مستوطنون يقتلعون ويكسرون عشرات أشجار الزيتون في نعلين غرب رام الله الاحتلال يعتقل شابين من بيت لحم ألبانيزي: قتل "إسرائيل" أطفال غزة تشبه ممارسات النازيين خلال "الهولوكوست" الاحتلال يواصل عزل منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس منذ أيام "شؤون القدس": تصعيد الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى محاولة لفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة مقتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب رام الله ترامب يدرس ضرب الحوثيين استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية

الكشف عن وثيقة اسرائيلية للهجرة الطوعية لسكان غزة

كشفت القناة 14 العبرية أن الاستخبارات الإسرائيلية، برئاسة الوزيرة السابقة جيلا جامليل، أعدّت وثيقة سرية بعد ستة أيام من هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، تضمنت خطة لإجلاء سكان قطاع غزة بالكامل عبر "هجرة طوعية"، وتم تقديمها للحكومة الإسرائيلية آنذاك.

 

وتضمنت الوثيقة ثلاثة مبادئ رئيسية، أولها إبعاد السكان غير المقاتلين عن مناطق القتال بواسطة الجيش الإسرائيلي، وثانيها تسهيل إخلاء المدنيين خارج القطاع باعتباره خطوة للقضاء على حماس. أما المبدأ الثالث، فهو تنفيذ عملية الهجرة الفعلية، بدءًا بإنشاء مدن خيام في سيناء، ومن ثم فتح ممر إنساني لنقل السكان المختارين إلى دول أخرى.

 

كما طرحت الوثيقة ثلاثة خيارات بديلة لمستقبل القطاع: بقاء السكان تحت إدارة السلطة الفلسطينية، أو تشكيل إدارة عربية بديلة لحماس، أو تنفيذ مخطط الإخلاء الطوعي وتوزيع السكان على دول غربية وأخرى حول العالم.

 

لكن تسريب الوثيقة إلى الإدارة الأميركية أثار غضب واشنطن، التي طالبت بتوضيح رسمي. وردًا على ذلك، أكد السفير الإسرائيلي آنذاك، إسحاق هرتسوغ، أن المبادرة شخصية وليست سياسة حكومية، ما أدى إلى تعليق المشروع وعدم المضي فيه.