الاحتلال يعتقل شابين من سلواد وسط مواجهات ومستوطنون يهاجمون المزرعة الشرقية الاحتلال يواصل حصار الرأس الأحمر جنوب طوباس الرجوب يدعو برلمانيين يابانيين إلى الضغط للاعتراف بدولة فلسطين محافظة القدس: بوابة حديدية تعزل نحو 700 مقدسي في وادي الربابة وتقيّد تنقلهم وتهدد وصول خدمات الطوارئ إليهم بريطانيا سترسل طائرات مقاتلة لحماية السعودية قوات الاحتلال تهدم منزلا مأهولا في الولجة شمال غرب بيت لحم استشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين في استهدافات متفرقة بقطاع غزة منذ فجر الثلاثاء القبض على مجموعة من المطلوبين الخطرين وإصابة أحدهم عقب اشتباك مسلح في نابلس "جودة البيئة" و"حماية المستهلك" تنظمان ورشة حول الإنتاج والاستهلاك المستدامين ضمن أسبوع العمل الأخضر الأوقاف: قرعة الحج للموسم 1448هـ/ 2027 م ستُجرى إلكترونيًا يوم الخميس في مقر الوزارة مصرع طفلة بحادث دعس في زواتا غرب نابلس الرجوب يُطلع محافظ طوكيو على آخر المستجدات السياسية والميدانية 7 شهداء ومصابون وسط تواصل خروقات الاحتلال في قطاع غزة الصليب الأحمر يحذر من الوضع الكارثي في غزة ويدعو إلى إجلاء المرضى للعلاج بالخارج بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس يدينون اعتداءات المستوطنين على بلدة الطيبة قاليباف في لقائه قائد الجيش الباكستاني: لا جديد نقوله لواشنطن ولا ثقة فيها بدون الشروط السبعة "مقاومة الجدار والاستيطان": 13 واقعة اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين اليوم فوكس نيوز: واشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط بـ10 آلاف عسكري إضافي الهباش يرحب بدعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة اللواء السقا ورئيس الوفد الألماني يبحثان في جنين سبل تعزيز دعم الشرطة الفلسطينية

20 عاما على أول اتفاقية عالمية لمكافحة التبغ.. البدائل والفرص الضائعة

تم مؤخراً الإحتفال بالذكرى العشرين لبدء الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، التي تُعتبر واحدة من أكثر المعاهدات قبولًا في تاريخ الأمم المتحدة. تشمل الاتفاقية 183 طرفًا، مما يغطي 90% من سكان العالم، وتوفر إطارًا قانونيًا شاملًا لمكافحة التبغ. تدعو المنظمة الدول بشكل عام إلى تعزيز جهودها لمكافحة التبغ وضمان بقاء هذه القضية في مقدمة أولويات الصحة العامة والتنمية.

أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأمين العام لمنظمة الصجة العالمية أن التبغ هو السبب الرئيسي للوفيات القابلة للتجنب على مستوى العالم، وأن معدل تعاطي التبغ انخفض بمقدار الثلث منذ بدء الاتفاقية. كما ساعدت هذه الاتفاقية في إنقاذ ملايين الأرواح من خلال تدابير مثل التحذيرات الصحية الكبيرة على علب السجائر، وحظر التدخين في الأماكن العامة.

ومن جهة أخرى، بالرغم من تلك التدابير لا يزال هناك الكثير من الفرص الضائعة التي تعيق تحقيق هدف المنظمة إلى تقليل تعاطي التبغ بنسبة 30% بحلول عام 2030 ومن ضمن هذه الفرص الضائعة تفعيل إستراتيجيات الحد من مخاطر التبغ المنصوص عليها في الإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.

وتعليقا على أهمية الإتفاقية، قال ديريك ياش مستشار الصحة العامة والرئيس التنفيذي السابق للأمراض الغير معدية في منظمة الصحة العالمية:

"لقد كنت محظوظًا بدور قيادي في أمانة منظمة الصحة العالمية في توجيه تطوير اتفاقية إطار العمل لمكافحة التبغ منذ بدايتها. لقد ضمنا أن "الحد من المخاطر" كان جزءًا من التعريف الأساسي لمكافحة التبغ. استشرنا باحثي شركات التبغ حول خططهم في ذلك الوقت، لكننا لم نتوقع سرعة الابتكار التي قادتها هذه الشركات والتي جلبت لنا مجموعة من المنتجات البديلة للحد من مخاطر التبغ والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA).

في هذه الذكرى العشرين، يجب على منظمة الصحة العالمية الالتزام باحتضان هذه المنتجات المبتكرة كأسرع وسيلة لإنقاذ ملايين المدخنين وحياتهم وجودتها، كما يجب على جميع العلماء - من القطاعين الحكومي والخاص - الانخراط لتسريع إنهاء التدخين من خلال دعم الابتكار.

تحتاج حكومات الدول التي تحل فيها منتجات تقليل مخاطر التبغ محل السجائر إلى مشاركة بياناتها ونتائج تأكيد سلطتها بما هو في مصلحة مواطنيها، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والسويد ونيوزيلندا وليتوانيا والعديد من الدول الأخرى.

قبل 20 عامًا، عرّفت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ عدة أعمدة لمكافحة التبغ، وكان الحد من المخاطر أحدها. وحتى اليوم، لم يتم تفعيل هذا العمود بشكل فعّال. العالم لا يمكنه الانتظار أكثر من ذلك!"

والسؤال هنا هو: متى سيتم الإلتفات إلى الفرص التي تقدمها بدائل التدخين الخالية من الدخان والتي تم إثباتها علمياً؟ وهل سنرى حوار فعال وهادف في مؤتمر الأطراف "COP 11" المقرر إنعقاده في جنيف، سويسرا في نوفمبر القادم؟