمات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أوروبا والشرق الأوسط، التي رفضت الخطة التي قدمها أمس في اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

في غضون ذلك اطلع نتنياهو بعد ظهر اليوم الأربعاء زعماء الائتلاف الحكومي على آخر المستجدات السياسية والأمنية، عقب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن نتنياهو اتصل به لإطلاعه على آخر المستجدات، بعد أن رحب في وقت سابق بخطة ترامب لإخلاء قطاع غزة.

وبعد التصريح الدراماتيكي الذي أدلى به ترامب، فإن الأسئلة الرئيسية التي تطرح هي ما هي الاستراتيجية وراء هذا التصريح، وما هي إمكانية تنفيذ هذه الخطوة بشكل عام، وكيفية ترجمة كل هذه التصريحات إلى خطوات عملية.
تقدر إسرائيل أن خطة ترامب تضيف "ثمن خسارة" دراماتيكي إلى المعادلة بالنسبة لحماس. حتى اليوم لم يكن لدى الحركة ما تخسره. ولم يثور الجمهور في قطاع غزة، واستفاد من عدم وجود بديل عملي لحكمه.

والآن تضيف صحيفة يديعوت احرنوت أن هناك إمكانية، حتى لو كانت محتملة، بأن يتم العثور على دول توافق على استيعاب سكان غزة، وسيبدأ تدفق جماعي للاجئين وهذا اعتبار جديد يتعين عليهم أخذه في الاعتبار.