الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند مدخل النبي صالح شمال رام الله المعارضة الإسرائيلية تستحضر "نموذج 2021" لانتخاب رئيس الحكومة مباشرة قوات الاحتلال تقتحم البلدة القديمة بمدينة نابلس الاحتلال يعتدي على امرأة ونجلها في بلدة بيت فوريك شرق نابلس الخليل | الاحتلال يعتقل راعي أغنام في مسافر يطا، ومستوطنون يحاصرون منزلاً في بلدة بيت أمر شمال الخليل. الأسرى المرضى في سجن "جلبوع" يواجهون أوضاعا صحية صعبة وإهمالا طبيا متواصلا الاحتلال يجبر قاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم ومستعمرون يعتدون على آخرين في سلفيت 118 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الشهر الماضي مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين حريديم فرنسا… احتجاجات “السترات الصفراء” تتجدد رفضا لغلاء المعيشة وزير الصناعة يستقبل السفير المصري لدى دولة فلسطين ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك غولان يحذر من توظيف نتنياهو هجوما محتملا على إيران للبقاء في السلطة إعلام عبري: المعارضة تستعد لتغيير رئيس الكنيست واستهداف نتنياهو تشريعيا رضائي عن رسالة فانس: واشنطن غيرت لهجتها... وهذا مؤشر جيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم استيراد وتداول أجهزة الاتصالات وتعزيز حماية المستهلك برهم يطلق برنامج التعليم المساند لطلبة الصفوف من الأول حتى الرابع الأساسي مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون في مسافر يطا تحت شعار "معاً نستطيع"... أكاديمية روابي الإنجليزية تجمع الرياضة والدمج المجتمعي في ماراثونها الرابع "اتحاد المعلمين" يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل "اتحاد المعلمين" يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل

الغارديان" البريطانية: قتل الاحتلال للأطفال في الضفة "أصبح أمرا مألوفا"

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، اليوم السبت، إن قتل الأطفال في الضفة الغربية أصبح أمرا مألوفا منذ أن صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه في الأراضي المحتلة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وازدادت حدته منذ دخول وقف إطلاق النار على قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وأرفقت الصحيفة التقرير مع فيديو يتضمن لقطات لكاميرات مراقبة تظهر لحظة استشهاد الطفل أيمن نصار الهيموني (12 عاما) برصاص جندي من جيش الاحتلال في الخليل.

واستشهد الهيموني في 21 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوبه بينما كان في زيارة لأقاربه في منطقة جبل جوهر جنوب الخليل، ما أدى الى إصابته بالصدر، ونقل إلى المستشفى حيث أعلن الأطباء عن ارتقائه. 

وأشارت "الغارديان" إلى أن الاحتلال قتل طفلين أسبوعيا في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، وهو معدل يزيد قليلًا عن المتوسط لعام 2024 عندما استشهد 93 طفلًا. 

وقالت: "يخشى ناشطو حقوق الإنسان أن يستمر العدد في الارتفاع مع تبني الجيش الإسرائيلي تقنيات غزة في الضفة الغربية، من خلال تهجير عشرات الآلاف من منازلهم، وتدمير الأحياء، وتخفيف قواعد الاشتباك التي تحدد متى يُسمح للجنود بإطلاق النار".

وأضافت: "لم يرد الجيش الإسرائيلي على أسئلة بشأن مقتل الطفل أيمن. في بعض الحالات السابقة، يتم الإعلان عن تحقيق تحت ضغط إعلامي، لكنه نادرًا ما يؤدي إلى أي إجراءات حقيقية. في عام 2019، حُكم على جندي بالخدمة المجتمعية لمدة شهر فقط بعد قتله طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا في غزة. لكن حتى هذه المساءلة البسيطة نادرة جدًا".

ونقلت عن منظمة "يش دين" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، قولها "إن احتمال محاكمة جندي إسرائيلي بسبب قتل فلسطيني لا يتجاوز 0.4% – أي محاكمة واحدة من بين 219 حالة قتل".

وفي سياق متصل، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (منظمة حقوقية)، السبت، إن عدم مساءلة جنود الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمهم وانتهاكاتهم بالضفة الغربية المحتلة، شكل ضوءا أخضر لهم لارتكاب مزيد منها.

وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة عايد أبو قطيش في تصريحات صحفية أن "الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري 16 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، دون أن يشكلوا خطرا حقيقيا على جنوده".

وأشار أبو قطيش إلى أن هناك نوعا من "استسهال إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال على الأطفال الفلسطينيين، وهو ما زاد عدد من يتعرضون للقتل أو الإصابة بينهم".

وشدد على أن "عدم إخضاع الجنود الإسرائيليين مرتكبي الانتهاكات بحق الفلسطينيين للمساءلة كان بمثابة ضوء أخضر لهم لمواصلة أعمالهم".

ولفت أيضا إلى حادثة استشهاد الطفل الهيموني، موضحًا أن "الطفل لم يشكل أي خطر على الجنود لحظة إطلاق النار عليه وقتله".

وسلط أبو قطيش الضوء على "تعمد الجنود الإسرائيليين وبشكل تكرر مؤخرا، احتجاز سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين، إلى جانب حالات اعتداء على أهالي المصابين، حتى تحول ذلك إلى نمط في سلوك الجيش".

وفي 10 شباط/ فبراير الماضي، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي وسع أوامر إطلاق النار بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى زيادة عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين".

ومنذ 40 يوما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيمها لليوم 34، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ 21.

ويأتي توسيع العدوان الإسرائيلي شمال الضفة الغربية بعد تصعيد جيش الاحتلال والمستعمرين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 927 مواطنا، بينهم 187 طفلا، وإصابة نحو 7 آلاف مواطن، واعتقال 14500 آخرين، وفق معطيات رسمية.