رئيس الوزراء يتفقد مدرسة بنات العبيات الثانوية في بيت لحم استئناف محاكمة نتنياهو لعشرين جلسة يتوقع أن يستغلها لدعاية انتخابية بريطانيا: الوضع الإنساني في غزة مروع ويجب اتخاذ مواقف أكثر حزما مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تربية الخليل تطلق العام الدراسي من مدارس البلدة القديمة تأكيدًا على حضور التعليم وتعزيزًا للصمود الاحتلال يسلم 4 مقدسيين قرارا بالإبعاد عن الأقصى محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصى شهيدان أحدهما طفلة بقصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزة مصرع شاب في حادث سير على طريق بيت عور التحتا منذ 2 مارس.. 4362 شهيدًا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان التعاون الإسلامي تحذّر من مخططات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من غزة سلطة المياه تبحث احتياجات بيت كاحل والظاهرية نتنياهو: مصممون على إنجاز مهمة إسقاط النظام الإيراني بدءًا من الليلة.. خفض سعر البنزين نصف شيكل في إسرائيل الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين رئيس أركان الاحتلال: "إسرائيل" في فترة قابلة للاشتعال.. نستعد لمواجهة مفاجئة على جميع الجبهات النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة سيدة من علار إسرائيل تستعد لتفجير أنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان "الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون الاحتلال يُبعد قاضي القدس الشرعي عن الأقصى بعد استدعائه للتحقيق

"إسرائيل" تشرع ببناء مستوطنة جديدة على أراضي بيت لحم

 الحرية- قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي شرعت في بناء مستوطنة جديدة على أراضي محافظة بيت لحم، في المنطقة الواقعة بين بلدات حوسان والخضر وتحديداً على أراضي قرية بتير، وهي المستوطنة التي أطلق عليها اسم "ناحال حيلتس".

وأضاف في بيان صادر عن الهيئة، اليوم الثلاثاء، أن هذه المستعمرة جرى إقرار إقامتها رداً على موجة اعترافات دول العالم بدولة فلسطين في حزيران من العام الفائت، وأن دولة الاحتلال ولاحقاً لقرار إنشاء هذه المستعمرة اتخذت مجموعة من الخطوات أولها كان تخصيص ما مجموعه 120 دونما لصالح المستوطنة الجديدة، ثم أتبعته بقرار طاقم الخط الأزرق الذي أخضع 600 دونماً أخرى لصالح إنشائها، لتبدأ هذه الأيام عملية البناء الفعلي فيها.

وحذر شعبان، أن إقامة هذه المستوطنة يهدف إلى الإمعان في فصل محافظتي بيت لحم والقدس سعياً بالتدرج البطيء في تنفيذ مخطط القدس الكبرى الذي يهدد التواصل الجغرافي برمته بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

ولفت إلى أن الاحتلال اتخذ في الأيام الأخيرة خطوات في غاية الخطورة من شأنها تعزيز الاستيطان الاستعماري وتفتيت الجغرافية الفلسطينية.

وفي سياق متصل، أفاد شعبان، بأن سلطات الاحتلال أصدرت يوم أمس، 6 أوامر عسكرية تخصص من خلالها أراضي لصالح الاستعمار الرعوي، مضيفاً أن دولة الاحتلال تمعن في تعزيز الاستيطان الزراعي والرعوي ليس فقط بتشجيع إقامة وإنشاء هذا النوع من البؤر، بل من خلال حمايتها بتخصيص مساحات تصل إلى أكثر من 16 ألف دونم من قبل المؤسسة الرسمية في دولة الاحتلال.

وأشار، إلى أن هذه الأوامر تمعن في منع الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى هذه الأراضي وتمنح المستوطنين كامل صلاحية استخدامها، مضيفاً أن الأمر العسكري الأول الصادر يوم أمس استهدف أراضي محافظتي سلفيت ورام الله، وتحديداً قرى دير بلوط واللبن الغربي بتخصيص ما مجموعه 2600 دونم لصالح رعي المستوطنين وهي مساحات تم إعلانها سابقاً كـ"أراضي دولة"، في حين استهدف الأمر الثاني والثالث والرابع محافظة رام الله وتحديداً قرية كفر مالك بتخصيص ما مساحته 1505 دونم وأراضي دير جرير بأمرين استهدفا ما مجموعه 4900 دونماً لذات الغرض، واستهدف الامر الخامس أراضي غور الفارعة في محافظة أريحا باستهداف ما مجموعه 426 دونماً، في حين استهدف الأمر السادس ما مجموعه 8700 دونماً من أراضي مدينة طوباس.

وبين شعبان، أن هذه الخطوة، وما ينطوي عليها من مخاطر، تأتي في إطار ما تم الإعلان عنه مراراً عن نية حكومة الاحتلال العمل على تسوية أوضاع "شرعنة" 70 بؤرة استيطانية زراعية ورعوية، ضمن الاتفاقيات الائتلافية بين الأحزاب المكونة لحكومة الاحتلال، وأن خطوة تخصيص الأراضي لصالح الرعي، ستؤدي إلى تثبيت هذه البؤر بمنحها مساحات شاسعة، لتصبح مركزاً ومنطلقاً لتنفيذ المزيد من الاعتداءات الإرهابية بحق المواطنين وممتلكاتهم، مضيفا أن عدد البؤر الرعوية وصل حتى نهاية العام 2024 ما مجموعه 137 بؤرة زراعية ورعوية تمنع وصول المواطنين إلى ما مجموعه 489 ألف دونم.

وأضاف، أن دولة الاحتلال ماضية في فرض وقائع على الجغرافية الفلسطينية من شأنها أن تعمل على تمزيق الأرض الفلسطينية وفرض منظومة المعازل من أجل إعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.

وشدد شعبان، أن ما تفعله دولة الاحتلال على الأرض من مخالفات جسيمة لأبسط قواعد حقوق الإنسان لا يعتدي على مقدرات الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف وحسب، بل يمعن في اعتدائه على قرارات المجتمع الدولي ومقررات والأمم المتحدة والمواقف القانونية المعلنة بالخصوص.