الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة الاحتلال يقتحم قرية المغير ويجرف أراضي في محيطها الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة الاحتلال يواصل تصعيده جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي تقرير: إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية صينية قبل هجوم على قاعدة بالأردن ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا.. والحوثيون لا يريدون مواجهة أميركا إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدس 1236 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى خلال أسبوع الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل غزة: الاحتلال يواصل اعتداءاته والدفاع المدني ينتشل رفات 13 شهيداً من تحت الأنقاض الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزل الصحفي سمودي ويعتدي على ابنه استطلاع أمريكي: التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الإسرائيليين للمرة الأولى الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من السيلة الحارثية غرب جنين "الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف الجيش الإسرائيلي: لن ننسحب من مرتفعات علي الطاهر وسنفرض وجودنا

الاحتلال يستهدف المكتبات الفلسطينية في القدس

الحرية- قبل 38 عامًا، افتتحت المكتبة العلمية في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة، لتصبح مع مرور السنوات واحدة من أهم المكتبات في فلسطين، وفي القدس على وجه الخصوص، حيث تعتبر مقصدا للدبلوماسيين والصحفيين والباحثين والطلبة.

وفازت المكتبة العلمية بجائزة أفضل مكتبة لعام 2011 على مستوى فلسطين، وثالث أفضل مكتبة على صعيد الشرق الأوسط من قبل مؤسسة "لونلي بلانيت" و"بي بي سي" في لندن.

هذه الأهمية التي تحظى فيها المكتبة وما تحويه من كتب ومراجع بلغات متعددة حول فلسطين والقدس، لم ترق للاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف كل ما هو عربي فلسطيني في المدينة المقدسة، ليقدم على إغلاق المكتبة واعتقال مالكيها محمود وأحمد منى، بذريعة بيع كتب "تحريضية".

وسبق إغلاق المكتبة العلمية، إقدام الاحتلال على إغلاق مكتبتين في البلدة القديمة في القدس منذ مطلع الشهر الجاري، الأمر الذي يكشف عن مخطط احتلالي يستهدف الفكر والثقافة والأدب في القدس.

ففي وقت سابق، اقتحمت شرطة الاحتلال مكتبتين في شارع خان الزيت، داخل أسوار البلدة القديمة، واعتقلت هشام العكرماوي صاحب مكتبة القدس لعدة أيام، وأغلقت مكتبته لمدة شهر بحجة بيع كتب" تحريضية"، كما فرضت على صاحب مكتبة أخرى داخل أسوار البلدة مبالغ باهظة الثمن لذرائع واهية.

ناصر عودة، محامي أصحاب المكتبة العلمية في القدس قال في تصريحات صحفية عقب انتهاء محاكمة الشقيقين، إن شرطة الاحتلال اقتحمت ظهر الأحد المكتبة في شارع صلاح الدين، وذلك بعد إصدارها أمر تفتيش من ما تسمى "محكمة الصلح" بادعاء احتوائها على كتب تتضمن "التحريض على الإرهاب والعنف"، واعتقلت الشقيقين محمود وأحمد منى، وقدمت طلبا للمحكمة من أجل تمديد اعتقالهما لمدة 8 أيام.

وأشار عودة إلى أن هذه سابقة إذ أنه قبل نحو أسبوعين أصدر الاحتلال أمر إغلاق إداري لمكتبة في البلدة القديمة بالقدس، "وهذه المرة الأولى التي يتم خلالها إصدار أمر كهذا من دون قاعدة قرائن، بالإضافة إلى تقديم طلب تمديد اعتقال على الرغم من عدم وجود شبهات تدعم ادعاءات الشرطة والجهات الأمنية".

 

وحرص عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين على حضور "جلسة محاكمة" الشقيقين منى. وقالت القنصلية الفرنسية في منشور لها إن "الهجمات على مكتبة ومؤسسة ثقافية مرموقة في القدس، يشكل انتهاكا صارخا لحرية التعبير والقيم الديمقراطية الأسياسية"، مطالبة بالإفراج الفوري عن الشقيقين.