استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية الجامعة العربية تطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات إلى غزة مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا سلام بلا دولة مستقلة الاحتلال يقتحم منزل الشهيد قصي حلايقة في سعير بالخليل اللجنة الحكومية لإدارة غزة تصل القطاع الأحد عبر معبر رفح 11 دولة تندد بهدم مقر "أونروا" في القدس وزير الصحة وممثلة ألمانيا يبحثان تطورات الوضع الصحي وخطة التعافي الاحتلال يعتقل مواطنين من الكرمل جنوب الخليل السفير الأسعد يتفقد أبناء شعبنا في مخيمات صور ويلتقي رئيس بلدية برج الشمالي مستوطنون يضرمون النار في مساكن المواطنين بتجمع "خلة السدرة" البدوي الكنيست يصادق على ميزانية 2026 في قراءة أولى

الكشف عن وثيقة اسرائيلية للهجرة الطوعية لسكان غزة

كشفت القناة 14 العبرية أن الاستخبارات الإسرائيلية، برئاسة الوزيرة السابقة جيلا جامليل، أعدّت وثيقة سرية بعد ستة أيام من هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، تضمنت خطة لإجلاء سكان قطاع غزة بالكامل عبر "هجرة طوعية"، وتم تقديمها للحكومة الإسرائيلية آنذاك.

 

وتضمنت الوثيقة ثلاثة مبادئ رئيسية، أولها إبعاد السكان غير المقاتلين عن مناطق القتال بواسطة الجيش الإسرائيلي، وثانيها تسهيل إخلاء المدنيين خارج القطاع باعتباره خطوة للقضاء على حماس. أما المبدأ الثالث، فهو تنفيذ عملية الهجرة الفعلية، بدءًا بإنشاء مدن خيام في سيناء، ومن ثم فتح ممر إنساني لنقل السكان المختارين إلى دول أخرى.

 

كما طرحت الوثيقة ثلاثة خيارات بديلة لمستقبل القطاع: بقاء السكان تحت إدارة السلطة الفلسطينية، أو تشكيل إدارة عربية بديلة لحماس، أو تنفيذ مخطط الإخلاء الطوعي وتوزيع السكان على دول غربية وأخرى حول العالم.

 

لكن تسريب الوثيقة إلى الإدارة الأميركية أثار غضب واشنطن، التي طالبت بتوضيح رسمي. وردًا على ذلك، أكد السفير الإسرائيلي آنذاك، إسحاق هرتسوغ، أن المبادرة شخصية وليست سياسة حكومية، ما أدى إلى تعليق المشروع وعدم المضي فيه.