استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية الجامعة العربية تطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات إلى غزة مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا سلام بلا دولة مستقلة الاحتلال يقتحم منزل الشهيد قصي حلايقة في سعير بالخليل اللجنة الحكومية لإدارة غزة تصل القطاع الأحد عبر معبر رفح 11 دولة تندد بهدم مقر "أونروا" في القدس وزير الصحة وممثلة ألمانيا يبحثان تطورات الوضع الصحي وخطة التعافي الاحتلال يعتقل مواطنين من الكرمل جنوب الخليل السفير الأسعد يتفقد أبناء شعبنا في مخيمات صور ويلتقي رئيس بلدية برج الشمالي مستوطنون يضرمون النار في مساكن المواطنين بتجمع "خلة السدرة" البدوي الكنيست يصادق على ميزانية 2026 في قراءة أولى

غرق مئات خيام النازحين نتيجة الأمطار والرياح الشديدة في رفح ومواصي خان يونس

غرقت مئات الخيام وتطايرت أخرى تؤوي آلاف النازحين جراء الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة في رفح ومواصي خان يونس جنوب القطاع.

 

واضطر النازحون إلى قضاء ليلتهم في العراء تحت تأثير البرد القارس والرياح التي مزقت ما تبقّى من خيامهم المهترئة فأصبحت لا تصلح لحماية ساكنيها في مثل هذه الأجواء.

 

وفاقمت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظات قطاع غزة معاناة عشرات الآلاف من المواطنين الذين دمرت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية منازلهم، في ظل تأثير منخفض جوي يضرب الأراضي الفلسطينية.

 

ويواجه النازحون ظروفًا قاسية وسط برد قارس ورياح عاتية، إذ يعيش الآلاف في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية من الأمطار والعواصف.

 

كما يواجه من عادوا إلى شمال القطاع صعوبات في نصب خيامهم وتثبيتها، في ظل ظروف مناخية غير مواتية، إضافة إلى النقص الحاد في المواد الغذائية وانعدام مواد التدفئة.

 

ويقيم المواطنون الذين دُمرت منازلهم بسبب جرائم الاحتلال ومجازره، في الطرقات والملاعب والساحات العامة والمدارس، دون أي وسائل تحميهم من البرد والعواصف.

 

ويفاقم غياب الوقود الأزمة، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن تأمين أي وسيلة للتدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة ليلا.