الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس مستوطنون يحتجزون طاقم بلدية نابلس ويمنعون إعادة تأهيل طريق الاحتلال يحوّل منزلا في المغير إلى ثكنة عسكرية ويواصل تجريف أراضٍ لليوم الخامس: الاحتلال يواصل اقتحام الجلدة ودير بحة ويُداهم منازل ويُلحق أضرارا بالممتلكات ويعتقل 9 مواطنين

"حملة": أكثر من 12 مليون منشور تحريضي ضد الفلسطينيين باللغة العبرية العام الماضي

قال المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي "حملة"، إنه رصد أكثر من 12 مليون منشور تحريضي وعنيف باللغة العبرية ضد الفلسطينيين خلال عام 2024.

 

وأفاد المركز في تقريره السنوي "مؤشر العنصرية والتحريض 2024"، بأن هناك ارتفاعا مقلقا في خطاب الكراهية والعنف الرقمي ضد الفلسطينيين، وخاصة على منصتي إكس وفيسبوك.

 

ووفقًا للمعطيات التي رصدها التقرير، فقد تم رصد 12,482,041 منشورًا تحريضيًا وعنيفًا باللغة العبرية خلال عام 2024، أي بمعدل 23.6 منشورًا في الدقيقة، ما يعكس تزايدًا خطيرًا في استخدام الفضاء الرقمي أداة لنشر العداء والتحريض.

 

وأشار إلى أن هناك ارتباطا وثيقا بين تصاعد خطاب الكراهية والتطورات السياسية والعسكرية، خاصة خلال الإبادة الجماعية التي استهدفت المواطنين في قطاع غزة، موضحا أن الدوافع السياسية والعرقية والدينية كانت المحرك الرئيسي وراء تصاعد هذا الخطاب، الذي لم يقتصر على التحريض ضد الفلسطينيين عمومًا، بل استهدف المقدسيين بشكل خاص، إذ تم توثيق 8,484 منشورًا تحريضيًا وعنيفًا ضد المقدسيين، معظمها على منصة إكس، في مؤشر خطير على الاستهداف الممنهج لهذه الفئة.

 

كما يرصد التقرير ظاهرة الفرح والشماتة بمقتل وإصابة فلسطينيين، إذ وثق 9,289 منشورًا عبّر فيها مستخدمون إسرائيليون على وسائل التواصل الاجتماعي، عن فرحهم بمقتل فلسطينيين جراء القصف.

 

ويُبرز التقرير فجوة كبيرة بين المنصات الرقمية في التعامل مع المحتوى التحريضي، إذ تم توثيق 79% من المحتوى التحريضي على منصة إكس، في حين تم توثيق 21% منه على فيسبوك، وعلى الرغم من أن عدد المستخدمين الإسرائيليين على فيسبوك أكبر بكثير، فإن إكس تستحوذ على النسبة الأكبر من المحتوى العنيف، ما يعكس إخفاق المنصة في فرض أي رقابة على خطاب الكراهية المنشور بالعبرية.

 

وحذر، من التعديلات الأخيرة التي أجرتها "ميتا" على سياسات الإشراف على المحتوى، إذ قررت الشركة حصر مراقبتها للمحتوى العنيف "شديد الخطورة" فقط، ما يعني أن خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين سيظل منتشرًا دون رقابة، ما يسهم في تطبيعه وترسيخه في الفضاء الرقمي.

 

ودعا التقرير، إلى اتخاذ منصات التواصل الاجتماعي، والمجتمع الدولي، وصنّاع القرار، تدابير صارمة للحدّ من تصاعد خطاب الكراهية ضد الفلسطينيين، من خلال تعزيز آليات الإشراف على المحتوى، وحذف المحتوى العنيف والتحريضي باللغة العبرية بالمستوى نفسه المتبع على اللغات الأخرى، وإجراء تقييمات مستقلة وعلنية لتأثير منصات التواصل الاجتماعي في حقوق الإنسان، وتخصيص موارد لغوية وتقنية لمراقبة المحتوى العبري، لضمان عدم استغلال المنصات للتحريض.

 

كما شدد التقرير على ضرورة ضمان الشفافية والمساءلة في التعامل مع تقارير انتهاكات الحقوق الرقمية، وإشراك المجتمع المدني الفلسطيني في تطوير آليات الرقابة، ومنع استخدام التقنيات الرقمية في التحريض على العنف أو تسهيل جرائم الحرب.

 

وأكد، الحاجة الملحّة إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة للحدّ من تصاعد العداء الرقمي ضد الفلسطينيين، وضمان أن تكون المنصات الرقمية مساحات آمنة للجميع، لا بيئة لإنتاج العنف والتحريض.