مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات الجيش الإسرائيلي: إيران حاولت إسقاط مقاتلة إسرائيلية فوق أراضيها الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 826 والجرحى إلى 2009 منذ 2 آذار الحرس الثوري الإيراني: تدمير مسيّرة مسلحة من طراز "هيرمس".. وإسقاط 155 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان غوتيريش يعرب عن خشيته من تحوّل جنوب لبنان إلى "أرض قاحلة" جراء العدوان الإسرائيلي استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل الاحتلال يصيب مواطن ويعتدي بالضرب على نجله شمال غرب القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل متطرفون يهود يواصلون التحريض على استهداف المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الداخل المحتل: قتيل بجريمة إطلاق نار بالناصرة

47 عاما على استشهاد المناضلة دلال المغربي

تصادف اليوم، الذكرى الـ47 لاستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي.

المناضلة المغربي ولدت عام 1958 في أحد مخيمات الفلسطينيين في بيروت، وهي ابنة لعائلة من مدينة يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948.

درست الابتدائي والإعدادي في المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في المخيم، وقررت الانضمام إلى صفوف الثورة الفلسطينية والعمل في صفوف الفدائيين في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وهي على مقاعد الدراسة، وتلقت العديد من الدورات العسكرية ودروس في حرب العصابات، تدربت خلالها على أنواع مختلفة من الأسلحة، وعرفت خلال اجتيازها هذه الدورات بجرأتها وشجاعتها وحسها الوطني الرفيع وإخلاصها لفلسطين ولحركة "فتح".

وكان لاغتيال القادة الفتحاويين الثلاثة؛ كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار على أيدي الاحتلال الإسرائيلي عام 1973 أثر سيء على دلال، كما ترك ما كانت تتعرض له المخيمات الفلسطينية من عدوان مستمر ومقيت، في داخلها شعورا بالمرارة، وكذلك البؤس الذي كانت تعيشه أسرتها شأن سواد قاطني المخيمات، نتيجة هجرتهم القسرية التي ما كانت لتحدث لولا الاحتلال الإسرائيلي لبلدها فلسطين.

لذا أخذت تراود دلال، كغيرها من أترابها ورفاقها في الأسى من سكان المخيمات مشاعر سلبية جياشة ولّدت تصميما على الإتيان بأمر تطفئ معه غليلها.

فرقة دير ياسين وضعت الخطة على يد الشهيد القائد خليل الوزير (أبو جهاد)، وكانت تقوم على أساس القيام بعملية إنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست، حيث تسابق الفدائيون الفلسطينيون على المشاركة فيها وعلى رأسهم دلال المغربي التي كانت في العشرين من عمرها.

وتم اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين، وقد عرفت العملية بعملية "كمال عدوان"، والفرقة باسم "دير ياسين".

وفي صباح 11 آذار/ مارس 1978 نزلت المغربي مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني، دون أن يتمكن الإسرائيليون من اكتشافها لغياب تقييمهم الصحيح لجرأة الفلسطينيين.

ونجحت دلال وفرقتها في الوصول نحو تل أبيب واستولت على الحافلة بجميع ركابها الجنود، في الوقت الذي تواصل الاشتباك مع عناصر إسرائيلية أخرى خارج الحافلة، وقد أدت هذه العملية إلى إيقاع مئات القتلى والجرحى في الجانب الإسرائيلي، وعلى ضوء الخسائر العالية قامت حكومة إسرائيل بتكليف فرقة خاصة من الجيش يقودها ايهود باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها، حيث استخدمت الطائرات والدبابات لحصار الفدائيين، الأمر الذي دفع دلال المغربي إلى القيام بتفجير الحافلة وركابها ما أسفر عن قتل الجنود الإسرائيليين، وما إن نفذت الذخيرة أمر باراك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعا.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت حتى الآن تحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي في "مقابر الأرقام".